كيفية التخلص من القلق والتوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٧ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩

القلق والتوتر

هو اضطراب يؤدي إلى شعور الشخص بشكل منتظم بمستويات من الضيق أو القلق أو الخوف، وقد يكون تحديد السبب وراء هذا القلق هو مفتاح العلاج الناجح، حيث مجموعة واسعة من العوامل المساهمة في اضطرابات القلق والمساعدة في تشخيص الظروف الموجودة تحت مظلة اضطرابات القلق خصائص معينة تميز هذه الاضطرابات عن المشاعر العادية للقلق.[١]


التخلص من القلق والتوتر

توجد استراتيجيات تُستخدَم في جعل القلق والتوتر أكثر قابلية للعلاج، وتشمل ما يلي:[٢]

  • تقليل الإجهاد والقلق اليومي، يساعد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في تخفيف أعراض التوتر والقلق، وهذه التقنيات تُستخدّم جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية للقلق، وتشمل تقنيات الحدّ من التوتر والقلق ما يلي:
  • تناول نظام غذائي متوازن وصحي.
  • الحد من استهلاك الكافيين والكحول.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • إيجاد وقت لممارسة الهوايات.
  • ممارسة التنفس العميق.
  • إدراك العوامل التي تؤدي إلى الإجهاد.
  • التحدث الى صديق.
  • طلب مشورة الطبيب للتوتر والقلق، يوجد العديد من الأساليب للبحث عن علاج للقلق؛ فقد يقترح الطبيب زيارة أحد مقدّمي خدمات صحة العقل، وقد يُستخدَم العلاج النفسي، المعروف أيضًا باسم العلاج الحديث، للمساعدة في التغلب على التوتر والقلق، وقد يعلّم المُعالج أيضًا تقنيات الاسترخاء المطبقة للمساعدة في التحكم بالإجهاد، ومن أشهر العلاجات المستخدمة:
  • العلاج السلوكي المعرفي، هو وسيلة شائعة وفعالة تُستخدم في إدارة القلق، فهذا النوع من العلاج يعلم كيفية التعرف إلى الأفكار وسلوكيات القلق، وتغييرها إلى أفكار أكثر إيجابية.
  • الأدوية، قد يوصي الطبيب أيضًا باستخدام الأدوية للمساعدة في علاج اضطراب القلق المُشخًّص، وقد تشمل هذه الأدوية مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، وفي بعض الأحيان يستخدم الأطباء الأدوية المضادة للقلق البنزوديازيبينات؛ مثل: الديازيبام.


أسباب القلق والتوتر

يتعرّض الشخص للعديد من الأمور التي قد تسبب له القلق والتوتر، حيث العمل أكبر مصدر للتوتر، وتُحدّد أسباب القلق والتوتر حسب مصادرها وفق الآتي:[٣]

  • ضغوط العمل، وتشمل ما يلي:
  • أن يكون الشخص غير سعيد في عمله.
  • تحمل عبء عمل كبير أو مسؤولية كبيرة.
  • العمل لساعات طويلة.
  • سوء الإدارة، والتوقعات غير الواضحة للعمل.
  • العمل في ظل ظروف خطيرة.
    • المعاناة من التمييز أو المضايقة في العمل.
  • ضغوط الحياة، وهي تشمل ما يلي:
  • وفاة أحد أفراد الأسرة.
  • الطلاق.
  • فقدان الوظيفة.
  • زيادة في الالتزامات المالية.
  • الزواج.
  • الانتقال إلى منزل جديد.
  • مرض مزمن.
  • المشكلات العاطفية، التي تشمل:
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • الغضب.
  • الشعور بالذنب.
  • حادث صادم؛ مثل: كارثة طبيعية، أو سرقة، أو اغتصاب، أو عنف.
  • المشاكل النفسية، وتشمل ما يلي:
  • الخوف وعدم اليقين؛ مثل: السماع بتهديدات هجمات الإرهاب، والاحتباس الحراري، والمواد الكيميائية السامة عبر نشرات الأخبار مما يسبب الشعور بالتوتر.
  • المواقف والتصورات؛ مثل: كيفية النظر إلى العالم أو موقف معين.
  • توقعات غير واقعية، فإذا كان الشخص يتوقع أن يفعل كل شيء بشكل صحيح في كل وقت يؤدي فيه عملًا ما، فإنه يشعر بالتوتر عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع.


المراجع

  1. "What causes anxiety?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27/5/2019. Edited.
  2. The Healthline Editorial Team, "Stress and Anxiety"، www.healthline.com, Retrieved 27/5/2019. Edited.
  3. "Causes of Stress", www.webmd.com, Retrieved 27/5/2019. Edited.