فيتامين د3

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
فيتامين د3

فيتامين د3

يُعدّ فيتامين د3 أحد الفيتامينات التي تنتمي إلى عائلة فيتامين د، ويُعرف بكوليكالسيفيرول أو 7- ديهيدروكوليسترول المُفعَّل؛ وهو الفيتامين الوحيد الذي يُصنع في الجسم تحت الجلد بتأثيرٍ من الأشعة فوق البنفسجيّة الممتصّة من أشعة الشمس، وتحويل هذه المادّة الخامّ وهي 7- ديهيدروكوليسترول إلى مادّةٍ وسطيّةٍ، تسمى بريفيتامين د3، ثمّ إلى فيتامين د3، كما يمكن الحصول عليه بالغذاء بكميّةٍ قليلةٍ أو المكملات الغذائيّة؛ إذ إنّ الجرعة اليوميّة للشخص البالغ تتراوح ما بين 400 إلى 1000 وحدةٍ دوليّةٍ، تُأخد عبر الفمّ، ويُحافظ فيتامين د على صحة العظام بزيادته امتصاص الكالسيوم في الأمعاء؛ إذ يُؤدي نقصه الى الإصابة بهشاشة العظام عند البالغين، والإصابة بالكساح عند الأطفال [١]

 

أهمية فيتامين د3

تتضمن فوائد فيتامين د3 لصحة الجسم ما يلي: [٢][٣]

  • تعزيز صحة العظام والأسنان؛ إذ يُنظم فيتامين د، ويُحافظ على مستويات الكاسيوم والفسفور في الدم، الضرورية للحفاظ على صحة العظام.
  • دعم صحة الجهاز المناعي، والدماغ والجهاز العصبي.
  • يساعد مرضى السكري في تنظيم مستويات الأنسولين بالدم.
  • دعم وظيفة الرئة وصحة القلب والأوعية الدموية.
  • التأثير على الجينات المشاركة في تطور الإصابة بالسرطان.
  • تعزيز صحة العضلات.
  • يساعد على نمو الخلايا.
  • الحد من الالتهابات، ممّا يساعد على منع الأمراض مثل؛ التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية، وتنظيم ضغط الدم.


أسباب نقص فيتامين د3

تتضمن أسباب الإصابة بنقص فيتامين د3: [٤][٣]

  • قلّة التعرُّض لأشعة الشمس، ممّا يُقلل من تصنيع فيتامين د3، والمدة الموصى بها 15 دقيقةً في اليوم خارج أوقات الذروة الشمسيّة يوميًّا، وكلمّا قلّ التعرُّض لأشعة الشمس، قلت كمية فيتامين د3 المُصنَّعة، وبالتالي تأثرت سلامة العظام والأسنان في الدرجة الأولى.
  • استخدام واقي الشمس بكثرةٍ لحماية البشرة من سرطان الجلد، ومن أشعة الشمس الضارة، لكن يجب التعرُّض لأشعة الشمس دون واقٍّ ربع ساعةٍ لتصنيع فيتامين د3.
  • أصحاب البشرة الداكنة، لأنّ لديهم محتوى عالي من صبغة الميلانين، ممّا يُقلل من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د من أشعة الشمس.
  • التقدُّم في العمر، تجعل عملية تصنيع فيتامين د3 أقلّ نشاطًا وإنتاجًا حتى مع التعرُّض الكافي لأشعة الشمس، نتيجةً لقصور وظائف الأعضاء خاصةً الكلى التي تُساهم في عملية تفعيل فيتامين د.
  • السمنة، والإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين.
  • افتقار الوجبات الغذائيّة إلى الأطعمة المحتوية على فيتامين د3 ومنها؛ السمك، وزيت السمك، والحليب، والخبز المدعّميّن بفيتامين د3.
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعيّة.
  • الإصابة بالاضطرابات التي تُؤثر على امتصاص الدّهون؛ إذ يُعدّ فيتامين د من الفيتامينات الذائبة بالدهون.


عوامل الاصابة بنقص فيتامين د

تتضمن عوامل خطر الإصابة بنقص بفيتامين د ما يلي: [٥]

  • الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، لأنّ حليب الأم قليلٌ جدًا بفيتامين (د)، وفي حال كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية، يجب إعطاؤه مكملاً، قدره 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميًا.
  • كبار السن؛ إذ بتقدم عمر البشرة، تقل كفاءتها في صنع فيتامين (د) عند التعرض لأشعة الشمس، وتقل قدرة الكلى على تحويل فيتامين (د) إلى شكله النشط.
  • الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، الذين لديهم قدرة أقلّ على إنتاج فيتامين (د) من الشمس.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مثل؛ مرض كرون أو مرض الاضطرابات الهضمية الذين لا يتناولون الدهون جيدًا، لأنّ فيتامين (د) يحتاج إلى الدهون لامتصاصه.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة، لأنّ الدهون في الجسم ترتبط ب فيتامين د، وتمنعه من الوصول إلى الدم.
  • الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية في المعدة.
  • المصابون بهشاشة العظام.
  • المصابون بمرض الكلى أو الكبد المزمن.
  • المصابون بفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • المصابون ببعض الأورام اللمفاوية، وهو نوع من السرطان.
  • الذين يتناولون الأدوية التي تؤثر على العمليات الكيميائية الخاصة بفيتامين (د)، مثل؛ الكوليسترامين، والأدوية المضادة للنوبات، والسكريات القشرية، والعقاقير المضادة للفطريات، وأدوية فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز.


أعراض نقص فيتامين د3

تتضمن الأعراض التي تظهر في حالات نفص فيتامين د ما يلي:[٢]

  • ألم في الظهر.
  • المزاج سيء.
  • ضعف التئام الجروح.
  • تساقط الشعر.
  • ألم عضلي.
  • إعياء.

إذا استمر نقص فيتامين د لفترات طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات كبيرة، مثل: [٢]

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مشكلات المناعة الذاتية.
  • الأمراض العصبية.
  • العدوى.
  • مضاعفات الحمل.
  • بعض أنواع السرطان، خاصة الثدي والبروستات والقولون.


علاج نقص فيتامين د3

يعتمد علاج نقص فيتامين د3 على الحصول على مزيد من فيتامين د من النظام الغذائي والمكملات الغذائية، وتختلف مستويات فيتامين د المطلوبة تبعًا للعمر والظروف الصحية؛ إذ يوصى بالحصول على 600 وحدة دولية من فيتامين د لكل شخص يتراوح عمره بين عام واحد الى 70 عامًا، ورفعه إلى 800 وحدة دولية للأشخاص الأكبر من 70 عامًا لتحسين صحة العظام، كما رُفع الحد الأعلى الآمن إلى 4000 وحدة دولية، وقد يصف الأطباء أكثر من 4000 وحدة دولية لعلاج نقص فيتامين د، ويجب التحدث مع الطبيب حول تناول مكملات فيتامين د، خاصة عند وجود عوامل خطر تزيد من احتمال الإصابة بنقص فيتامين د. [٦]


مصادر فيتامين د3

يمكنك الحصول على فيتامين د بعدة طرق، تتضمن: [٧]

  • التعرض للشمس حوالي 15-20 دقيقة ثلاثة أيام في الأسبوع عادة ما تكون كافية.
  • تناول المكملات الغذائية
  • تناول الأطعمة الغنية به: وتتضمن المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د ما يلي: [٢]
    • الأسماك الدهنية، مثل؛ سمك السلمون والماكريل والتونة.
    • صفار البيض.
    • الأجبان.
    • لحم كبد البقر.
    • الفطر.
    • الحليب المدعم.
    • الحبوب والعصائر المدعمة ب فيتامين.


الوقاية من نقص فيتامين د

تتضمن طرق الوقاية من نقص فيتامين (د) ما يلي: [٣]

  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، وقضاء بعض الوقت خارج المنزل يوميًا.
  • الحفاظ على وزن صحي؛ إذ يمكن الحصول على وزن صحي بركوب الدراجات أو المشي، وبممارسة التمرين، وبالتعرض لأشعة الشمس.
  • علاج الحالات الطبية؛ إذ قد يجد الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، أنّ علاج الحالة الكامنة، يُساعد على زيادة مستويات بعض العناصر الغذائية، بما في ذلك؛ فيتامين د.
  • يمكن للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لمرض هشاشة العظام أو نقص فيتامين (د)، التحدث مع الطبيب حول القيام بفحص والتشخيص.


المراجع

  1. "Vitamin D and your health: Breaking old rules, raising new hopes", harvard health publishing, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Debra Sullivan, Ph.D., MSN, R.N., CNE, COI (7-9-2019), "What are the health benefits of vitamin D?"، medicalnewstoday, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Debra Sullivan, PhD, MSN, RN, CNE, CO (14-10-2019), "Why am I not getting enough vitamin D?"، medicalnewstoday, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. Vanessa Ngan, "Vitamin D"، dermnetnz, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  5. "Vitamin D Deficiency", medlineplus, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  6. "How is vitamin D deficiency treated?", webmd, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  7. "Vitamin D Deficiency", clevelandclinic, Retrieved 18-11-2019. Edited.