فصائل الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
فصائل الدم

الدم

يُعرف الدم بأنّه مكوّن أساسي وضروري للجسم، ويوفرالمواد الأساسية اللازمة له، مثل: السكريات، والأكسجين، والهرمونات؛ إذ ينقل الأكسجين والمغذيات الأخرى إلى خلايا الجسم، ويتخلص من ثاني أكسيد الكربون والفضلات، ويحمي الجسم من الإصابة بالعدوى، من خلال وجود خلايا الدم البيضاء ضمنه، وينظم نسبة الحموضة، وينقل الهرمونات من أماكن محددة في الجسم إلى أماكن أخرى.

يتكوّن الدم من 55% من البلازما، و45% من خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية، ومن أهم الاضطرابات المحتملة المرتبطة بالدم فقر الدم، وسرطان الدم، والجلطات.[١]


فصيلة الدم

يتكوّن الدم من الأجسام المضادة ومولدات الضد، وتُعرف الأجسام المضادة بأنّها بروتينات توجد في بلازما الدم وتؤدّي دورًا مهمًّا في جهاز المناعة؛ إذ تُساعد على تنبيهه وتحفيز عمله في القضاء على الجراثيم ومهاجمتها عند دخولها إلى الجسم، أمّا مولدات الضد فهي بروتينات توجد على سطح خلايا الدم الحمراء، ويعتمد نوع فصيلة الدم لدى الشخص على وجود الأجسام المضادة ومولدات الضد في الدم.[٢]


أنواع فصائل الدم

يصنف الدم تصنيفات مختلفة، منها ما يأتي:


التصنيف الرئيس

تصنّف فصائل الدم إلى أربع مجموعات رئيسة كما يأتي:[٢]

  • فصيلة الدم A: يحمل أصحاب فصيلة الدم A مولدات الضد A على سطح خلايا الدم الحمراء، كما يمتلكون أجسامًا مضادّةً لمولد الضد B في بلازما الدم لديهم.
  • فصيلة دم B: يحمل أصحاب فصيلة الدم B مولدات الضد B على سطح خلايا الدم الحمراء، كما يمتلكون أجسامًا مضادّةً لمولد الضد A في بلازما الدم لديهم.
  • فصيلة الدم AB: لا تحتوي بلازما الدم لدى الأشخاص الذين يحملون هذه الفصيلة على أيّ أجسام مضادة، لكنّهم يمتلكون مولد ضد A ومولد ضد B على سطح خلايا الدم الحمراء.
  • فصيلة الدم O: لا توجد أيّ مولدات ضد على سطح خلايا الدم الحمراء لدى الأشخاص الذين يحملون هذه الفصيلة، لكنّهم يمتلكون أجسامًا مضادةً لمولد الضد B ومولد الضد A في بلازما الدم.


التصنيف حسب الإشارة

قد يحتوي سطح خلايا الدم الحمراء على مولد ضد من نوع آخر، يختلف عن مولد الضد B ومولد الضد A، يُطلق عليه اسم العامل الرايزيسي، وفي حال وجود هذا النوع من مولدات الضد فإنّ فصيلة الدم تحمل الإشارة الموجبة، أمّا إذا لم تحمل خلايا الدم الحمراء العامل الرايزيسي فإن الفصيلة تحمل إشارةً سالبةً، ويُمكن تصنيف فصائل الدم بالاعتماد على وجود العامل الرايزيسي أو عدمه إلى ثمانية أنواع، وهي كما يأتي:[٢]


أهمية تحديد نوع فصائل الدم

تعرض البشر في السابق لحالات الوفاة أثناء عمليات نقل الدم؛ بسبب عدم معرفة الأطباء بوجود أيّ اختلاف في نوع الدم لديهم، فإذا خُلطت أنواعٌ مختلفة من الدم مع بعضها البعض سيتسبب ذلك بتراكم الدم؛ الذي يُعدّ أمرًا قاتلًا؛ إذ يحتوي جسم كل شخص على أجسام مضادة تهاجم خلايا الخلايا الموجودة في الدم المُتبرَّع به، مما يؤدي إلى حدوث تفاعل سام، لذلك من المهم معرفة نوع كل من فصيلة الدم لدى المتبرع والمُستقبِل؛ إذ يجب أن تكون متقاربةً، فعلى سبيل المثال يحتاج الأشخاص ذوي فصيلة الدم A إلى نقل الدم من نفس الفصيلة، كما يمكن أن تكون العملية أكثر أمانًا في حال كان التطابق تامًّا بين فصائل الدم، لكن ذلك لا يعني دائمًا الحصول على نفس الفصلية، ففي بعض الحالات يمكن تلقي أنواع أخرى من فصائل الدم ضمن شروط محددة.[٣]


معرفة فصيلة الدم

يُمكن للشخص معرفة نوع فصيلة دمه من خلال إجراء تحليل للدم في المختبر أو في المستشفى، ويمر هذا الإجراء بالعديد من الخطوات، وهي كما يأتي:[٤]

  • الحصول على عينة من دم الشخص، إذ يطهّر فني المختبر الجلد مكان أخذ العينة بمطهر خاص لمنع العدوى، ثم يربط يد الشخص بشريط أو لفافة بهدف إظهار عروق اليد بوضوح، ويسحب عينة الدم من الذراع أو من اليد، وأخيرًا توضع ضمّادة مكان الحقنة.
  • إضافة فني المختبر لجزء من عينة الدم إلى الأجسام المضادة لفصيلة الدم A، والجزء الآخر إلى فصيلة الدم B، بهدف التعرف على كيفية تفاعل عينة الدم مع هذه المضادات، وتُخلَط العينة مع مصل مضاد العامل الرايزيسي لتحديد إشارة فصيلة الدم.
  • تحديد نوع فصيلة الدم من خلال تجمع خلايا الدم عند خلطها بالأجسام المضادة؛ إذ تكون فصيلة الدم للعينة B في حال تجمع خلايا الدم عند خلطها مع الأجسام المضادة A، وهكذا، أمّا الإشارة فتكون موجبةً في حال تجمع خلايا الدم استجابةً لمصل مضاد العامل الرايزيسي، وتكون سالبةً عكس ذلك.


عملية نقل الدم

تُعد عملية نقل الدم إجراءً طبيًا روتينيًا يتبرع من خلاله الشخص بالدم لشخص آخر من خلال وضع أنبوب ضيق داخل الوريد في الذراع، وتُجرى عمليات نقل الدم للعديد من الأسباب، مثل: الجراحة، والإصابة بالأمراض المختلفة، أو حدوث اضطرابات صحية ونزيف.

أمّا أنواع عمليات نقل الدم فقد تُنقل كريات الدم الحمراء فقط، وذلك أكثر الحالات شيوعًا، أو قد يُلجَأ في بعض الحالات إلى عملية نقل الدم الكامل متضمنةً جميع أجزاء الدم، وعلى الرغم من أنّ عمليات نقل الدم تُعدّ آمنة عمومًا، إلّا أنّها قد تشتمل على العديد من المخاطر، منها ما يأتي:[٥]

  • ردود الفعل التحسسية التي قد تؤدي إلى إصابة الشخص بالحكة، أو الحمى، وغيرهما العديد من الأعراض.
  • الإصابة بالعدوى المنقولة عن طريق الدم، مثل: فيروس نقص المناعة البشرية، أو التهاب الكبد (ب)، أو التهاب الكبد (ج).
  • ردود فعل نادرة الحدوث، كالإصابة بالتفاعل الانحلالي الحاد الناتج عن المناعة الذاتية، الذي يتضمن مهاجمة جهاز المناعة لخلايا الدم الحمراء المنقولة نتيجة عدم توافق دم المتبرع مع دم المُستقبِل، أو التفاعل الانحلالي الآجل، المشابه للتفاعل الانحلالي الحاد الناتج عن المناعة الذاتية، لكنّه يحدث ببطء، أو الإصابة بداء الطعم حيال الثوي الذي يتسبب بمهاجمة الخلايا البيضاء المنقولة لنخاع العظم لدى المُستقبِل.


المراجع

  1. Adam Felman (25-8-2017), "How does blood work, and what problems occur?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت " Blood groups", www.nhs.uk,12-5-2017، Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. Sabrina Felson (15-12-2018), " Blood Types: What to Know"، www.webmd.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. Brian Krans (18-4-2017), "Blood Typing"، www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  5. "Blood transfusion", www.mayoclinic.org,1-8-2017، Retrieved 23-10-2019. Edited.