كم مدة علاج التهاب الخصية

كم مدة علاج التهاب الخصية

كم مدة علاج التهاب الخصية؟

قد ينجم التهاب الخصية عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، وغالبًا ما يتسبّب الالتهاب بالأعراض ذاتها، ولحسن الحظ أنّ معظم حالات التهاب الخصية تستجيب للعلاجات الطبية المتنوعة، وقد تختلف مدّة العلاج تبعًا للسبب الكامن وراء حدوث الالتهاب، إذ غالبًا ما تتحسّن أعراض التهاب الخصية الفيروسي في غضون ثلاثة إلى عشرة أيام، وقد تمتد مدّة العلاج لعدّة أسابيع في حالات الالتهاب البكتيري، والحالات الشديدة من الالتهاب الفيروسي.[١]


طرق علاج التهاب الخصية البكتيري

يكمن علاج حالات التهاب الخصية في استخدام المضادات الحيوية، التي تُستخدم لمعالجة الالتهاب، ومحاربة العدوى، ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي لدى الرجل المصاب، ويمكن استخدام المضادات الحيوية الفموية التي غالبًا ما تُستخدم لعدّة أيام أو عدّة أسابيع تبعًا لشدّة الالتهاب وحدّة الأعراض، بينما يمكن أن تحتاج بعض الحالات الشديدة من التهاب الخصية إلى مكوث المصاب في المستشفى لعدّة أيام؛ لتلقّي العلاج بالمضادات الحيوية الوريدية.[٢]



طرق علاج التهاب الخصية الفيروسي

لا تحتاج معظم الحالات من التهاب الخصية الفيروسي إلى علاجات أو أدوية خاصة، إذ غالبًا ما تكفي الأدوية المسكنة للألم، والأدوية المضادة للالتهابات في تخفيف الأعراض، وتقليل الالتهاب، والقضاء على العدوى، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات العلاجات المنزلية البسيطة، كأخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، وتطبيق الكمادات الباردة.[١]



نصائح للتعامل مع حالة التهاب الخصية

يوجد مجموعة من النصائح التي يجب على المصاب بالتهاب الخصية اتباعها، والتي من شأنها تخفيف الأعراض، وتسريع عملية العلاج:[٣][٢]

  • تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • رفع كيس الصفن بملابس داخلية مريحة أو داعم رياضي؛ لتوفير راحة إضافية.
  • تطبيق أكياس الثلج على منطقة كيس الصفن، لمدّة عشر إلى خمس عشرة دقيقة تقريبًا عدّة مرات خلال أو يومين من الإصابة بالالتهاب وظهور الأعراض، بعد لفها بقطعة قماش رقيقة؛ لتقليل التورم والألم، إذ لا يجب وضع الثلج مباشرةً على الجلد، إذ يمكن أن يتسبّب الثلج بحروق من التجمد في الجلد.



نصائح تقي من التهاب الخصية

يوجد بعض التدابير والأجراءات الوقائية التي يمكن للرجل اتباعها، والتي من شأنها أن تُساعد في تقليل فرص الإصابة بالتهاب الخصية، من ضمنها:[٣]

  • أخذ مطعوم النكاف، إذ يُساهم التحصين ضدّ النكاف في منع الإصابة بالتهاب الخصية.
  • ممارسة الجماع الآمن، مع ضرورة استخدام الواقي الذكري؛ للوقاية من الأصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • إجراء فحص غدة البروستاتا بشكل دوري، خلال الفحوصات البدنية السنوية، لا سيّما للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.



طرق تشخيص الطبيب لحالة التهاب الخصية

تتضمّن عملية تشخيص حالات التهاب الخصية لدى الرجال إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية، والتي تشمل على الفحوصات التالية: [١][٤]

  • الفحص الجسدي: الذي يتضمّن مناقشة التاريخ المرضي للمصاب، وتقييم الأعراض التي يُعاني منها، كاحمرار أو ألم كيس الصفن، والتحقّق من تضّخم العقد الليمفاوية في الفخذ، وتضخّم الخصية في الجانب المصاب، بالإضافة إلى فحص المستقيم؛ للتحقّق من تضخّم غدة البروستاتا أو أي أعراض أخرى.
  • مسحة مجرى البول: تؤخذ عينة من إفرازات مجرى البول عن طريق إدخال أداة طبية دقيقة في القضيب، وجمع عينة من الإفرازات، وفحص العينة في المختبر؛ للكشف عن بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، كمرض السيلان والكلاميديا.
  • فحص بول: يُستخدم فحص البول لتقييم أي دلالات غير طبيعية، وفحص البعض من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • فحوصات التصوير: كالتصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية، وهو اختبار التصوير الأكثر شيوعًا لتقييم آلام الخصية، كما تُساعد بعض تقنيات التصوير على تحديد ما إذا كان تدفق الدم إلى الخصيتين أقل من الطبيعي، مما يشير إلى حدوث التواء الخصية، أو يكون أعلى من الطبيعي، مما يُساعد في تأكيد تشخيص التهاب الخصية.
  • فحصوصات الدم: كفحص تعداد الدم الكامل (CBC)، لتقييم دلالات متعدّدة للالتهاب في الجسم.
  • زراعة البول: الذي يتضمّن جمع عدة عينات من البول، بما في ذلك التدفق الأولي للبول، ومنتصف التيار، وبعد تدليك غدّة البروستاتا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Orchitis"، mayoclinic، Retrived 4/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Orchitis (Inflammation of the Testicle)"، webmd، Retrived 4/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Inflammation of the Testicle (Orchitis)"، emedicinehealth، Retrived 4/2/2021. Edited.
  4. "Orchitis", medlineplus, Retrieved 4/2/2021. Edited.