فوائد سكر النبات للمهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٢٩ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد سكر النبات للمهبل

المهبل

المهبل هو القناة العضليّة التناسليّة الموجودة في جسم الإناث، والتي تقع أمام المُستقيم وخلف المثانة، ويبلغ طولها ما يُقارب 9 سم، ويمتد المهبل من منطقة عنق الرحم إلى فتحة المهبل أو ما يُسمّى الفَرْج إلى خارج الجسم، وبالقرب من الفرج يوجد غشاء البكارة الذي يُغلق الفتحة جُزئيًّا، ويُحيط به ما يُسمّى بالشفَرَين الكبيرين.

تتلخّص وظائف المهبل في أداء العملية الجنسيّة، وفي الولادة الطبيعيّة، إذ تتمدّد عضلات جدرانه عند ولادة الجنين في آخر مراحل المخاض للمرأة لتسهيل خروجه، كما أنّه المنفذ لدم الدورة الشهريّة.[١][٢]


فوائد سكر النبات للمهبل

سكّر النبات أو ما يُتعارَف عليه باسم السكّر الفضيّ هو ناتج عن عملية تسخين السكّر الأبيض إلى حين تحوّله للّون الذهبيّ أو البنيّ، بما يُسمّى بعمليّة البلوَرَة، ويُشكّل بعدها السكّر الناتج بأشكال مُتعدّدة، كما قد تُضاف إليه مكوّنات أخرى حسب ما يُراد استخدامه فيه.

ومن أبرز خصائص سكّر النبات أنّه أقلّ حلاوةً من السكّر الأبيض، إلا أنّه يحوي عددًا أكبر من السعرات الحراريّة، كما أنّ أكثر ما يُستعمل لأجله هو في ترطيب الحلق عند الإصابة بالزّكام أو الرشح، أو لتحلية بعض الأطباق والمشروبات، وعدا ذلك فهو مُجرّد استخدامات شائعة لا يوجد أيّ دلائل علميّة على فاعليتها أو حتّى على أمان اتّباعها، لذا فإنّ استخدام سكّر النبات للمهبل بطريقة مُعيّنة ولهدف مُعيّن ليس أكثر من مُجرّد خرافات تفتقر للدلائل والأبحاث، ويجب تجنّبها لمنع الإضرار بالمهبل وبالصحّة عمومًا.[٣][٤]


أمراض المهبل

يتعرّض المهبل للعديد من المشاكل والأمراض، ومن أكثرها شيوعًا يُذكر الآتي:

  • التهاب المهبل: الناتج عن الإصابة بالعدوى البكتيريّة أو الفطريّة، مما يُسبّب تهيّج المنطقة، وظهور إفرازات بلون أبيض أو رماديّ، أو إفرازات شبيهة بالماء، بالإضافة إلى تورّم واحمرار الشفَرَين الكبيرين والصغيرين، مع صعوبة وألم في التبوّل. وتكثر الإصابة بالتهاب المهبل لدى بعض النساء أكثر من غيرهن، كالحوامل، والنساء ممّن هم في سنّ اليأس، أو المُصابات بالسكّري، أو نتيجة استخدام أنواع مُعيّنة من الغسولات المهبليّة، أو ربّما كان ناجمًا عن فرط استخدام المُضادات الحيويّة، وهو يُعالَج تبعًا للسبب بواحد أو أكثر ممّا يأتي:[٥]
    • المُضادات الحيويّة، كالميترونيدازول، وذلك في حال كان أصل المرض عدوى بكتيريّةً.
    • المُضادات الفطريّة، كالكلوتريمازول، في حال كان أصل الإصابة عدوى فطريّةً.
    • المُستحضرات الجلديّة الموضعيّة التي تحتوي على المُضادات الحيويّة، أو الكورتيكوستيرويد، أو الإستروجين.
  • الأمراض المُنقولة جنسيًّا: هي مجموعة من الأمراض التي تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق التواصل الجنسيّ، ومن أبرز أسبابها بكتيريا الكلاميديا، وفيروس الورم الحليميّ البشريّ HPV، وعدوى الزهري، وفيروس العوَز المناعيّ البشريّ، وغيرها، وتتمثل أعراضها عادةً بالشعور بالألم عند مُمارسة العمليّة الجنسيّة، مع مُلاحظة وجود إفرازات أو دم من المهبل، وظهور تقرّحات أو نتوءات وطفح جلديّ على الأعضاء التناسليّة، وهي تُعالَج تبعًا لمُسبّبها إمّا بالمُضادات الحيويّة وإما بالمُضادات الفيروسيّة، كما تُستخدم بعض المُستحضرات الجلديّة في بعض الأحيان.[٦]
  • ارتخاء قاع الحوض: هو ما يحدث نتيجة ضعف العضلات والأربطة الدّاعمة لجدران المهبل والرحم، مما يُسبّب ارتخاءها ونزولها إلى الأسفل، وذلك من أسباب هبوط الرحم، ومن أعراضه الشعور بوجود جسم ثقيل في المهبل، وتسرّب البول عند العُطاس أو السّعال.[٢]
  • أكياس المهبل: التي قد تكون صغيرةً للغاية لدرجة عدم مُلاحظة وجودها على الإطلاق، أو قد تكون بحجم حبّة البرتقال في بعض الأحيان، وهي تُعالَج ببعض المُضادات الحيويّة، أو تُزال جراحيًّا، أو يكتفي الطبيب بمُراقبتها إن كانت صغيرة الحجم، وفي حالات مُعيّنة قد يتطلّب الأمر أخذ خُزعة من الكيس المهبلي؛ للتأكّد من أنه ليس ورمًا خبيثًا. ويُذكر أنّه توجد عدّة أنواع لهذه الأكياس، منها ما يأتي:[٧]
    • أكياس البشرانية، وهي أكثر الأنواع شيوعًا، وتقع عادةً في مؤخّرة جدران المهبل.
    • أكياس مولريان، وهي من الأنواع الشائعة أيضًا، والتي تحتوي على مادة مُخاطيّة، وقد تنمو في أيّ مكان من جُدران المهبل.
    • أكياس بارثولين، التي تنمو من غُدد بارثولين المسؤولة عن ترطيب الشفرَين.
    • أكياس قناة جارتنر، إذ إنّ قناة جارتنر تكون موجودةً مع الأجنة، ويُفترَض اختفاؤها بعد ولادتهم، وفي حال بقائها فهي تُعرّض الإناث لتكوّن الأكياس المهبليّة.
  • سرطان المهبل: هو من الحالات النادرة مُقارنةً بالأمراض السابقة.[٢]


عوامل الإصابة باضطرابات المهبل

توجد العديد من العوامل التي تؤثّر في صحّة المهبل وسلامته، ومنها ما يأتي:[٢]

  • مُمارسة العمليّة الجنسيّة، وذلك في حال كان الزوج مُصابًا بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا، مما يُعرّض المرأة للعدوى.
  • الإصابة بأمراض أو مشاكل أخرى، كالانتباذ البطانيّ الرحميّ، أو مرض التهاب الحوض.
  • استخدام بعض العلاجات والأدوية، كبعض الأدوية المُستخدمة في علاج السرطان، وفرط استخدام المُضادات الحيويّة.
  • استخدام بعض وسائل منع الحمل، كالواقيات الذكريّة أو مُبيدات النّطاف.
  • الحمل والولادة.
  • الاضطرابات النفسيّة والجسديّة، كالقلق والاكتئاب، أو التعرّض لاعتداء جنسيّ.
  • الاضطرابات الهرمونيّة، كاضطراب مستويات الإستروجين خلال فترة الرضاعة، أو في سنّ اليأس.


العناية بصحة المهبل

توجد بعض النصائح والإجراءات البسيطة التي يُمكن اعتياد القيام بها للحفاظ على صحّة المهبل وتجنّب الإصابة بأيّ مشاكل أو أمراض، ومن هذه الإجراءات يُذكر الآتي:[٢][٨]

  • الحفاظ على صحّة الجسم عمومًا، باتّباع أنظمة غذائيّة صحيّة، وبمُمارسة الرياضة لتقويّة عضلات الجسم والحوض، خاصةً تمارين كيجل.
  • مُراقبة إفرازات المهبل، ففي حال تغيّر لونها أو رائحتها عن المُعتاد يُفضّل مُراجعة الطبيب لتشخيص ما قد يكون سببًا لذلك.
  • الحفاظ على بكتيريا المهبل ضمن مستوياتها الطبيعيّة التي تُحافظ على درجة حموضة المهبل، بما يحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض، كما أنّها تُفرز مادة البكتريوسين، المسؤولة عن حماية المهبل من البكتيريا وقتلها في حال تعرّضه لها، ولحماية مستويات هذه البكتيريا النافعة يُنصح بتجنّب استخدام أنواع الصابون المُعطّر، ومُعطّرات المهبل، أو الغسولات المهبليّة بكثرة، واعتماد الماء فقط للحفاظ على نظافة المنطقة.
  • أخذ المطاعيم اللازمة لحماية المهبل، مثل مطعوم فيروس الورم الحليميّ البشريّ المُرتبط باحتماليّة الإصابة بسرطان عنق الرحم، ومطعوم الكبد الوبائيّ، إذ إنّ فيروس الكبد الوبائيّ ب قادر على الانتقال من مُصاب إلى آخر عن طريق الاتّصال الجنسيّ.
  • زيارة الطبيب الدورية لمُناقشته بالأدوية والعلاجات المُستخدمة عمومًا، في حال كان لها أيّ أعراض تؤثّر على المهبل.
  • تجنّب المشروبات الكحوليّة والتوقّف عن التدخين، إذ أن مادة النيكوتين الموجودة في السجائر تؤثّر على القدرة الجنسيّة.
  • الابتعاد عن تعاطي المواد الممنوعة والمُخدّرات.
  • استخدام الواقيات الذكريّة في حال كان الزوج يُعاني من أيّ أمراض أو التهابات يُحتمل انتقالها عند مُمارسة العمليّة الجنسيّة.


المراجع

  1. Adam Augustyn, "Vagina"، britannica, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Vagina: What's normal, what's not", mayoclinic,July 25, 2019، Retrieved 21-12-2019. Edited.
  3. Carolyn Scheidies (27 July, 2017), "What Are the Benefits of Rock Sugar?"، healthfully, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  4. Melanie Greenwood, "Calories in Rock Sugar"، livestrong, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  5. Yvette Brazier (October 29, 2018), "Causes, symptoms, and treatment of vaginitis"، medicalnewstoday, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  6. Heather Cruickshank (July 31, 2018), "Everything You Need to Know About Sexually Transmitted Diseases (STDs)"، healthline, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  7. Traci C. Johnson (January 30, 2019), "Vaginal Cysts"، webmd, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  8. "Keeping your vagina clean and healthy", nhs,18 October 2018، Retrieved 21-12-2019. Edited.