عملية تجميل المؤخرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
عملية تجميل المؤخرة

عملية تجميل المؤخرة

تُعرَف عملية تجميل المؤخرة بأنّها عملية شائعة في السنوات الأخيرة يلجأ لها العديد من الرجال والنساء بهدف تحسين مظهر المؤخرة المُسطّح، أو المُترهّل بفعل العمر أو فقدان الوزن سواء بشد الأرداف لتحسين محيطها أو حجمها أو شكلها عن طريق رفع الجلد على الأرداف وشدّه لتبدو أقلّ ترهلًا، ويتحقق ذلك من خلال استخدام غرسات السيليكون، أو حقن المؤخرة بالدهون الذاتية بعد أن يشفطها الطبيب من أماكن أخرى غير مرغوبة، والاستئصال الجراحي للأنسجة الرخوة، إذ يزيد ذلك امتلاء المؤخرة، وتحسين توازن مظهرها مع الجسم واستدارتها، مما يعزّز الصورة الذاتية والثقة بالنفس.[١][٢]


شروط إجراء عملية تجميل المؤخرة

تجرى عمليات تجميل المؤخرة في الحالات الآتية[٣]:

  • فقدان وزن كبير مؤخرًا، مما أثّر في الشكل الطبيعي للأرداف.
  • الشكل الطبيعي مُسطّح للغاية.
  • الحاجة إلى تحسين منحنيات الأرداف لتحقيق التوازن مع بقية شكل الجسم.
  • الرغبة في محاربة علامات الشيخوخة الطبيعية؛ مثل: التّرهّل والتّسطيح.


كيفية إجراء عملية تجميل المؤخرة

تجرى عملية رفع الأرداف في المستشفى تحت التخدير العام، إذ يوضع أنبوب القسطرة في المثانة لجمع البول، وتوضع الساقان في أجهزة تُسمّى أحذية ضغط متتابعة، التي تُستخدَم لمنع تجلّط الدم أثناء الجراحة وبعدها، أمّا خلال الجراحة فيُجري الطبيب شقًّا على طول أسفل الظهر من الورك إلى الورك، ثم يسحب الجلد الزائد أسفل الشّق لرفع الأرداف، ثم يُزال الجلد والدهون الزائدة مع إعطاء المريض المضاد الحيوي لتقليل خطر الإصابة بالعدوى. يستغرق هذا الإجراء ساعتين إلى خمس ساعات، كما يُغطّي الطبيب الشّق بضماد جراحي، ويوضع واحد من الأنابيب التصريفية أو أكثر تحت الجرح، وبالقرب من خط الشّق لتصريف أيّ دم أو سوائل زائدة.[٤]

أمّا في عملية تكبير المؤخرة يجرى شقّ باتجاه الجزء العلوي من كلا الجانبين من الأرداف العليا نحو أسفل باتجاه المنطقة الفاصلة بين الفخذين والمؤخرة، ثم يدخل الطبيب غرس سيليكون مصنوعًا للأرداف خاصة؛ إمّا في العضلات أو أعلى العضلات الألوية في كلّ جانب، ويليها إغلاق للشقوق بخيوط طبقية من أنسجة الأرداف وباستخدام الغرز الطبية، أو لاصق طبي أو الشريط الجراحي لإغلاق الجلد، وقد تُعبّأ المؤخرة بدهون المصاب بدلًا من زرعات السيليكون، ذلك عبر شفط الدهون من خلال شقوق صغيرة غير واضحة، ثم إدخال أنبوب رقيق مُجوّف من خلال الشقوق لتخفيف الدهون الزائدة، وتبدو الحركة ذهابًا وإيابًا، ثم تُشفَط الدهون الناتجة من الجسم باستخدام الشفط الجراحي.

يصل معدل شفط الدهون إلى ثلاثة أضعاف كمية الدهون التي تُحقَن بالفعل في الأرداف لتعالج الدهون من الأنسجة والدم، التي أُزيلت عن طريق الشفط، ثم يحقن الجرّاح هذه الدهون في كلّ مكان في المؤخرة.[٥]


مخاطر عملية تجميل المؤخرة

قد تتسبب عملية تجميل المؤخرة في حدوث عدة مخاطر، حالها حال أي عملية جراحة، إذ تنطوي مخاطرها على ما يأتي[٤]:

  • تراكم السوائل تحت الجلد، إذ تساعد أنابيب الصرف التي توضع في مكان الشّق بعد الجراحة في تقليل خطر تراكم السوائل، وقد يزيل الطبيب أيضًا السائل بعد الجراحة باستخدام إبرة وحقنة.
  • سوء التئام الجروح، قد تُشفى المناطق الموجودة على طول خط الشق بشكل سيء، أو تبدأ في الانفصال أحيانًا، وفي هذه الحالة قد تعطى المضادات الحيوية.
  • التندب، تسبب جروح العملية حدوث ندوب ثابتة، لكنّها عادةً ما توضع في المناطق التي لا ترى بسهولة.
  • التغييرات في الإحساس بالجلد، يؤثر تغيير موضع الأنسجة في الأعصاب الحسية السطحية، وقد يشعر المصاب بإحساس بالخدر أو التنميل، ويتلاشى بعد أشهر إلى سنة بعد العملية عادةً.


المراجع

  1. "What are buttock enhancement surgeries?", www.plasticsurgery.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. "Buttock Lift", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. Kristeen Cherney, PhD (18-1-2019), "Who is a good candidate for a buttock implant?"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What you can expect", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  5. "Buttock Enhancement", www.plasticsurgery.org, Retrieved 8-1-2020. Edited.