علامات تعشيش البويضة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
علامات تعشيش البويضة

تعشيش البويضة

عملية تعشيش أو انغراس البويضة هي أولى مراحل الحمل، والتي يمكن أن تحدث في أي وقت بعد 6-12 يومًا من الإباضة، إلا أنه من الشائع أن تحدث بين اليومين 8-9 بعد الإباضة،[١] وتوصف بأنها التحام البويضة المُخصبة ببطانة الرحم بما يُسمى بالكيسة الأريمية،[٢] ولانغراس البويضة علامات تختلف من امرأة إلى أخرى، حتى أن بعضهنّ لا يواجهن أي علامات مرتبطة بهذه العملية، مع ذلك فإن العلامات المرتبطة بالإباضة يمكن أن تكون مشابهةً لتلك التي ترتبط بتعشيش البويضة والحمل الناجح، لذا يجب أن تولي المرأة اهتمامًا بالغًا لتوقيت وشدة الطمث.[١]

يحدث إخصاب البويضة عندما تلتقي مع الحيوان المنوي، ثم تبدأ الخلايا المجمعة المكونة للبويضة المخصبة بالتكاثر بسرعة كبيرة وتتحرك من خلال قناة فالوب إلى الرحم، وهذه المجموعة من الخلايا سريعة النمو تُسمى الكيسة الأريمية، وعندما تصل إلى الرحم تنغرس في بطانة الرحم، وتُعرف هذه الخطوة بتعشيش البويضة، وتؤدي هذه العملية إلى ارتفاع مستويات كل هرمونات الحمل، مثل: هرمون الإستروجين، والبروجستيرون، وهرمون الحمل، وفي حال عدم حدوث التعشيش يتم التخلص من بطانة الرحم من خلال دورة الحيض، أمّا في حال حدث التعشيش سيبدأ كل من المشيمة والجنين بالنمو.[١]


علامات تعشيش الإباضة

تشمل العلامات والأعراض الأكثر شيوعًا لتعشيش البويضة ما يأتي:[١]

  • التَبْقِيْع أو النزف المهبلي الطفيف: هو أحد الأعراض الأولية للإباضة، لكن إذا حدث لفترة قصيرة من الزمن وبعد حوالي 6-12 يومًا بعد الإباضة فقد يكون مؤشرًا قويًا على انغراس وتعشيش البويضة المخصبة، وذلك من علامات الزرع الأكثر شيوعًا الناجمة عن انغراس الجنين في جدار الرحم، ومن المهم ملاحظة أن نزف التعشيش لا يتبع النمط العادي من الطمث، وعادةً ما يكون طفيفًا ووردي اللون.[٣][٤]
  • تشنجات وتقلصات في أسفل البطن والظهر: التي تشبه إلى حدٍ كبير آلام الطمث، وتستمر لمدة يوم أو يومين، وتحدث بسبب التشنجات التي تحدث في عضلات جدار الرحم خلال عملية تعشيش البويضة، كما أن التغيرات الهرمونية قد تساهم في حدوث هذه التشنجات أيضًا، وعلى الرغم من عدم وجود أبحاث تشير إلى أن التعشيش نفسه يسبب التشنجات إلا أن بعض النساء يشعرن بحساسية البطن تجاه اللمس، أو آلام أسفل الظهر، أو التشنج في وقت قريب من عملية التعشيش.[٥]
  • تغيُّرات في الثديين: إن تغيرات الثدي كالتورم والألم هي أيضًا من العلامات الأكثر شيوعًا بين النساء اللواتي يعانين من أعراض تعشيش البويضة؛ لأن مستويات الهرمونات الأنثوية مثل هرمون الإستروجين والبروجستيرون وهرمونات الحمل ترتفع بسرعة أثناء الفترة الأولى من الحمل، وبسبب هذه الزيادة يتورم الثدي وتبرز الحلمات، ويكون توقيت هذه العلامات خلال فترة الأسبوع الأول بعد الإباضة.
  • كثرة التبول: هي إحدى العلامات المهمة التي تبدأ بعد أسبوع تقريبًا من انغراس البويضة، وعادةً ما يحدث ذلك بسبب زيادة إفراز هرمون الحمل الذي يشير إلى الدماغ لزيادة التروية وإمدادات الدم، وزيادة تدفق الماء والسوائل في منطقة الحوض، مما قد يسبب توليد ضغط على المثانة.[٥]
  • النفور الغذائي أو الوحم: هو حالة تعاني منها غالبية النساء بعد تعشيش البويضة بأقل من أسبوع، وتتميز بالنفور من رائحة بعض أنواع الأطعمة وتفضيل أنواع أخرى لم تكن مُفضلةً من قبل، وتحدث بسبب التغيُّرات الهرمونية المرتبطة بالحمل.[٥]
  • الشعور بالتوهج أو الهبّات الساخنة: على الرغم من أنها واحدة من المؤشرات الأقل شيوعًا لتعشيش البويضة إلا أن عددًا كبيرًا من النساء قد أبلغن عن حالات من هذا النوع، وهي تحدث لحظة عملية انغراس البويضة وتستمر لمدة تُقارب ربع ساعة، وعادةً ما تكون ناجمةً عن التقلبات السريعة في مستويات الهرمونات الأنثوية، كما يمكن اعتبارها مؤشرًا على الحمل في حال صاحبته أي من العلامات السابقة.[٥]
  • تغيرات في إفرازات المهبل: قد تلاحظ السيدة تغيرات في سوائل عنق الرحم خلال وقت التعشيش، فأثناء الإباضة سيكون مخاط عنق الرحم واضحًا وزلقًا، وقد يصبح يشبه بياض البيض، وبعد حدوث عملية التعشيش قد يكون المخاط أكثر سمكًا ويكون واضحًا أو أبيض اللون، وفي أيام الحمل المبكرة قد يتسبب ارتفاع مستوى هرموني البروجسترون والإستروجين بأن يصبح المخاط أكثر سماكةً وغزارةً، وأبيض أو أصفر اللون.
  • الانتفاخ: يؤدي ارتفاع هرمون البروجسترون -الذي يحدث في مرحلة الحمل المبكرة- إلى إبطاء الجهاز الهضمي، وهذا يمكن أن يسبب الانتفاخ، إلا أنه يمكن أن يكون من الأعراض الشائعة لدورة الحيض أيضًا.
  • الغثيان: إن زيادة مستويات هرمون البروجسترون بعد عملية تعشيش البويضة يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالغثيان، لكن يحدث بصورة شائعة ما يين الأسبوعين 4-5 من الحمل، ويبطئ هرمون البروجسترون عملية الهضم، وهذا قد يساهم في حدوث الغثيان، ويمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات هرمون الحمل وبعض الروائح القوية إلى تفاقم المشكلة.
  • الصداع: على الرغم من أن مستويات الهرمونات جيدة وضرورية لإتمام الحمل إلا أن الارتفاع بدرجة كبيرة -خاصةً هرمون البروجسترون- يمكن أن يؤدي إلى الصداع بعد تعشيش البويضة.
  • تقلبات المزاج: إن الزيادة السريعة في مستويات الهرمونات مثل هرمون البروجسترون والإستروجين وهرمون الحمل قد تؤدي إلى حدوث تقلبات في المزاج.
  • زيادة درجة حرارة الجسم الأساسية: إن ارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء عملية الزرع يمكن أن يكون وسيلةً لمعرفة حدوث الحمل، وقد تحدث هذه الزيادة نتيجةً لارتفاع مستويات هرمون البروجسترون.[٥]


طرق زيادة فرص تعشيش البويضة

توجد بعض الطرق التي تساعد في زيادة فرص حدوث تعشيش البويضة، ومنها ما يأتي:[٥]

  • اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على مستويات الهرمونات وبطانة الرحم.
  • الإكثار من تناول الألياف الغذائية؛ إذ تعزز مستويات هرمون الإستروجين، والتمثيل الغذائي، والهضم، وتوجد الألياف في الخضروات الورقية، وبذور الكتان، والبذور المنقوعة، والمكسرات، والحبوب الكاملة.
  • إدراج كل من زيت جوز الهند وزيت كبد سمك القد؛ إذ يساعدان في الحفاظ على مستويات الهرمونات الصحية.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة، ورعاية النفس، والابتعاد عن التوتر والإجهاد.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، والنوم في وقت مبكر، وأخذ قيلولة خلال النهار.
  • تجنب الجري وممارسة التمارين الكثيفة، ويمكن استبدالها بالمشي واليوغا.


التأكد من حدوث تعشيش البويضة

إن الطريقة الوحيدة للتأكد من حدوث تعشيش البويضة هي إجراء فحص الحمل، ففحص الحمل الإيجابي دليل على حدوث التعشيش، وفي حين أن العلامات السابقة هي مؤشرات قوية لانغراس وتعشيش البويضة إلا أن الطريقة الأكثر موثوقية لتأكيد الحمل هي إجراء اختبار الحمل وجدولة زيارة للطبيب المختص، حيث إن بعض النساء لا يعانين من أي علامات لتعشيش البويضة على الإطلاق، علاوةً على ذلك فإن زيارة الطبيب بسبب أي من العلامات السابقة يَنفي أو يؤكد وجود أية مشاكل صحية في حال لم تكن المرأة حاملًا.[٥]

عادةً لا يكون فحص الحمل المبكر مستحسنًا، إذ إن الحمل الذي زُرع قبل أربعة أيام من البداية المتوقعة لدورة الحيض هو مجرد بداية لإرسال إشارات إلى جسم المرأة بوجود الحمل، لذلك تكون مستويات هرمون الحمل قليلةً في البول في هذه المراحل المبكرة من الحمل، فقد يُعطي فحص الحمل المنزلي نتيجةً سلبيةً خاطئةً على الرغم من وجود الحمل.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Megan Dix, RN-BSN (17-7-2019), "What Are the Signs That Implantation Has Occurred?"، healthline, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  2. Dr Mark Hill , "Implantation"، embryology.med, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  3. "What Is Implantation Bleeding?", americanpregnancy, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  4. Nivin Todd, MD (7-9-2018), "Implantation Bleeding"، webmd, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Dr. Suman Lal (MBBS, MD) (26-9-2019), "Implantation Symptoms: What Are The Early Signs?"، momjunction, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  6. Krissi Danielsson (3-9-2019), "When Does Implantation Occur in Pregnancy?"، verywellfamily, Retrieved 7-10-2019. Edited.