فوائد الرشاد للنفاس

فوائد الرشاد للنفاس
فوائد الرشاد للنفاس

حب الرشاد

تعدُّ نبتة حبِّ الرّشاد من إحدى النّباتات الحولية، والتي قد يصلُ ارتفاعها تقريبًا 20-40 سنتيمترًا، إذ تمتازُ بأنّها ذات أوراق سفليّة عملاقة، وذات أزهارٍ عريضة بيضاء، إذ تخرجُ من ثمارها خردلية بذورًا ملساء صغيرة بنيّة اللون مائلة إلى الحمرة، وتنمو حبوب الرّشاد في جميع أنحاء العالم، ويُطلق عليها الكثير من المسمّيات؛ كبذور الرشاد، والثفاء، وتتمتّع هذه النبتة باحتوائها على العديد من المواد الكيميائيّة، وعناصر مفيدة للجسم، مثل: الحديد، والفسفور، واليود، وأيضًا الكالسيوم، والمنغنيز، والفيتامينات، وسنتعرف في هذا المقال عن أهمّ فوائد الرشاد للنفاس، وأيضًا فوائده العامة. [١][٢][٣]


فوائد حب الرشاد للنفاس

تعدُّ مرحلةُ النّفاس من أهمّ المراحل التي تمرُّ بها المرأة بعد الولادة، إذ تستمرُّ مدّتها من بعد خروج المشيمة من الرّحم نهائيًا، ولغاية قرابة ستة أسابيع، إذ يكون الرّحم في حالة الرّجوع إلى الحجم الطّبيعي أي ما قبل الحمل، ويكون ذلك من خلال التّخلص من الدّماء أو السوائل المحتبسة فيه، وتكون فترةً صعبةً على المرأة إذ تكون مليئةً بالكثير من الألم والقلق والتّوتر، وللرشاد العديد من الفوائد للنّفاس[٤] من أبرز هذه الفوائد ما يلي:

  • تسهيل عملية الهضم، إذ يمتازُ الرّشاد باحتوائه على العديد من القيم الغذائيّة التي تفيدُ في علاج مشاكل، واضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تكون على شكل الإمساك أو غازات مزعجة، وذلك بسبب أنّ المرأة بعد الولادة تشعر بألم كبير، إذ من الممكن أن يسبّب لها الإمساك ضررًا كبيرًا وألمًا أكبر، وبالتالي فإنّ حبّ الرّشاد يعالج هذه المشكلة. [٢]
  • التقليل من النزيف الذي يكون ما بعد الولادة، وأيضًا يفيدُ في التّقليل من الإفرازات المهبليّة الكثيفة. [٢][٤]
  • مسكنًا طبيعيًا لألم الظّهر التي تعانيه المرأة في مرحلة النّفاس، وأيضًا المساعدة على علاجها في فترة قصيرة.[٤]
  • التقليل من حالة الاكتئاب والإجهاد النّفسي: من أكثر المشاكل التي تواجه المرأة في فترة النّفاس ما بعد الولادة هو الاكتئاب والتوتر والقلق، وبالتالي فإنّه يؤدي إلى تحقيق التوازن النفسي، وأيضًا التقليل من الإجهاد النّفسي، بالإضافة إلى أنّه يوسّع الأوعية الدّموية ويقلّل الضّغط. [٤]
  • يفيد في تطهير المهبل وتنظيفه جيدًا، ويكون ذلك من خلال أكله أو استخدامه كغسول، بالإضافة إلى أنّه يقي من الإصابة بالعدوى البكتيريّة فيه.[٤]
  • االاستفادة منه في تضييق المهبل لدى السّيدات، والذي يتوسع من بعد إنجاب الأطفال، والذي يسبّب للمرأة العديد من المشاكل المزعجة.[٤]
  • يسرّع من التئام الجروح، وأيضًا تسكين الألم الناتج من بعد الولادة، بالإضافة أنّه يفيدُ في التّسريع في التّخلص من الدّم المحتقن في الرّحم، وبالتالي يساعد في تنظيف الرّحم جيّدًا، ووقايته من الإصابة بأيّ مرض أو التهاب. [٤]
  • تقوي المناعة: تعاني المرأة بعد الولادة بقلّة المناعة، وبالتالي فهي تكون معرضةً للإصابة بالعدوات الفيروسيّة أو البكتيريّة مثل: الأنفلونزا ونزلات البرد، إذ تكمن أهمية حبوب الرّشاد في تقوية المناعة في الجسم، ممّا جعل الجسم أقوى وقادرًا على التّصدي ومقاومة للأمراض والعدوات المختلفة. [٢]
  • الإفادة في القضاء على الرّوائح المزعجة أو السّيئة، والتي قد تصدر من المهبل بعد الولادة، وأيضًا نتيجة عدوى أو التهاب.[٤]
  • الاستفادة منه في علاج نقص الحديد وفقر الدم وأيضًا تقوية دم المرأة بعد الولادة إذ إنّ حبوب الرشاد تساعد في تعزيز مستوى الهيموغلوبين مع مرور الوقت. [٢]
  • الاستفادة منه في تحفيز الغدد الثديية لبدء إنتاج الحليب في الأمهات المرضعات، وذلك بسبب احتوائه على البروتين والحديد العالي في، إذ يُعطى بصورةٍ مثاليةٍ بعد الولادة للأمهات المرضعات. [٢]

تمتلكُ حبوب الرّشاد على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الجسم، مثل: الألياف الغذائية، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين أ، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من المعادن التي تتمثّل في: الحديد، والكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، وأيضًا نسبة من السكريات الطبيعية الموجودة في الخضروات والبروتينات.[٢]


فوائد حب الرشاد العامة

تمتلك حبوب الرشاد على العديد من الفيتامينات والمعادن، التي تفيد في تغذية الجسم، وأيضًا تحميه من العديد من الأمراض من أهم هذه الفوائد ما يلي:

  • يفيد في استرخاء الأعصاب، وأيضًا التخلص من القلق والتوتر.[٣]
  • ينقي الرئتين.[٢]
  • يفيد في علاج الربو.[٢]
  • يقي من الإصابة بمرض السرطان إذ يُعدُّ بمثابة عقار كيميائي لحماية الجسم من النّمو السّرطاني.[٢]
  • يعالج اضطرابات الدورة الشهرية، إذ تفيد حبوب الرشاد في تنظيم الدورة الشهرية، بالإضافة الى تنظيم الهرمونات في الدم، والتّحكم في هرمون الإستروجين. [٢]
  • يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي: تُعدّ حبوب الرشاد مفيدةً في تلين المعدة، وأيضًا تساعد في الوقاية من الإمساك، وذلك بفضل احتوائه على نسبة من الألياف الغذائية التي تسهّل بدورها حركة الطعام داخل الأمعاء.[٢]
  • يعالج الالتهابات الجلدية، وأيضًا يفيد في التخفيف من الالتهابات الجلدية، وذلك بسبب احتوائه على فيتامين ج ، الذي يفيد في التخلص من الالتهابات، والوقاية منها.[٢]


المراجع

  1. "Garden Cress and Its Natural Health Benefits for Women", womens-nutrition.knoji, Retrieved 2018-12-29. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Blessing Okpala (2015-9-1), "15 ASTONISHING BENEFITS OF GARDEN CRESS (HALIM SEEDS)"، globalfoodbook, Retrieved 2018-12-29. Edited.
  3. ^ أ ب "Garden cress (Lepidium sativum)", fao, Retrieved 2018-12-29. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "The postpartum period", aboutkidshealth, Retrieved 2019-1-18. Edited.

498 مشاهدة