أمراض بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
أمراض بطانة الرحم

تتعدد أمراض بطانة الرحم، وتكاد تكون مجهولة لدى الكثير من النساء،

ولذلك إليك سيدتي في هذه المقالة العديد من المعلومات المستمدة من الاختصاصيين في الجراحة النسائية والتوليد، وهي كما يلي:

أمراض بطانة الرحم


يتم تقسيم أمراض بطانة الرحم إلى قسمين:

-القسم العلوي وهو القسم داخل الرحم.

 -القسم السفلي وهو القسم الذي في عنق الرحم.

*تشمل أمراض القسم العلوي ما يلي:


الليف:

الليف عبارة عن خلايا عضليّة تتكتّل، وتُصبح ما يطلق عليه الليفة.

- لا يتم تحوّلها إلى خلايا سرطانية، لكن يكون تأثيرها في العادة الشهرية،

وذلك من حيث غزارة الدفق الدمويّ، كما يُمكن أن تكون سببًا في الإصابة بسلس بولي،

خاصة إذا كانت من الأمام، أمّا إذا كانت من خلف للرحم فيمكن أن تضغط على الشرج وأن تكون سببًا بالإمساك،

كما يُمكن أن تكون سببًا في الشعور بأوجاع في الظهر بسبب ضغطها على جميع الأعصاب الخلفية.

علاج الليف:

 في حالة كان حجم الليفة صغيرًا، ولم تسبّب أي أعراض، فيفضل للمرأة عدم إزالتها بالجراحة بل تركها.

-أمّا إذا كانت تتسبّب بعوارض، فالحلّ يكون بعملية استئصالها بشكل جراحي وذلك عبر الجراحة الكلاسيكية أو عن طريق المنظار،

وذلك حسب نوعها.

-أما إذا كانت المرأة في مرحلة ما قبل سن اليأس وهي مرحلة انقطاع الطمث،

فلا داعي لاستئصال هذه الليفة؛

لأنّ حجمها سوف يضمر من تلقاء نفسه بسبب تراجع نسبة الهورمون في هذه المرحلة العمريّة.

تليّف الرحم:

إن هذا المرض يعني أنّ الرحم بأكمله قد أصيب بالتليّف،

وأغلب أسبابه أنّ الحمل قد تكرّر، حيث أدى إلى ضعف في عضلة الرحم،

فلم تعد تستطيع أن تستعيد وضعها السابق،

ما يجعل فترة نزول الدورة الشهريّة طويلة بسبب هذا الضعف.

علاج تليّف الرحم:

 يتمّ علاج تليف الرحم بتناول عقاقير هرمونيّة تعمل على تخفيف كميّة الدفق الدمويّ خلال نزول الدورة الشهرية،

أو عن طريق تركيب لولب هرموني داخل الرحم،

أو عملية استئصال للرحم بأكمله، إذا لم تستجب المرأة للعلاجين الذين تم ذكرهما سابقًا.

- اللحميّات:

هذه اللحميات موقعها داخل بطانة الرحم،

ويمكن أن تكون سببًا في دفق دموي بين الدورة الشهرية والأخرى،

ويمكن أن تتسبّب الإجهاض المتكرر لدى بعض النساء.

علاج اللحميّات:

- إذا كانت هذه اللحميات تتسبّب بمشكلات،

فمن الأفضل للمرأة استئصالها عن طريق المنظار النسائي،

أمّا إذا لم تكن تتسبّب أي مشكلات، فيفضل تركها لكن يجب أن تكون تحت المراقبة الدورية.

سماكة في بطانة الرحم:

يمكن تمييز هذه الحالة المرضية في الغالب لدى النساء اللواتي تخطّين سنّ الـ45 سنة،

وتعتبر هذه المرحلة العمريّة دقيقة جدًا؛ لأنها تكون سابقة للإصابة بمرض السرطان.

علاج سماكة بطانة الرحم:

يعتمد علاج هذه الحالة على مدى السماكة في بطانة الرحم،

لكن بشكل مجمل يُمكن استعمال بعض العقاقير الهرمونيّة بجرعات عالية، أو اللجوء لعملية استئصال الرحم.

سرطان الرحم

أعراضه تكمن بالنزف الدمويّ، وعلاجاته تكون خاصّة، وتتنوع ما بين الجراحة والعلاج بالأشعة.