فوائد نبات الصبر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٩ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد نبات الصبر

نبات الصبر

يعدّ نبات الصبار نباتًا عصاريًا من الفصيلة الصبارية، ينمو بكثرة في المناخات الاستوائية، واستُخدم لعدة قرون نباتًا طبيًا؛ إذ يستخدم جلّ الألوفيرا علاجًا موضعيًا لحروق الشمس، أما شربه فيوفر العديد من الفوائد الصحية الأخرى، وهو سائل سميك هلامي، يوجد داخل ورقة نبات الصبار، يُصنع بطحن الورقة، ثم تنقية السائل وتصفيته، وعادةً ما يُخلط بالماء أو عصائر أخرى لصنع عصير الصبار [١]أمّا المادة الثانية التي ينتجها النبات هي اللاتكس؛ وهي اللب الأصفر الموجود أسفل الجزء الخارجي من ورقة الصبار، ثبت أنّ لها خصائص مليّنة، لذلك عادةً ما تُؤخذ عبر الفم لعلاج الإمساك.[٢]


فوائد نبات الصبر

قد تفيد نبتة الصبار في علاج بعض الحالات التالية: [٣]

  • حب الشباب، تشير الأبحاث إلى أنّ تطبيق هلام الصبار في صباحًا ومساءًا على المنطقة المصابة بحب الشباب يحسّن من الحالة بما نسبته 35% في كل من البالغين والأطفال.
  • الحروق، تشير معظم الأبحاث إلى أنّ تطبيق هلام الصبار على الجلد، قد يسرّع الشفاء لدى الأشخاص المصابين بحروق من الدرجة الأولى أو الثانية.
  • الإمساك، إذ إنّ أخذ لاتكس الصبار بالفم قد يقلل من الإمساك، وقد يسبب الإسهال.
  • مرض السكري، تشير معظم الأبحاث إلى أنّ تناول الصبار عن طريق الفم يمكن أن يقلل من نسبة السكر في الدم في الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الثاني، كما قد تقلل مستويات الكولسترول لديهم.
  • الهيربس التناسلي، تشير الدراسات إلى أن تطبيق مستخلص الصبار 0.5% ثلاث مرات يوميًّا يزيد من معدل الشفاء لدى الرجال المصابين بالهيربس التناسلي.
  • الحزاز المسطح؛ وهو طفح جلدي مع حكة على الجلد أو الفم؛ إذ أشارت بعض الأبحاث إلى أن استخدام غسول الفم الذي يحتوي على جل الصبار ثلاث مرات يوميًّا لمدة 12 أسبوع، أو وضع جل يحتوي على جل الصبار مرتين يوميًّا لمدة 8 أسابيع يمكن أن يقلل من الألم المصاحب للطفح الجلدي في الفم، كما يزيد من الشفاء بشكل مماثل لاستخدام الكورتيكوستيرويدات.
  • تليف تحت المخاطية الفموية، أشارت الأبحاث إلى أن تطبيق هلام الصبار على كل جانب من جوانب البطانة الداخلية للخدود ثلاث مرات يوميًّا لمدة 3 أشهر مع شرب عصير الصبار يخفف من الحرقان والقدرة على فتح الفم ومرونة الخد وحركة اللسان.
  • الصدفية، إذ إن تطبيق كريم يحتوي على مستخلص الصبار بنسبة 0.5% لمدة 4 أسابيع قد يقلل من تقشر الجلد، وقد يكون أفضل من الكورتيكوستيرويدات في تقليل شدة الصدفية، إلا أنه لا يعالج احمرار الجلد المرتبط بالصدفية.
  • الوزن الزائد، تشير الأبحاث إلى أن تناول بعض منتجات الصبار التي تحتوي على 147ملغ من جل الصبار مرتين يوميًّا لمدة 8 أسابيع يقلل من وزن الجسم وكتلة الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أو مرض السكري.
  • التهاب العظم السنخي، تشير الأبحاث إلى أن استخدام بعض المنتجات التي تحتوي على مستخلص الصبار يقلل الألم ويحسن الأعراض.
  • الشق الشرجي، تشير بعض الأبحاث إلى أن استخدام بعض كريمات الصبار ثلاث مرات يوميًّا لمدة 3 أسابيع على الأقل، مع اتباع نظام غذائي صحى غني بالألياف، يقلل الألم والنزف ويشفي الجروح في الأشخاص المصابين بالشق الشرجي.
  • مرض السرطان، تشير بعض الأبحاث إلى أنه عند إعطاء العلاج الكيميائي، فإن ثلاث جرعات يومية من خليط يحتوي على لأأوراق الصبار الطازجة والعسل المذاب في الماء تزيد من حالات الشفاء من مرض سرطان الرئة كليًّا أو جزئيًّا.
  • تلف المستقيم الناجم عن العلاج الإشعاعي، أظهرت بعض الأبحاث ن تطبيق مسحوق هلام الصبار مرتين يوميًّا على المنطقة لمدة 4 أسابيع قد تقلل من أعراضه.
  • بلاك الأسنان، تشير بعض الأبحاث إلى ن استخدام معجون أسنان يحتوي على جل الصبار مرتين يوميًّا لمدة 24 أسبوع يقلل من البلاك.
  • قرحة القدم السكرية، تشير بعض الأبحاث إلى أن تطبيق بعض مستخلصات الصبار مرتين يوميًّا لمدة 4 أسابيع قد يقلل من حجم القرحة ويحسن الشفاء لدى الأشخاص الذين يعانون من قرحة خفيفة إلى متوسطة، مع تناول المضادات الحيوية عبر الفم.
  • طفح الحفاض، إذ تُشير بعض الأبحاث إلى أن تطبيق كريم يحتوي على جل الصبار وزيت الزيتون 3 مرات يوميًّا، لمدة 10 أيام، يُقلل من شدة الطفح عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات.
  • أمراض اللثة؛ إذ أظهرت بعض الأبحاث أنّ استخدام معجون أسنان يحتوي على مستخلص الصبار، يشبه معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد في الحد من التهاب اللثة.
  • التهاب الكبد، تشير بعض الدلائل إلى أن تناول الصبار ثلاث مرات يوميًّا لمدة 12 أسبوع، يُقلل من أعراض التهاب الكبد لدى الأشخاص المصابين بالتليف بالكبدي، الناتج عن التهاب الكبد B أو C.
  • ارتفاع الكولسترول والدهون في الدم، تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول 10 مل أو 20 مل من مستخلص الصبار بالفم يوميًّا لمدة 12 أسبوع، قد يُقلل من مستويات الكولسترول الضار لدى الأشخاص الذين المصابون بفرط الدهنيات في الدم.
  • التهاب الفم؛ إذ تُشير بعض الأدلة إلى أنّ استخدام محلول الصبار ثلاث مرات يوميًّا أثناء العلاج الإشعاعي، يُقلل من خطر الإصابة بالتهاب الفم المؤلم.
  • تقرحات الفراش، أشارت بعض الأبحاث إلى أن تطبيق هلام الصبار، باستخدام رذاذ المالح المالح الذي يحتوي على جل الصبار ومكونات أخرى، يُقلل من شدة القروح، وقد يمنع حدوثها.
  • الجرب؛ إذ تشير الألابحاث إلى أن جل الصبار قد يقلل من الحكة والجروح للأشخاص المصابين بالجرب.
  • قشرة الرأس، تشير بعض الأبحاث إلى أن تطبيق مستخلص الألوفيرا مرتين يوميًّا لمدة 4-6 ساعات يحسن الحالة.
  • علامات التمدد، قد يؤدي تطبيق مستخلص الصبار مرتين يوميًّا بدءًا من الشهر الرابع إلى تحسين الاحمرار والحكة المصاحبة لعلامات التمدد.
  • التهاب القولون التقرحي، تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي الخفيف إلى المعتدل الذين يشربون جل الصبار لمدة 4 أسابيع قد قلت لديهم الأعراض كثيرًا.


فوائد نبات الصبر التجميلية

يُعد مستخلص الصبار عنصر هام في عالم الجمال ومستحضرات التجميل؛ إذ يستخدم في المرطبات والشامبو وبلسم الشعر وغيرها من المستحضرات، كما أنه غنيّ بمضادات الأكسدة مثل؛ فيتامين A، وفيتامين C، وفيتامين E، لذلك يمتلك خصائص مضادة للشيخوخة، ويحتوي على سبعة من الأحماض الأمينية الأساسية، كما أنه معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، وفعاليته في علاج حب الشباب،[٢]كما أنه مفيد لنمو الشعر وحيويته لاحتوائه على الفيتامينات، والأحماض الأمينية، والمعادن مثل؛ النحاس والزنك، والأحماض الدهنية، ويفيد في حالة التهاب الجلد الدهني والقشرة، ويعزز صحة فروة الرأس.[٤]


الآثار الجانبية لنبات الصبر

يُعد هلام الصبار الذي يستخدم عادةً في الكريمات والمرطبات الموضعية آمنًا على البشرة ويفيد في التئام الجروح، أمّا اللاتكس قد يسبب التشنجات والإسهال عند تناوله بالفم، كما يمكن أن يُقلل من فاعلية بعض الأدوية التي يتناولها الشخص بالتزامن مع تناول اللاتكس، كما أن تناول 1غم منه يوميًّا، قد يتسبب في تلف الكلى، وقد يؤدي إلى الوفاة، كما قد يقلل مستويات الجلوكوز في الدم، لذلك يجب على المصابلين بمرض السكري استشارة الطبيب المختص قبل إضافته إلى البرنامج الغذائي، كما أنه يحتوي على مركبات قد تسبب السرطان، واكتشف ذلك بناءً على دراسة أُجريت على الفئران؛ إذ إنّ مستخلص الصبار كامل الأوراق، قد سبب في أمعائهم أورامًا سرطانية، لكنها غير مؤكدة بالنسبة للبشر، كما أنه من الآمن تناول مستخلص الصبار بكميات، وتراكيز يُحددها المختص حتى لا يُحدث أية أضرار جانبية.[٢]


المراجع

  1. Jesica Salyer (2019-1-28), "9 Healthy Benefits of Drinking Aloe Vera Juice"، healthline, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت Moira Lawler (2018-6-20), "Aloe Vera 101: What It’s Good for, and Its Proposed Benefits and Possible Side Effects"، everydayhealth, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  3. . (.), "ALOE"، webmd, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  4. Danielle Dresden (2017-8-27), "How is aloe vera good for hair?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-20. Edited.