أمراض بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
أمراض بطانة الرحم

الرحم

يُعدّ الرحم العضو المجوّف في الجهاز التناسلي الأنثوي، والمسؤول عن حمل الجنين، إضافة إلى أنّه يؤدي وظائف رئيسة أخرى لها علاقة بالخصوبة والإنجاب، كما يغيّر شكله لجعل الحمل ممكنًا؛ ذلك من خلال شدّ العضلات وإرخائها. وفي أثناء الحمل ينمو الرحم لتصبح عضلات الجسم رقيقة مثل البالون، ومن خلال هذه الخاصية فإنّ الجسم يتحمّل النمو السريع للجنين. والرحم يحتوي على عدة طبقات من بينها بطانة الرحم، وهي الطبقة الداخلية التي تتراكم على مدار الشهر، ثم يُجرى التخلَّص منها كلّ شهر في حال عدم حدوث الحمل من خلال الدورة الشهرية.[١]


أمراض بطانة الرحم

تُصاب بطانة الرحم بالعديد من الأمراض أو المشاكل، ويُذكَر منها الأتي:[٢]

  • سماكة بطانة الرحم، في حال أنّ المرأة تُعالَج من أجل زيادة خصوبتها؛ فإنّ الطبيب قد يشير إلى أنّ أحد الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض الخصوبة أنّ بطانة الرحم سميكة للغاية أو رفيعة للغاية، إذ يُحَدّد سمكها من خلال الموجات فوق الصوتية المهبلية؛ لذا فإنّها سواء أصبحت رقيقة للغاية أو سميكة للغاية تقلل من فرصة الحمل الناجح؛ لأنّها قد تؤثر سلبًا في عملية زرع الأجنّة، أو قد تزيد فرصة حدوث الإجهاض، إضافة إلى أنّ بطانة الرحم الرفيعة ترتبط بضعف استجابة المبيض، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام عقار معيّن للخصوبة باستمرار يؤثر سلبًا في سمكها، كذلك فإنّ استخدام حبوب منع الحمل لمدة طويلة يسبب ترقق البطانة مؤقّتًا.
  • خلل المرحلة الصفراء، التي تبدأ من الدورة الشهرية بعد الإباضة وتستمر حتى بداية الدورة التالية، ويلعب هرمون البروجسترون دورًا مهمًا في تشجيع بطانة الرحم على إفراز المواد المُغذّية الضرورية والمواد الأساسية، مما يساعد في توفير بيئة صحية للجنين، وبالرغم من ذلك، فهناك العديد من الأشخاص يعانون من خلل في الطور الأصفر قد يسبب العقم؛ نتيجة عدم كفاية مستويات هرمون البروجسترون، أو عدم إفرازه بكمية كافية للحفاظ على بطانة الرحم سليمة لزرع الجنين، كما تُشخّص عيوبه من خلال أخذ عينة من بطانة الرحم، أو إجراء اختبار مستويات هرمون البروجسترون في الدم.
  • بطانة الرحم المهاجرة، هي حالة تصبح فيها بطانة الرحم خارج تجويفه؛ أي إنّ نسيجها ينمو في المناطق الخاطئة؛ لذا فإنّ حدوث ذلك يُعدّ أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العقم، كما يؤثر سلبًا في عملية زرع الأجنة لدى النساء المصابات به، ويؤثر أيضًا في بيئة الرحم، وبطانته نفسها، والتبويض.
  • 'الانتباذ البطني الرحمي، أي فرط نمو بطانة الرحم، التي عادةً ما يأتي ورمًا حميدًا لكن ليس دائمًا، وفي حال وجود هذه الأورام في الرحم والمرأة تحاول الحصول على الحمل، فيقترح الطبيب الاستئصال الجراحي لها.
  • أورام ليفية رحمية، التي تحدث الإصابة بها عندما تنمو البطانة في عضلة الرحم، أو ما تُسمى الطبقة العضلية للرحم، وعند حدوث ذلك فإنّ المرأة قد تصاب بدورات شهرية مؤلمة وكثيفة، التي غالبًا ما تحدث عند النساء في مرحلة انقطاع الطمث، أمّا عن طريقة علاجه فيُجرى استئصال بطانة الرحم بالمنظار أو استئصال الرحم، مقابل ذلك، فإنّ هذه العلاجات غير مناسبة في حال كانت المرأة ما تزال تريد الإنجاب، بالتالي فإنّ هناك علاجات أخرى يتبعها هؤلاء؛ وهي:
  • الانسداد الانتقائي، الذي يستهدف منطقة الأورام الليفية فقط وليس الرحم كلّه.
  • العلاجات الهرمونية.
  • مزيج من العلاجات الهرمونية والجراحية.
  • العدوى الفيروسية، قد تصيب العدوى الفيروسية بطانة الرحم بالعقم وفقد الحمل باستمرار، لكن لم تثبت هذه النظرية، وبالرغم من ذلك، لكن هناك احتمال لأن توجد لـفيروس الهربس علاقة بالإصابة بالعقم.
  • سرطان بطانة الرحم، يُعرَف سرطان بطانة الرحم أحيانًا بأنّه سرطان الرحم؛ ذلك بسبب حدوث نزيف غير طبيعي ناتج منه، ومن ناحية أخرى، فإنّ التشخيص المبكر له يساعد في العلاج الذي قد يحافظ على الخصوبة، مقابل ذلك، فإنّ علاج سرطان بطانة الرحم يسبب العقم.


اضطرابات الرحم

يصاب الرحم بعدة اضطرابات تؤثر فيه سلبيًا، ومنها ما يأتي:[٣]

  • عسر الطمث، يسبب الألم الحاد أثناء دورة الحيض، ويحدث الألم قبل الحيض أو بعده.
  • غزارة الطمث، نزيف الحيض لمدة طويلة وبشكل ثقيل جدًا، بسبب مشكلات في هرمونات الغدة النخامية، أو من دون سبب، ويسبب فقر الدم.
  • هبوط الرحم، يحدث عندما تصبح العضلات والأربطة اللتين تحملان الرحم في مكانه ضعيفتين، مما يسمح للرحم بالنزول إلى منطقة أقرب من المثانة، وقد يسبب الألم -خاصة أثناء الجماع أو بعده-، وإلحاح البول وتسريب فيه.


أعراض مرض بطانة الرحم

غالبًا ما تحدث الأعراض نفسها في حال إصابة بطانة الرحم بالأمراض، ويُذكَر منها ما يأتي:[٤]

  • الدورة الشهرية المؤلمة أو ما تُسمّى عسر الطمث، التي تبدأ في الحوض قبل نزول الدم، ويمتد حتى الوصول إلى دورة الحيض، وتصاب المرأة بألم أسفل الظهر وآلام في البطن.
  • ألم أثناء الجماع أو بعد ممارسته.
  • ألم مع حركة الأمعاء أو التبول -خاصةً في وقت الدورة الشهرية-.
  • نزيف شديد في أثناء الدورة الشهرية، أو بين كل دورة وأخرى.
  • الإصابة بالعقم.
  • أمراض بطانة الرحم تسبب التعب، والإسهال، والانتفاخ، والغثيان -خاصةً خلال الدورة الشهرية-.


مراحل سرطان بطانة الرحم

عندما تُشخّص المرأة مصابة بسرطان الرحم فإنّ مرحلة الإصابة تؤثر في نجاح العلاج وخياراته المتاحة؛ بمعنى أنّه أُجرِي اكتشاف سرطان الرحم في مراحله الأولى أصبح علاجه أسهل، ومع مرور الوقت ينتشر السرطان من الرحم إلى أجزاء أخرى من الجسم، بالتالي فإنّه يُقسّم أربع مراحل بناءً على مقدار نموه أو انتشاره، وهي المذكورة في ما يأتي:[٥]

  • المرحلة الأولى: عندما يوجد السرطان في الرحم فقط.
  • المرحلة الثانية: عندما يوجد في الرحم وعنق الرحم.
  • المرحلة الثالثة: انتشاره إلى خارج الرحم، لكن ليس أبعد من وجوده في قناة فالوب، أو المبايض، أو الغدد اللمفاوية القريبة.
  • المرحلة الرابعة: انتشاره خارج منطقة الحوض، أي قد يوجد في المثانة، أو المستقيم، أو الأنسجة، أو الأعضاء البعيدة.


المراجع

  1. Jennifer Whitlock (1-11-2019), "The Function and Anatomy of the Uterus"، www.verywellhealth.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. (29-10-2019), "Endometrium Conditions & Diseases"، www.verywellfamily.com, Retrieved 14-11-2019.
  3. Tracee Cornforth (9-8-2019), "Common Conditions That Can Affect the Uterus"، www.verywellhealth.com, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  4. "Endometriosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  5. 25-6-2019 (Christina Chun), "Everything You Need To Know About Endometrial (Uterine) Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2109.