علامات تعشيش البويضة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٨

عملية تعشيش أو انغراس البويضة هي أولى مراحل الحمل، والتي تحدث، في المتوسط، ​​في اليوم التاسع من الإباضة، وتوصف بأنها التحام البويضة المُخصبة ببطانة الرحم فيما يُسمى بالكيسة الأريمية، ولانغراس البويضة علامات تختلف من إمرأة لأخرى، حتى أن بعضهن لا يواجهن أي علامات مرتبطة بهذه العملية.

ومع ذلك، فإن العلامات المرتبطة بالإباضة يمكن أن تكون مشابهة لتلك التي ترتبط بتعشيش البويضة والحمل الناجح، وبالتالي، يجب أن نتولي المرأة اهتمامًا بالغًا لتوقيت وشدة الطمث لتمييزها.

العلامات الأكثر شيوعًا لتعشيش البويضة


  • التَبْقِيْع، أو النزف المهبلي الطفيف هو أحد الأعراض الأولية للإباضة، ولكن إذا حدث لفترة قصيرة من الزمن وبعد حوالي سبعة إلى عشرة أيام بعد الإباضة، فقد يكون مؤشرًا قويًا على انغراس وتعشيش البويضة المخصبة. وهي واحدة من علامات زرع الأكثر شيوعا الناجمة عن إمبدمنت الجنين في جدار الرحم، ومن المهم ملاحظة أن نزف التعشيش لا يتبع النمط العادي من الطمث، وعادةً ما يكون طفيف، ووردي اللون.
  • تشنجات وتقلصات في أسفل البطن والظهر، والتي تشبه إلى حدٍ كبير آلام الطمث، وتستمر لمدة يوم أو يومين، وهي بسبب التشنجات التي تحدث في عضلات جدار الرحم خلال عملية تعشيش البويضة.
  • تغيُّرات الثديين كالتورم، والألم، وهي أيضًا من العلامات الأكثر شيوعًا بين النساء اللواتي يعانين من أعراض تعشيش البويضة، لأن مستويات الهرمونات الأنثوية ترتفع بسرعة في أثناء الفترة الأولى من الحمل، وبسبب هذه الزيادة يميل الثدي إلى التورم وبروز الحلمات، ويكون توقيت هذه العلامات خلال فترة الأسبوع الأول بعد الإباضة.
  • كثرة التبول ولكميات صغيرة من البول، وهي إحدى العلامات المهمة التي تبدأ بعد أسبوع تقريبًا من انغراس البويضة، وعادةً ما يحدث ذلك بسبب زيادة إفراز هرمون الحمل الذي يشير إلى الدماغ لزيادة التروية وإمدادات الدم، وزيادة تدفق الماء والسوائل في منطقة الحوض.
  • النفور الغذائي أو الوحم، وهي حالة تعاني منها غالبية النساء بعد تعشيش البويضة بأقل من أسبوع، وتتميز بالنفور من رائحة بعض أنواع الأطعمة وتفضيل أنواع أخرى لم تكن مُفضلة من قبل، وتحدث بسبب التغيُّرات الهرمونية المرتبطة بالحمل.
  • الشعور بالتوهج أو الهبّات الساخنة، ورغم أنها واحدة من المؤشرات الأقل شيوعًا لتعشيش البويضة، إلا أنه عددًا كبيرُا من النساء قد أبلغن عن حالات من هذا النوع، وهي تحدث لحظة عملية انغراس البويضة وتستمر لمدة تُقارب الساعة، وعادةً ما تكون ناجمة عن التقلبات السريعة في مستويات الهرمونات الأنثوية، ويمكن اعتباره مؤشر قوي في حال صاحبه أي من العلامات السابقة الذكر.
  • فحص الحمل الإيجابي، ففي حين أن العلامات السابقة هي مؤشرات قوية لانغراس وتعشيش البويضة، إلا أنه الطريقة الأكثر موثوقية لتأكيد الحمل هي إجراء اختبار الحمل وجدولة زيارة للطبيب المختص، حيث إن بعض النساء لا يعانين من أي من علامات تعشيش البويضة على الإطلاق، علاوة على ذلك، فإن زيارة الطبيب بسبب أي من العلامات السابقة يَنفي أو يؤكد وجود أية مشاكل صحية في حال لم تكن المرأة حامل.