فوائد سكر نبات للرحم

فوائد سكر نبات للرحم

الرحم

الرحم أحد أعضاء الجهاز التناسليّ الأنثويّ، ويوجد ما بين المثانة والمستقيم، وينضج لحجمه الطّبيعيّ خلال سنّ البلوغ لدى الإناث، كما أنّه يشابه في شكله وحجمه ثمرة الإجاص؛ بسمك 3 سم، وعرض يُقارب 4.5 سم، وطول 7.6 سم، غير أنّه يتمدّد ليصل طوله إلى أكثر من 35 سم عند الحمل، إذ تتلخّص وظيفته الأساسيّة في احتواء البويضة المُخصّبة في مرحلة انقسامها لتكوين الجنين، والمساهمة في ما بعد في تغذيته ونموّه حتى مرحلة الإنجاب.[١][٢]

يتكوّن الرحم من أجزاء مُتعدّدة؛ مثل: قاع الرحم الذي يُمثّل المنطقة العلويّة المُنحنية المُتّصلة بقناتيّ فالوب اللتين ترتبط كلّ منهما بأحد المبيضين، ومن أسفلهما يوجد الجسم الرحميّ الذي يُغلّفه من الداخل غشاء الرحم، ويُمثّل الجزء الأكبر من أجزاء الرّحم، ثم منطقة البرزخ التي تَضيق تدريجيًّا لتصل إلى المهبل، ويُذكَر أنّ أيّ اضطراب في واحد أو أكثر من هذه الأجزاء يؤثر في جسم الأنثى عامة، ووظائف الرحم خاصة.[٢]


فوائد سكر نبات للرحم

سكّر نبات أو ما يُعرَف باسم السكّر الفضّي هو في الحقيقة أحد منتجات السكر الأبيض الشّائع الذي يُصنّع عن طريق عملية البلوَرَة بتسخين السكّر حتى يصل إلى اللون البُنيّ أو الذهبيّ، ويتشكّل بعدها بأشكال مُختلفة حسب ما يهدف استخدامه لأجله، ورغم أنّه أقلّ حلاوة من السكر الأبيض، غير أنّه يحوي عددًا أكبر من السعرات الحراريّة، وما يجب أخذه بعين الاهتمام في حال الرغبة في اعتماده لأغراض التحلية والطبخ؛ إذ إنّ ملعقة صغيرة من أحد أنواعه المُصنّعة تحتوي على 25 سعرة حراريّة مُقارنة بـ 16 سعرة حرارية فقط للسكّر العادي.[٣][٤]

يوجد الكثير من الادّعاءات التي تفترض وجود فوائد مُعيّنة لسكر النبات عند استخدامه للـمهبل أو الرحم، لكن لا توجد أيّ دلائل بحثيّة أو دراسات تُثبت أو تدحض ذلك، وتنحصر فوائده في أنّه إضافةٌ جيّدةٌ إلى بعض المشروبات والأطباق، أو منعش للأنفاس عند إضافة بعض النعناع أو اليانسون إليه عند صناعته، وفي حال إضافته إلى كوب من الشاي الأخضر فهو يُقلّل من بعض أعراض الرشح -كتهيّج الحلق-، وعدا ذلك فإنّ أيّ فوائد أخرى مُجرّد افتراضات لا تستند إلى أيّ حقائق علميّة.[٤]


أمراض الرحم

يتعرّض الرحم وأجزاؤه المختلفة للعديد من المشاكل والاضطرابات، ويُذكَر منها ما يأتي:

  • هبوط الرحم؛ هو نزوله للأسفل نحو المهبل بسبب ضعف في عضلات الحوض أو الأربطة الدّاعمة له، وهذا نتيجة زيادة كتلة الجسم للأنثى، أو في صورة أحد الآثار الجانبيّة للحمل والإنجاب، أو عند الدخول في سنّ اليأس، وهو يسبب العديد من الأعراض؛ مثل:[٥]
  • شعور بثقل في منطقة الحوض.
  • ألم في أسفل الظهر.
  • إفرازات زائدة من المهبل.
  • نزف من المهبل.
  • صعوبة في ممارسة الجماع.
  • كثرة الإصابة بالتهاب المثانة.
  • تسرّب البول.
  • المعاناة من الإمساك.
  • التهاب بطانة الرحم النّاتج من الإصابة بعدوى من بكتيريا المُتدثّرة، أو أحد مضاعفات الإصابة بمرض السيلان أو السل، وهو يُعالَج بالمضادات الحيويّة المناسبة، ومن أبرز أعراضه:[٦]
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تورّم أو انتفاخ في البطن.
  • إفرازات أو نزف غير طبيعيّ من المهبل.
  • عدم الشّعور بالرّاحة عند الإخراج.
  • ألم في الحوض وأسفل البطن.
  • الانتباذ البطاني الرّحميّ، هو أحد الاضطرابات المؤلمة التي تنمو فيها أنسجة مشابهة جدًّا لأنسجة بطانة الرحم خارج الرحم؛ كنموّ هذه الأنسجة على المبايض، أو حول قناتيّ فالوب، أو نحو الحوض، ويزداد سمكها وتنزف تمامًا كأنسجة بطانة الرحم خلال الدورة الشهريّة، وهي من الاضطرابات التي تتطلّب العلاج المناسب لمنع حدوث أيّ مضاعفات خطيرة؛ كسرطان المبيض، والعُقم، ويتزامن وجوده مع العديد من الأعراض؛ مثل:[٧]
  • ألم حادّ خلال الدورة الشهريّة، الذي يتضمّن التقلّصات، وآلام أسفل الظهر حتّى قبل بضع أيام من بدء الدورة.
  • ألم خلال ممارسة الجماع أو بعدها.
  • نزف شديد خلال الدّورة الشهريّة، أو حدوث النّزف في غير الدورة.
  • صعوبة في الحمل والإنجاب.
  • ألم عند التبوّل أو التبرّز.
  • أعراض أخرى تتضمّن الإسهال، والإعياء، والشعور بالغثيان، أو التقيّؤ، وانتفاخ البطن.
  • ألياف الرحم، تُعدّ من الأورام الحميدة التي تنمو داخل الرحم، ولا تشتكي المصابات عادًة من أيّ أعراض، غير أنّها قد تُسبّب النزف الشديد خلال الدورة الشهريّة، أو النزف في أوقات غير الدورة، كما أنّ أسباب الإصابة غير محدّدة بالضبط، ووجود هذه الألياف لا يتعارض بشدّة مع إمكانيّة الحمل، غير أنّ حدوث بعض المضاعفات خلال الحمل مرتفع نوعًا ما، ومن هذه المُضاعفات يُذكر الآتي:[٨]
  • النزف خلال الثلث الأول من الحمل.
  • انفصال أو تمزّق المشيمة.
  • رفع احتمال الحاجة إلى إجراء عملية قيصريّة عند الولادة.
  • رفع فرصة حدوث مشاكل أثناء الولادة.
  • سرطان عنق الرحم، الذي إن انتشرت خلايا السرطان فيه فيُحتمَل انتقالها إلى الكبد أو الرئتين أو المهبل أو المُستقيم، ويُعالَج تبعًا لنوعه وامتداده بأكثر من طريقة؛ كالعلاج الكيماوي، والإشعاعيّ، وغيرهما.[٩]
  • العضال الغدّي الرّحمي، هو انزياح أنسجة بطانة الرحم نحو عضلاته، وسبب ذلك بالضّبط غير مُحدّد، غير أنّه مرتبط بزيادة في هرمون الإستروجين، ويُعالَج بالأدوية الهرمونيّة، ومضادات الالتهاب -كالأيبوبروفين-، وقد يتطلّب الأمر استئصال المبيض أو الرحم جراحيًّا، ومن أبرز أعراضه النّزف الشّديد خلال الدورة الشهريّة، وامتدادها أكثر من المُعتاد، وظهور تكتّلات دم أثناء ذلك، بالإضافة إلى ملاحظة ظهور نقاط من الدم في باقي أيام الشهر.[١٠]


العناية بصحة الرحم

يوجد العديد من الإجراءات المساعِدة في علاج الحالات والأمراض المُرتبطة بالرحم، التي تُتّبع في شكل إجراء وقاية لتجنّب أيّ من هذه الأمراض، والمحافظة على صحّة الرحم، ومنها:[١١]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة يوميًّا؛ كالمشي، أو الركض، أو ممارسة التمارين التي تُركّز على عضلات الحوض وتقوّيها.
  • التأكّد من تزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضّرورية، وفي حال نقصان أيّ منها تؤخذ في شكل مُكمّلات غذائيّة، ومنها:
  • الحديد.
  • فيتامين ج.
  • فيتامين هـ.
  • توجد بعض الأعشاب المُفيدة لصحّة الرحم؛ كالزنجبيل، وعشبة القرّيص، وأوراق التوت.
  • المحافظة على صحّة الكبد، الذي يساعد في التخلّص من السموم في الجسم عامة، وفي السيطرة على مستويات بعض الهرمونات المهمّة، ومما يساهم في ذلك الكركم والخرفيش.
  • التقليل من التوتّر والضّغوطات قدر الإمكان، ذلك لتأثيره السلبيّ في الهرمونات المُرتبطة بالحمل والإنجاب، ويُقلّل من تدفّق الدم إلى الرحم، كما أنّه يزيد من إفراز هرمونات التوتّر.
  • اتّباع نظام غذائي صحّي بما يضمن المحافظة على صحّة الرحم، والبويضات، والخصوبة عامة.
  • تجنّب تناول الحبوب المانعة للحمل، أو التي تحتوي على الهرمونات البديلة على أوقات طويلة ومتواصلة، التي تؤثّر في بطانة الرحم، لذا يُنصح بأخذ مدة راحة من هذه الأدوية لمدّة 3 إلى 6 أشهر.


المراجع

  1. Florence Zara, Olivier Dupuis (2017), "Uterus"، www.sciencedirect.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kara Rogers, "Uterus"، www.britannica.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. Melanie Greenwood, "Calories in Rock Sugar"، www.livestrong.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Carolyn Scheidies (27 July, 2017), "What Are the Benefits of Rock Sugar?"، healthfully.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  5. Lori Smith (November 22, 2017), "What you need to know about uterine prolapse"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  6. "Endometritis", medlineplus.gov,8/26/2017، Retrieved 17-12-2019. Edited.
  7. "Endometriosis", www.mayoclinic.org,Oct. 16, 2019، Retrieved 17-12-2019. Edited.
  8. Melissa Conrad Stöppler (11/14/2019), "Uterine Fibroids (Benign Tumors of the Uterus)"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  9. Laura J. Martin (January 14, 2018), "Cervical Cancer"، www.webmd.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  10. Kristeen Moore, Jacquelyn Cafasso (April 20, 2017), "Adenomyosis"، www.healthline.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  11. Tasha Jennings (Sep 13, 2017), "UTERINE HEALTH"، conceivebaby.com.au, Retrieved 17-12-2019. Edited.