فطريات حول الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩

فطريات حول الفم

تُعدّ فطريات الفم المعروفة باسم داء المبيضات الفموي أيضًا عدوى فطرية تصيب الأغشية المخاطية للفم، حيث فطر المبيضة البيضاء السبب الأكثر شيوعًا لفطريات الفم، ولا تسبب فطريات الفم أي مشاكل خطيرة عادة بالنسبة لغالبية المصابين بها، لكن يعاني بعضهم من ضعف جهاز المناعة، مما قد يجعل أعراضها أكثر شدّة، ويستجيب المصابون بقرحة الفم للعلاج بشكل جيد في معظم الحالات، لكن يظهر مرض القلاع مرّةً أخرى في حال لم تُجرَ إزالة المسبب الرئيس له؛ مثل: التدخين.[١]


علاج فطريات الفم

يهدف علاج فطريات الفم إلى إيقاف الانتشار السريع للفطريات، لكن تعتمد نتائج العلاج لها على العمر، والصّحة العامة، وسبب العدوى، ويؤدي القضاء على مسببات الفطريات إلى حماية الشخص من الإصابة بها مرّةً أخرى، ويوصي الطبيب بالأدوية المضادة للفطريات، التي تأتي بعدّة أشكال، بما في ذلك الأقراص صلبة، أو السائل الذي يتمضمض به الشّخص في الفم، وفي حال لم تنجح هذه العلاجات فقد يوصي الطبيب بدواء يعمل في أنحاء الجسم كله. أمّا بالنسبة للرضع والأمهات المرضعات فقد يصف الطبيب دواء خفيفًا مضادًا للفطريات للطفل وكريم مضاد للفطريات للثديين في حال كانت الأم ترضع طفلها طبيعيًا، ويُصاب الشخص بالفطريات مرة أخرى في حال عدم معالجة السبب الأساسي؛ مثل: عدم تطهير أطقم الأسنان، أو استخدام دواء الستيرويد المُستنشَق. ويجرى اتباع نصائح مختلفة في نمط الحياة، أو بعض العلاجات المنزلية للتخلّص من فطريات الفم؛ مثل:[٢]

  • تنظيف الفم بشكل جيد باستخدام الفرشاة أو الخيط بشكل منتظم، واستبدال فرشاة الأسنان بشكل منتظم حتى تختفي العدوى، وتجنب مشاركة فرشاة الأسنان مع الآخرين.
  • استخدام غسول الماء المالح الدافئ؛ ذلك عن طريق تذويب نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ثم المضمضة به ثم بصقه مع عدم ابتلاعه.
  • استخدام ضمادات الرضاعة، يُنصح باستخدام هذه الضمادات في حال كانت الأم ترضع طفلها، وكانت لديها عدوى فطرية، إذ تمنع انتشار الفطريات إلى الملابس.
  • ارتداء حمّالة صدر نظيفة كل يوم، وتجب استشارة الطبيب في أفضل طريقة لتنظيف حلمات الثديين، وحلمات الزجاجة، واللهايات، وأي أجزاء قابلة للفصل من مضخة الثدي.
  • تطهير أطقم الأسنان، تجب استشارة طبيب الأسنان في أفضل طريقة لتطهير الأسنان؛ لتجنب الإصابة مرة أخرى.


أسباب الفطريات حول الفم

تنتج فطريات الفم من فرط نمو فطر المبيضة البيضاء، فعندما يعمل جهاز المناعة بشكل صحيح فإنّ البكتيريا المفيدة في الجسم تساعد في السيطرة على فطر المبيضة البيضاء، لكن في حال كان نظام المناعة معرّضًا للخطر أو كان توازن الكائنات الحية الدقيقة في الجسم غير طبيعي، فبإمكان الفطريات حينها أن تخرج على نطاق السيطرة، وقد يزيد نمو فطر المبيضة البيضاء بشكل غير طبيعي، مما يسبب الإصابة بفطريات الفم؛ بسبب تناول بعض الأدوية التي تقلل من عدد الكائنات الحية الدقيقة المفيدة في الجسم؛ مثل: المضادات الحيوية، وعلاجات السرطان؛ مثل: العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي تلحق الضرر بالخلايا السليمة أو تقتلها، مما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بفطريات الفم وأي التهابات أخرى. ويسبب مرض السكري فطريات الفم أيضًا، وتُضعف بعض حالات المرض جهاز المناعة؛ مثل: سرطان الدم، وفيروس نقص المناعة البشرية، وتزيد من خطر الإصابة بمرض فطريات الفم[٣].


أعراض الفطريات حول الفم

لا تسبب فطريات الفم في مراحلها المبكّرة أي أعراض، لكن مع تفاقم العدوى فإنّ بعض الأعراض التّالية قد تظهر على المريض[٣]:

  • ظهور بقع بيضاء أو صفراء على الخدود الدّاخلية، أو اللوزتين، أو اللسان، أو اللثة، أو الشفتين.
  • نزيف خفيف عند كشط أي من البقع.
  • حرق في الفم أو ألم.
  • إحساس يشبه لمس القطن في الفم.
  • جفاف البشرة الموجودة في زوايا الفم وتشققها.
  • تذوق طعم سيء في الفم.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان حاسة التذوق.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (1-12-2017), "Oral thrush: All you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. "Oral thrush", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Oral Thrush", www.healthline.com, Retrieved 21-08-2019. Edited.