جرعة فيتامين د الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
جرعة فيتامين د الكبار

فيتامين (د)

فيتامين (د) هو واحد من الفيتامينات المهمّة للغاية الموجودة في الجسم، ويُطلق عليه في بعض الأحيان اسم فيتامين الشّمس؛ لأنّه ينتج في البشرة نتيجةً لتعرّضها لأشعّة الشمس، كما أنّه فيتامين قابل للذّوبان في الدهون، ويتكوّن من مجموعة من الأشكال تشمل فيتامين (د-1)، و(د-2)، و(د-3)، وينتج الجسم هذا الفيتامين طبيعيًا عند التعرّض المباشر لأشعّة الشّمس، ويمكن الحصول عليه من الأطعمة والمكمّلات الغذائية لضمان مستويات كافية منه في الدّم.

يؤدّي هذا الفيتامين العديد من الوظائف المهمّة في الجسم، ومن أهمها تنظيم امتصاص كلّ من الفوسفور والكالسيوم في الجسم، وتسهيل وظيفة نظام المناعة السليمة، كما أنّ الحصول على كميات كافية من فيتامين (د) مهم للنمو الطّبيعي وتطوّر العظام والأسنان، وكذلك لتدعيّم المقاومة ضدّ الأمراض المختلفة، وإذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من هذا الفيتامين فقد يكون عرضةً لخطر الإصابة بتشوّهات في العظام، مثل: ليونة في العظام، أو هشاشة العظام.[١]

تشير التقديرات إلى أنّ تعرّض البشرة المباشر لأشعّة الشّمس لمدّة تتراوِح بين 5 و 10 دقائق من 2-3 مرات في الأسبوع يتيح لمعظم الأشخاص إنتاج ما يكفيهم من فيتامين (د)، إلّا أنّ هذا الفيتامين يتكسّر بسرعة كبيرة، ممّا يعني أنّ مخزونه يمكن أن ينخفض، خاصّةً في فصل الشّتاء، وتعتمد كمية فيتامين (د) التي يحتاجها الجسم على العمر، وتُقاس كمية فيتامين (د) بطريقتين، هما: الميكروغرام، والوحدات الدولية، فواحد ميكروجرام من الفيتامين (د) يعادل 40 وحدةص دوليةً منه.[٢]


جرعة فيتامين (د) للكبار

تشير المعلومات الحالية المعتمدة إلى أنّ استهلاك 400-800 وحدة دولية من فيتامين (د) يلبّي احتياجات 97-98% من الأشخاص الأصحاء، إلّا أنّ الاحتياج اليومي من فيتامين (د) يعتمد على مجموعة مختلفة من العوامل، وتشمل هذه العوامل العمر، ولون البشرة، ومكان السّكن، ومدّة التعرّض لأشعّة الشمس، وقد وجد العلماء أنّ الأشخاص الذين يملكون مستوياتٍ عاليةً من فيتامين (د)؛ أي أكثر من 82.4 نانومول / لتر قد يكونون معرّضين لسرطان القولون والمستقيم أقلّ بنسبة 50% من الأشخاص الذين يملكون مستويات أقل من الفيتامين؛ أي أقل من 30 نانومول / لتر.

كما تشير الأبحاث إلى أنّ استهلاك 1000 وحدة دولية يوميًا من الممكن أن يساعد 50٪ من الأشخاص على أن يصل فيتامين (د) في دمائهم إلى 82.4 نانومول / لتر، وقد وجد العلماء أنّ تناول 1000 وحدة دولية من هذا الفيتامين يوميًا يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة بنسبة 10%، واعتمادًا على الأبحاث الحالية فإنّ تناول 1000-4000 وحدة دولية من فيتامين (د) يوميًا يجب أن يكون أمرًا روتينيًا بالنّسبة لمعظم الأشخاص؛ بهدف الحفاظ على مستويات صحية من هذا الفيتامين في الدّم.

بالإضافة إلى ذلك يجب عدم تناول أكثر من 4000 وحدة دولية منه دون استشارة الطبيب، إذ إنّها جرعة تتجاوز الحدود القصوى الآمنة المسموح بها، كما لا ترتبط زيادة الجرعة بالمزيد من الفوائد الصحية، ومع ذلك فإنّ تناول 800-1000 وحدة دولية هي الجرعة الأفضل ليحصل المريض على مستويات طبيعية من فيتامين (د).[٣]

أمّا الجرعة العلاجية من فيتامين (د) فتختلف باختلاف سبب استخدامها على النحو الآتي:[٤]

  • في حال نقص فيتامين (د) تبلغ الجرعة الموصى بها للبالغين 50,000 وحدة دولية مرّةً أسبوعيًا لمدّة 6-12 أسبوع، إلّا أنّ بعض المرضى قد يحتاجون إلى جرعة أكبر لفترة أطول للحفاظ على مستويات طبيعية من فيتامين (د).
  • في حال استخدامه للوقاية من هشاشة العظام، تبلغ الجرعة المُوصى بها للبالغين 400-1000 وحدة دولية يوميًا، وعادةً ما تُعطى مع 500-1200 مليغرام من الكالسيوم يوميًا.
  • في حال استخدامه للوقاية من خسارة العظام عند استخدام أدوية الستيرويد، تبلغ الجرعة الموصى بها للبالغين 1750-50,000 وحدة دولية يوميًا أو أسبوعيًا اعتمادًا على الجرعة لمدّة 6-12 شهر.


أهميّة فيتامين (د)

إنّ فيتامين (د) من الفيتامينات التي تملك أهميّةً كبيرةً لصحّة الإنسان، إذ يمتلك العديد من الفوائد لمختلف أجهزة الجسم، ومن هذه الفوائد:[١][٢]

  • مهمّ لصحّة العظام: يحافظ فيتامين (د) على توازن كلّ من معدن الكالسيوم والفوسفور في الجسم، اللذان يلعبان دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على صحّة العظام وسلامتها، فهو يعزّز من امتصاصهما من الأمعاء ومن إعادة امتصاص الكالسيوم في الكلى، وتخزينه داخل العظام، وهذا يقلّل من فقدان العظام، بالتّالي يؤدّي إلى زيادة كتلة العظام بطريقة غير مباشرة.
  • الحماية ضدّ السّرطان: يُعدّ فيتامين (د) مهمًّا للغاية لتنظيم عملية نمو الخلايا وتواصلها مع بعضها البعض، وقد اقترحت العديد من الدّراسات أنّ الكولسيتريول -وهو شكل فعّال هرموني لفيتامين (د)- يمكن أن يقلّل من تطوّر السّرطان من خلال إبطاء نمو الأوعية الدّموية الجديدة وتطوّرها داخل الأنسجة السّرطانية، وهذا يزيد من موت الخلايا السرطانية، ممّا يقلّل من انتشارها.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: أظهرت العديد من الدّراسات المبنية وجود علاقة عكسية بين مستويات فيتامين (د) في الدّم، وخطر الإصابة بداء السكري من النّوع الثّاني، وبالنّسبة للأشخاص المصابين بالنّوع الثاني من داء السكري فإنّ نقص مستويات فيتامين (د) قد يكون لها تأثير سلبي على إفراز الأنسولين ونقل الغلوكوز.
  • المساعدة على فقدان الوزن: أُجريت دراسة لأشخاص تناولوا فيتامين (د) ومكمّلات الكالسيوم يوميًا، وكانوا قادرين على خسارة الوزن أكثر من الأشخاص الذين حصلوا على مكمّلات وهميّة لا تحتوي على فيتامين (د)،[٥] وقد أشار بعض العلماء إلى أنّ إضافة الكالسيوم إلى فيتامين (د) كان لها تأثير مانع للشهية.
  • التقليل من الاكتئاب: قد أظهرت بعض الأبحاث أنّ فيتامين (د) من الممكن أن يكون له دورًا مهمًا في الوقاية من الاكتئاب وتنظيم المزاج.


المراجع

  1. ^ أ ب Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (13-11-2017), "The Benefits of Vitamin D"، healthline, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (13-11-2017), "What are the health benefits of vitamin D?"، medical news today, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  3. Ryan Raman, MS, RD (8-10-2017), "What Vitamin D Dosage Is Best?"، healthline, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  4. "VITAMIN D", webmd, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  5. Geneviève C. Major (a1), Francine P. Alarie (a1), Jean Doré (17-7-2008), "Calcium plus vitamin D supplementation and fat mass loss in female very low-calcium consumers: potential link with a calcium-specific appetite control"، cambridge university , Retrieved 6-3-2019. Edited.