علامات معرفة نوع الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٢ يوليو ٢٠١٨

يعبر الزواج الركيزة الأساسية في المجتمع، فهو الذي يمكن الأفراد من الإنجاب والتكاثر والحفاظ على نسل العائلات عن طريق الحمل والإنجاب، وما أن يحدث الحمل حتى يبدأ الزوجان بالتفكير بشكل المولود ولون عيناه وفيما إذا سيكون يشبه احدى أبواه، وجل ما يشغل بال الزوجان في بداية فترة الحمل هو جنس المولود فيما إذا سيكون ذكرًا ام أنثى، فما هي علامات معرفة جنس الجنين؟

طريقة معرفة جنس الجنين:


بالحديث عن جنس الجنين يجب التنويه إلى أنه تتضح الأعضاء التناسلية للجنين في الشهر الخامس من الحمل، أي بعد مضي نصف فترة الحمل التي تبلغ تسعة أشهر كاملة، ويتم التأكد من جنس الجنين عن طريق الفحص الطبي كالفحص بالموجات فوق الصوتية والتي تمكن الطبيب من رؤية الأعضاء التناسلية للجنين فيما كان ذكرًا أو أنثى، كا أنه قد يلجأ الطبيب لفحص اعتيان الزغابة المشيمية والتي تمكن أيضًا من فحص الإضطرابات الجينية، ومن الطرق الطبية المتبعة لمعرفة نوع الجنين الفحص بزل السلى إلا انه لا ينصح بإجراء هذا النوع من الفحص لكونه يعرض الحمل للخطر، ومن جانب اخر يوجد هناك مجموعة من العلامات الي تدل على نوع الجنين إن كان ذكرًا أو أنثى، وفيما يلي نذكر هذه العلامات.

علامات الحمل بذكر:


- يكون معدل نبضات القلب أقل من 140 نبضة.

- اغمقاق لون البول مقارنةً مع المرأة الحامل ببنت.

- ظهور هالات سوداء حول العينين.

- شكل البطن يكون منخفض للأسفل.

- حجم الثدي الأيمن أكبر من الأيسر.

- يأتي الوحام متأخرًا وتكون المرأة أكثر ميلًا للأطعمة المالحة والأطعمة اللاذعة كالليمون والبرتقال.

- نمو الأظافر بشكل أسرع.

- سرعة نمو الأظافر.

- تقصف الشعر.

علامات الحمل ببنت:


- معدل نبضات قلب الجنين أكثر من 140 نبضة.

- ميل المرأة لتناول الحلويات والسكريات بكثرة.

- يكون شكل البطن مسطح ومرتفع للأعلى.

- دفئ القدمين باستمرار.

- لمعان الشعر وحيويته.

- تقل نسبة نمو الشعر في الجسم.

- تمركز حركة الجنين في الجانب الأيسر من البطن.

- بطئ نمو الأظافر.

- يكون لون البول فاتح.

وبالرغم من وجود مجموعة من العلامات الدالة على نوع الجنين والتي تم ذكرها فيما سبق إلا أنه تبقى الفحوصات الطبية الطريقة الأكيدة لمعرفة جنس الجنين، حيث تتضح الأعضاء التناسلية للجنين في الشهر الخامس من الحمل، ومهما كان نوع الجنين تبقى صحته وصحة الأم الأهم خلال فترة الحمل لذا يتوجب على الأم الحفاظ على المراجعات الدورية عند الطبيب المختص.