عملية الغضروف في الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٨
عملية الغضروف في الركبة

مفصل الركبة يتكون من وسادتين تفصلان بين عظام الفخد والقصبة وهما (الغضروف الهلالي الداخلي والخارجي)، حيث يعتبر تمزق الغضروف الهلالي من أكثر إصابات الركبة شيوعًا، ويعود  هذا التمزق إلى أسباب عديدة، منها: القيام ببعض الحركات الخاطئة أو الحوادث المرورية أو الإصابات الرياضية، وفي كل الأحوال يجب علاج تمزق الغضروف الهلالي فوريًا، ويتمثل هذا العلاج عادةُ بالجراحة.

أوضحت بعض الدراسات أن وظيفة الغضروفين الهلايين الموجودين في الركبة تتمثل في امتصاص الصدمات وتوزيع الضغط، بالإضافة إلى دورهما في ملائمة البنيات المختلفة لكل من الفخذ والساق مع بعضها البعض، الأمر الذي يساعد على حماية المفصل من التآكل. القيام بحركة خاطئة من الأسباب الكفيلة بحدوث تمزق بالغضروف الهلالي، وغالبًا ما يرتبط حدوث تمزق لغضروف الركبة لدى الشباب بالتعرض لحوادث معينة، مثل ممارسة الرياضة أو الحوادث المرورية.

أعراض تمزق غضروف الركبة


  • الإصابة بألم وانتفاخ في الركبة، حيث تكون الإصابة أسوأ عندما تحمل الركبة وزنًا كبير.
  • مواجهة المريض صعوبة في مد رجلهِ بالكامل.
  • الشعور بالنقر، وفي بعض الأحيان الشعور بأن الركبة تبتعد عن بعضها البعض.
  • الإصابة بصدمة تشمل دورانًا في الركبة وهي منحنية قليلًا.

علاج إصابات غضروف الركبة


يمكن أن يتم من خلال العلاج الطبيعي، حيث يتم اللجوء إلى الأدوية والعلاج الطبيعي، من أجل التقليل من الشعور بالألم وجعل مرحلة تركيب مفصل صناعي للركبة آخر وسيلة للعلاج. يحدث العلاج الطبيعي بشكل إضافي بعد القيام بإجراء الجراحة وعند ملاحظة أن مسار العلاج لا يسري على النحو الأمثل، ويتم اللجوء إلى العلاج الطبيعي من أجل استعادة اللياقة البدنية للجسم. يجب أن يلتزم المريض دائمًا بالأوقات المحددة من قبل الطبيب واختصاصي العلاج الطبيعي، وذلك للحصول على الشفاء العاجل وتخفيف الحمل عن الركبة. لكن عادةً ما يتطلع المصابون، خاصة الرياضيين المحترفين، إلى استعادة لياقتهم البدنية بشكل سريع جدًا، ولكن يجب الحذر من تلقي العلاج بشكل سريع، ذلك لأن المقومات الجسمانية لدى الرياضيين  تختلف تمامًا عن المقومات الجسمانية لدى الأشخاص العاديين، وذلك من ناحية تصريف السائل الليمفاوي وسريان الدم في الجسم وبعض العضلات الداعمة للمفاصل.

ما بعد العملية يُفترض أن:


1.    عدم وجود آلام في المفصل.
2.    التمكن من ثني وفرد الركبة إلى زاوية 90 درجة على الأقل بعد مرور 3-5 أسابيع من إجراء العملية.
3.    التأكد من عدم وجود سائل داخل المفصل.
4.     عدم وجود ورم أو احمرار في المفصل.

آلام خلف الركبة غالبًا ما يكون سببها الأربطة والأوتار التي تحيط بالركبة، كما قد تكون بسبب التمارين نفسها، فإذا لاحظ الشخص بأن الألم يأتي بعد التمارين فقد يكون بسبب التمارين نفسها، أما في حال كان الألم خارج أوقات التمرين، فيجب عليهِ أن يقوم بفحص ركبتهِ من قِبل الطبيب الذي أجرى العملية، أيضًا إجهاد الركبة يمكن أن يسبب التهابًا للأوتار الخلفية، والتي قد تحتاج إلى بعض الأدوية المسكنة والعمل على تخفيف ممارسة أنواع معينة من التمارين.