فوائد كبدة الدجاج

فوائد كبدة الدجاج
فوائد كبدة الدجاج

هل كبدة الدجاج فعلًا مفيدة؟

فيما يأتي بيان تفصيلي لفوائد كبدة الدجاج:


تساعد كبدة الدجاج في السيطرة على الوزن

تُعدّ كبدة الدجاج مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية المختلفة، وتمتاز بانخفاض السعرات الحرارية فيها، خاصة عند غليها على النار، وفي حال الرغبة في السيطرة على الوزن يجب على الأفراد تجنب قلي كبدة الدجاج والاكتفاء بغليها على نار متوسطة.[١]


تدعم كبدة الدجاج صحة الدم

تمتاز كبدة الدجاج باحتوائها على الحديد، وفيتامين أ، وفيتامين ب12، وهي من العناصر الغذائية الضرورية لتكون خلايا الدم الحمراء، إضافةً إلى أنها قد تُساعد على الوقاية من الإصابة بفقر الدم، ويُنصح الأفراد المصابين بفقر الدم بتناول كبدة الدجاج لما لها من دور في تعزيز إنتاج كريات حمراء صحية.[١]


تعزز كبدة الدجاج صحة العينين

تُعّد كبدة الدجاج من الأطعمة التي تعزز صحة العينين، إضافة لدورها في تقوية البصر، وذلك لمحتواها الغنيّ من فيتامين أ بأشكاله المختلفة، كريتينول، وألفا كاروتين، وبيتا كاروتين، ويشار إلى أنّ نقص فيتامين أ قد يسبب مشاكل في الرؤية ليلًا، وجفاف العين، وزيادة خطر الإصابة بالالتهابات وفقدان البصر، ويمكن القول أنّ تناول كبدة الدجاج قد يُساعد على الوقاية من إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر.[٢]


تدعم كبدة الدجاج الخصوبة

تمتاز كبدة الدجاج بمحتواها الغني من حمض الفوليك الذي يُساعد على تحسين الصخوبة وحماية الجنين من بعض العيوب الخلقية، إضافةً إلى ذلك تُعدّ كبدة الدجاج مصدر غني لفيتامين ب5 المعروف أيضًا بحمض البانتوثينيك، الذي له دور فعال في دعم وظيفة الغدة الكظرية لإنتاج كميات أكبر من الهرمونات الجنسية كهرمون التستوستيرون، ممّا يزيد من الخصوبة عند الرجال.[٢]


توفر كبدة الدجاج عناصر مهمة لصحة الجسم

تُعدّ كبدة الدجاج من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات المهمة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • مجموعة فيتامينات ب: تمتاز كبدة الدجاج بمحتواها الغني من فيتامين ب1، ب2، ب3، ب6، وحمض الفوليك المهمة لمد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفهِ اليومية، إضافةً لدورها في إصلاح الخلايا وصناعة الحمض النووي، كما أنّها تلعب دورًا مهمًا في تعزيز وظيفة الجهاز العصبي.
  • السيلينيوم: تمتاز كبدة الدجاج بمحتواها الغني من السيلينيوم، ويشار إلى أنّ السيلينيوم أحد مضادات الأكسدة القوية التي تلعب دورًا مهمًا في وظيفة الغدة الدرقية، كما أنّ لها خصائص تحمي الخلايا من التلف، مما يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والسرطان.
  • البروتين: تمتاز كبدة الدجاج باحتوائها على بروتينات عالية الجودة، أي أنّها تضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية المهمة لتكوين البروتين في الجسم، ويشار إلى دورها في بناء العضلات، والنمو، وإنتاج الهرمونات.
  • فيتامين ج: تمتاز كبدة الدجاج باحتوائها على فيتامين ج، إذ يوفر 100 غرام من كبدة الدجاج 47% من حاجة الشخص اليومية من فيتامين ج.


تعزز كبدة الدجاج صحة القلب

تمتاز كبدة الدجاج باحتوائهِا على مرافق الإنزيم Q10 الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة القلب، إذ يُساعد على تعزيز صحة الأوعية الدموية، ويحافظ على ضغط الدم، ويقلل من الالتهابات في الجسم،[٤] إضافة لذلك يحتوي على عنصر السيلينيوم الذي يرتبط تناوله بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب المرتفعة كالسكتة القلبية، وارتفاع ضغط الدم.[١]


فوائد أخرى

من الفوائد الأخرى لكبدة الجسم لصحة الإنسان، ومنها ما يأتي:[٢]

  • قد تُساعد على مكافحة الإجهاد: تُعدّ كبدة الدجاج مصدر غنيّ بفيتامين ب5 الذي يُساعد على دعم وظيفة الغدة الكظرية، ويُعزز إنتاج وتنظيم الهرمونات، كهرمون الكورتيزول، ويُعدّ هذا الهرمون من الهرمونات الأساسية التي تُساعد على التحكم في التوتر، إضافةً لدورها في محاربة التوتر، وتنظيم اليوم، لذا يُعدّ من الخيارات الممتازة للأفراد الذين يُعانون من الإجهاد والتعب المستمرين.
  • قد تُعزز صحة الجهاز المناعي: تمتاز كبدة الدجاج باحتوائها على فيتامينات ومعادن تُساعد على تعزيز صحة الجهاز المناعيّ، كالزنك والمغنيسوم والفسفور، وفيتامين ج.
  • قد تفيد الأسنان والعظام: تمتاز كبدة الدجاج باحتوائها على عنصر الفسفور الذي يُساعد على بناء العظام والأسنان، خاصةً لدى الأطفال.
  • قد تُعزز صحة البشرة: تمتاز كبدة الدجاج بأنها مصدر غنيّ بالبروتينات عالية الجودة كما ذكرنا، وقد يُساعد ذلك على تعزيز صحة البشرة، والشعر، والجلد والأظافر، إضافةً لدورها في إعطاء مظهرًا جميلًا للشعر والبشرة.
  • قد يُساعد على تقوية الذاكرة: نظرًا لمحتوى كبدة الدجاج من فيتامين ب12 فإنها قد تُساعد على تقوية الذاكرة، مما قد يُساهم في الوقاية من مرض ألزهايمر.


ما القيمة الغذائية التي ستوفرها كبدة الدجاج

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية في 100 غرام من كبدة الدجاج النيئة:[٥]

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الماء
76.5 غرامًا
سعرات حرارية
119 سعرة حرارية
بروتين
16.9 غرامًا
دهون كلية
4.83 غرامًا
كربوهيدرات
0.73 غرامًا
كالسيوم
8 مليغرامًا
مغنيسيوم
19 مليغرامًا
فسفور
297 مليغرامًا
بوتاسيوم
230 مليغرامًا
صوديوم
71 مليغرامًا
زنك
2.67 مليغرامًا
سيلينيوم
54.6 ميكروغرامًا
فيتامين ج
17.9 مليغرامًا
فيتامين ب2
1.78 مليغرامًا
فيتامين ب3
9.73 مليغرامًا
فيتامين ب5
6.23 مليغرامًا
الفولات
588 ميكروغرامًا
فيتامين ب12
16.6 ميكروغرامًا
فيتامين أ
11,100 وحدة دولية


هل من محاذير مرتبطة بكبدة الدجاج؟

من الأمور الواجب التأكيد عليها أنّ كل ما يُفيد قد تؤدي كثرته إلى زيادة خطر التعرض لتأثيراته العكسيّة الضارة على الجسم، وهو ما ينطبق على كبدة الدجاج أيضًا، وفيما يأتي بعض المخاطر التي قد تصاحب الإفراط في تناول كبدة الدجاج:

  • زيادة مستوى الكوليسترول: تحتوي كبدة الدجاج على نسبة عالية من الدهون والكوليسترول، وقد يرتبط تناول هذه الأطعمة بكميات كبيرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢]
  • فرط فيتامين أ: قد يُسبب تناول كميات كبيرة من الكبدة لدى النساء الحوامل إلى زيادة خطر إصابة الجنين بتشوهات خلقية، ويُعزى السبب في ذلك إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين أ.[١]
  • التسمم: قد يؤدي عدم تخزين أو طبخ كبدة الدجاج بزيادة خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، أو العدوى، ويُعزى السبب في ذلك لزيادة خطر نمو بكتيريا وفطريات على الكبدة، وقد يحدث ذلك أيضًا عند تسخين كبدة الدجاج بطريقة خاطئة.[١]


كيف يمكن تحضير أطباق كبدة دجاج بطريقة صحية؟

يمكن تحضير طبق كبدة الدجاج بطريقة صحية باستخدام المكونات واتباع الخطوات الآتية:

المكونات:

  • ملعقة كبيرة من الزيت النباتي.
  • 400 غرام كبدة دجاج مقطعة إلى شرائح.
  • بصلة كبيرة مفرومة فرم ناعم.
  • 3 فصوص ثوم مقطعة إلى قطع صغير جدًا.
  • نصف ملعقة صغيرة ملح.
  • نصف ملعقة صغيرة فلفل أسود.
  • بهارات وتوابل حسب الرغبة.

طريقة التحضير:

  1. يوضع البصل المفروم في مقلاة على نار متوسطة، وقلبه حتى يذبل البصل، ثم يُضاف الثوم وقلبيه لدقيقة.
  2. توضع كبدة الدجاج على النار حتى يتغير لونها وقلبيها جيدًا، ثم يُضاف الملح والفلفل الأسود والتوابل المرغوبة.
  3. يُضاف ربع كوب من الماء الساخن، ويترك على نار هادئة لمدة 15 دقيقة حتى تنضج الكبدة.
  4. ضعي الكبدة في طبق التقديم وقدميها ساخنة.


ما الفرق بين كبدة الدجاج وكبدة الخروف؟

تمتاز كبدة الخروف بمحتواها الغنيّ بالحديد والبروتين وفيتامينات ب، إلّا أنّ سعراتها الحرارية أعلى، وكمية الدهون المشعبة أعلى مقارنة بكبدة الدجاج،[٦] وفيما يأتي جدول يوضح أهم الفروقات بين100غرام من كبدة الخروف والدجاج النيء:

الفرق
كبدة الدجاج[٧]
كبدة الخروف[٨]
السعرات الحرارية
119 سعرة حرارية
139 سعرة حرارية
البروتين
16.9 غرامًا
20.4 غرامًا
الدهون
4.83 غرامًا
5.02 غرامًا
كربوهيدرات
0.73 غرامًا
1.78 غرامًا
الحديد
8.99 مليغرامًا
7.37 مليغرامًا


ملخص المقال

تمتاز كبدة الدجاج بمحتواها الغنيّ من العناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان، إذ تحتوي على مجموعة فيتامينات ب، وفيتامين أ، والحديد، وغيرها من العناصر المهمة التي تقدم فوائد عديدة للجسم، ومن أهم الفوائد المرتبطة بها المساهمة في التحكم في الوزن، تعزيز إنتاج كريات الدم الحمراء مما يُساعد في الوقاية من فقر الدم، قد تُساعد على تقوية الذاكرة، والوقاية من ألزهايمر، وغيرها من الفوائد، وتجدر الإشارة إلى عدم الإفراط في تناولها إذا يؤدي تناولها بإفراط إلى معاناة الشخص من فرط فيتامين أ، وفي حال كانت المرأة حامل قد يؤدي إلى تشوهات خلقية في الجنين، أما بالنسبة لأهم الفروقات بين كبدة الخروف والدجاج، فيمكن القول أن كبدة الخروف تُعدّ مصدرًا غنيًا بالسعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات والبرويتان، بينما تُعد كبدة الدجاج مصدر غنيّ بالحديد.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Chicken Liver: Are There Health Benefits?", webmd, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "10 Health Benefits of Chicken Liver (No.1 Super Potent)", drhealthbenefits, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  3. "Chicken Liver 101: Nutrition Facts and Health Benefits", nutritionadvance, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  4. "Is Liver Good For You? Here’s 9 Benefits of Eating Liver", draxe, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  5. "Chicken, liver, all classes, raw", usda, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  6. "Lamb, raw, liver, variety meats and by-products", nutritionvalue, Retrieved 28/8/2021. Edited.
  7. "Chicken, liver, all classes, raw", usda, Retrieved 30/8/2021. Edited.
  8. "Lamb, variety meats and by-products, liver, raw", usda, Retrieved 30/8/2021. Edited.

657 مشاهدة