فوائد عشبة الراوند: وحقيقة تخفيفها لمشاكل الجهاز الهضمي!

فوائد عشبة الراوند: وحقيقة تخفيفها لمشاكل الجهاز الهضمي!
فوائد عشبة الراوند: وحقيقة تخفيفها لمشاكل الجهاز الهضمي!

ما حقيقة تخفيف عشبة الراوند لمشاكل الجهاز الهضمي؟

قد تُساعد عشبة الراوند (Rhubarb) في التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي،[١] إذ قد يحسن استخدامه من وظائف الجهاز الهضمي لدى المرضى المصابين بمشاكل خطيرة، وفقًا للدراسة السريرية التي نشرتها مجلة (Chinese medical journal) عام 2018م.[٢]

فوائد الراوند للمعدة

قد يساعد تناول الراوند عن طريق الفم على شكل مسحوق أو كمستخلص على التقليل من نزيف المعدة،[٣] ولكن يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من ذلك.

فوائد الرواند للأمعاء

تحتوي نبتة الراوند على مركبات الأنثراكينون (Anthraquinon)، والتي لها تأثيرٌ ملين للأمعاء، وذلك حسب مراجعة تم نشرها في مجلة (Chinese Medicine) عام 2017. [٤]

كما تحتوي عشبة الراوند على مركب الإيمودين (Emodin)، والذي يتم تحويله بواسطة البكتيريا المعوية الموجودة في الأمعاء الغليظة إلى أغليكون (Aglycone)، مما يساعد على زيادة حركة الأمعاء، دون أن يؤثر على المعدة والإثني عشر (Duodenum).[١]

فوائد الراوند للبنكرياس

يُعتقد أنّ مسحوق الراوند يُساعد على تخفيف الأعراض لدى المرضى المصابين بالتهاب البنكرياس، كما قد يُعزز سرعة التعافي منه، مما يُقلل من مدة الإقامة في المستشفى،[٥] ويبدو أنّ ذلك مرتبطٌ باحتوائه على عددٍ من المركبات المفيدة؛ والتي تُقلل الالتهاب والضرر الذي يُصيب أنسجة البنكرياس، وفقًا لمراجعة منهجية نُشرت في مجلة (Chinese medical journal) عام 2020م.[٦]

فوائد أخرى لعشبة الراوند

يُعتقد أنّ لعشبة الراوند فوائد محتملة أخرى، مثل:

  • تحسين مستويات الكولسترول في الدم؛ فهي مصدرٌ غنيٌ باللألياف.[٧]
  • التقليل من أعراض انقطاع الطمث.[٥]
  • التخفيف من آثار متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (Acute Respiratory Distress Syndrome)، عند تناوله لمدة 7 أيام.[٥]
  • التخفيف من أعراض عسر الطمث والانقباضات المُصاحبة للدورة الشهرية.[٥]

عناصر غذائية في الرواند مفيدة للجهاز الهضمي

تحتوي نبتة الراوند على الألياف التي تُعزز صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من خطر الإصابة بمشاكل كالإمساك، بالإضافة إلى مركبات نباتية أخرى مفيدة:[٨]

  • مركبات السنوسيدات (Sennosides):

التي تمتلك تأثيرات ملينة للأمعاء.

  • مادة العفص (Tannin):

والتي لها خصائص مضادة للإسهال.

هل يسبب الرواند أضرارًا للجهاز الهضمي؟

على الرغم من فوائد عشبة الراوند للجهاز الهضمي، إلا أنّه يجب أخذ المحاذير الآتية بعين الاعتبار:[٣]

  • الإسهال أو الإمساك

قد يُسبب تفاقم حالة الإسهال أو الإمساك؛ اعتمادًا على طريقة تحضيره واستخدامه.

  • أمراض الجهاز الهضمي

يُنصح بتجنب استهلاك الراوند من قِبَل الأشخاص الذين يعانون من:

    • انسداد الأمعاء.
    • التهاب الزائدة الدودية.
    • آلام في المعدة غير معروفة السبب.
    • متلازمة القولون العصبي.
    • حالات التهاب الأمعاء مثل:
      • مرض كرون.
      • التهاب القولون.

الأضرار العامة للراوند ومحاذير استخدامه

يعد استهلاك جذور الراوند آمنًا بالنسبة لمعظم البالغين، ولكن يجب أخذ المحاذير الآتية بعين الاعتبار:[٥]

  • ساق الراوند

يُعد آمنًا في الغالب عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، ولكن قد يُسبب ظهور الآثار الجانبية الآتية:

    • ألم في المعدة.
    • مغص.
    • غثيان.
    • تقيؤ.
    • إسهال.
  • أوراق الراوند

لا يُنصح بتناولها؛ فهي غير آمنة وتحتوي على مادة الأكساليك (Oxalic acid)، وقد تُسبب ظهور الآثار الجانبية الآتية:

    • ألمًا في المعدة.
    • تقيؤ.
    • إسهال.
    • تشنجات.
    • وقد تصل آثاره الجانبية إلى الوفاة.
  • الحمل والرضاعة

لا يُنصح باستهلاكها بكمياتٍ تتجاوز تلك الموجودة في الطعام.

  • أمراض وحصوات الكلى

يُنصح بتجنبها في هذه الحالة؛ إذ تحتوي على مواد كيميائية تُؤثر سلبًا على الكلى وتزيد من فرص تكون الحصوات.

  • أمراض الكبد

إذ يُؤثر سلبًا على وظائف الكبد لديهم.

ملخص المقال

أظهرت الأدلة العلمية أنّ عشبة الراوند تحتوي على العديد من المركبات النباتية الفعالة، والتي يبدو أنّ لها دورًا في تخفيف أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحته، ولكن يُوصى بالالتزام بتناول الكميات الموجودة في الطعام واستشارة الطبيب قبل استخدامها لأي أغراض طبي؛ إذ قد تُسبب تفاقم بعض الحالات الصحية.

المراجع

  1. ^ أ ب "Rhubarb", drugs, Retrieved 16-11-2021. Edited.
  2. "Effect of Rhubarb on Gastrointestinal Dysfunction in Critically Ill Patients: A Retrospective Study Based on Propensity Score Matching", Chinese medical journal, Issue 10, Folder 131, Page 1142-1150. Edited.
  3. ^ أ ب "RHUBARB", rxlist, Retrieved 16-11-2021. Edited.
  4. "Advances in bio-active constituents, pharmacology and clinical applications of rhubarb", ncbi. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Rhubarb", webmd, Retrieved 16-11-2021. Edited.
  6. "What we already know about rhubarb: a comprehensive review", ncbi.nlm.nih, Retrieved 19/12/2021. Edited.
  7. "Is Rhubarb Good for You? All You Need to Know", healthline, Retrieved 16-11-2021. Edited.
  8. "Health Benefits of Rhubarb", webmd, Retrieved 16-11-2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

80 مشاهدة