علامات تعشيش البويضة الملقحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٥ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
علامات تعشيش البويضة الملقحة

 

 

تعد عملية التبويض إحدى مراحل الدورة الشهرية، ويتم في هذه العملية إنتاج البويضة ثم طرحها من المبيض إلى الرحم، حيث تمر من خلال قناة فالوب، وتتم هذه العملية ضمن طورين، هما: الطور الجريبي والطور الأصفري، ويتحكم في عملية الإباضة ما يعرف بالوطاء، وهو متواجد في الدماغ، وينتج المبيض بويضة واحدة أو أكثر، وهي الفترة الأكثر خصوبة في الدورة الشهرية، وتُنتج ما يقارب 15-20 بويضة شهريًا بواسطة المبيض.

ما هي البويضة؟


هي خلية جنسية أنثوية، تنتج من المبيض، ويكون حجم البويضة أكبر من حجم الحيوان المنوي بكثير، وفي حال تم تلقيح البويضة من قبل الحيوان المنوي فإن الحمل يستمر حتى 40 أسبوعًا؛ أي 9 أشهر، وتمر الأم خلال هذه الفترة بالعديد من التغيرات النفسية والجسدية، تبدأ بالتقيؤ والغثيان وألم في الثدي وتغير لون الحلمة والحلقة المحيطة بها، إلى التوتر أو الهدوء والوحام، وقد تصاب الأم في هذه المرحلة بعدة أمراض كسكري الحمل وضغط الدم، ولكن المتابعة مع الطبيب بإمكانه أن يخفف من حدة وخطورة هذه العوارض. أما إذا لم يحدث تلقيح فإن الرحم يُنزل هذه البويضة والبطانة التي تم سابقًا تشكيلها لاحتضان البويضة على شكل دم ويسمى الطمث، ويستمر لمدة 7 أيام على الأغلب، ليعود الرحم بعدها بإنتاج المزيد من البويضات وهكذا دواليك.

وتحدث بعد الإباضة أسبوعين من آخرين دورة شهرية، فقد وأنت لا تكونين حاملًا فعليًا، فهنا يتم تخصيب البويضة فتصبح بويضة مخصبة قلبلة للانقسام، ثم تنتقل إلى الرحم، ثم تزرع في بطانة الرحم، وبعض النساء ينزل عليهن دم، وهذا الدم ناتج عن جرح بطانة الرحم، حتى غرس البويضة وتثبيتها، وهنا تدخل البويضة في سلسلة من الانقسامات، وتصبح مكونة مما يعرف بالكتلة الخلوية وجموع هذه الكتلة 16 خلية، وهذه الكتل تتمايز إلى كتلتين بعد أن تزرع البويضة في جدار الرحم، حيث تكون الأول مكونة أعضاء الجنين، والأخرى تشكل ما يعرف بالأرومة المغذية.

علامات تعشيش البويضة


• ظهور تعرجات على جلد المرأة تشبه في شكلها العنكبوت، وتظهر خصوصًا وقت الصباح، كما تصبح اليدان شديدتي الاحمرار، وتورم الجفون وزيادة كثافة شعر الحاجبين بالإضافة إلى بروز الجوائد الجلدية في الوجه ومنطقة الصدر ومنطقة الإبطين وجانب الرقبة، وتختفي هذه الأعراض بعد أيام عدة.

• حكة شاملة في كل الجسم، أو في منطقة الفرج بالخصوص وذلك بسبب زيادة الإفرازات المهبلية، أو ظهور الفطريات والخمائل والبكتيريا.

• مشاكل في الجهاز الهضمي من انتفاخ وغازات أو حدوث تقلبات في القولون.

• تغيرات في حجم ولون الثدي: وتعد من أبرز العلامات في نجاح عملية تلقيح البويضة، حيث يتضخم الثدي ويصبح أكثر حساسية تجاه اللمس أو الإصابات، وأكثر قساوة وامتلاءً، أما الحلمة فإنها تصبح داكنة أكثر وبارزًا بشكل ظاهر، ويزداد اسوداد الحلقة التي تحيط بها كما يزيداد اتساعها، والسبب في ذلك هو تضخم في الغدد الجلدية التي تحيط بها، وتسمى هذه الغدد بالمونتغمري إذ تصبح أكثر زيتية وامتلاءً، كما تبرز شرايين وعروق الثدي وذلك بسبب زيادة كمية الدم التي يتم ضخها في الثدي لتهيئته لعملية الحمل والرضاعة.

• تعير مزاج المرأة بالإضافة إلى حدوث بعض الاضطرابات النفسية.

• حدوث تلين في عنق الرحم، ويعد من أهم علامات نجاح عملية تلقيح البويضة، وكما وأن الأطباء يعتمدون على هذه العلامة لإثبات حصول الحمل.

• ضعف عام ووهن وغثيان.

• زيادة في عدد مرات التبول، قد يكون ناتجًا من انغراس البويضة في جدار الرحم.

• تشعر الحامل بامتلاء بطنها.

• يظهر خط داكن بين السرة وشعر العانة، وقد يكون أبيض أيضًا.

• طفح جلدي وذلك بسبب تعرق الحوامل بشكل زائد في منطقة تحت الثدي والإبط، وذلك يأتي نتيجة لتأثر هرمونات الحمل المختلفة على الغدد الدرقية المتواجدة في جميع خلايا الجسم.

• نزول إفرازات مخاطية.

• قلة الشهية.

• دوران أو دوخة.

• نزيف مهبلي، إذ تقوم البويضة الملقحة بإحداث جرح أو خدش في بطانة الرحم حتى تنغرس وتأخذ لها مكانًا هناك فينزل دم ناتج عن هذا الجرح، وتسمى هذه العملية بالتعشيش، ويسمى النزف بنزف التعشيش، وهذا الدم من المفترض أن يكون خفيفًا، فإذا كان زائدًا أو بكمية كبيرة فيجب مراجعة الطبيب.

• ألم في الحوض، يرافقه شد في أسفل البطن، لكن هذا الألم يكون بسيطًا ولا داعي للقلق.

ومن الأفضل أن تراجع المرأة الطبيب الذي يقوم بإجراء عدة تحاليل منها تحليل البول، أو فحص الدم، أو الفحص بالسونار.