كيفية غسيل المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
كيفية غسيل المعدة

عملية غسيل المعدة

عمليّة غسيل المعدة هي تقنية يجري فيها إفراغ المعدة من المواد السامّة، إذ تستخدم في حال تعرّض المريض للتسمّم الذي يهدّد الحياة، وتهدف هذه التقنية إلى إزالة الفضلات والمواد الضارّة أو الأدوية الزائدة من المعدة، أو تنظيف المعدة قبل التنظير في حال كان الشّخص يتقيّأ دمًا، أو لجمع حمض المعدة، أو لتخفيف الضّغط إذا كان الشخص يعاني من انسداد في الأمعاء، إلّا أنّ إجراء هذه العمليّة غير مسموح في بعض الحالات؛ فقد تسبّب الضّرر، على سبيل المثال في حال وجود مشكلات في المريء، أو بعد مدّة طويلة من ابتلاع السّم.[١]


كيفية إجراء غسيل المعدة

في ما يأتي الإجراءات المتبعة عند إجراء عمليّة غسيل المعدة:[٢]،[٣]،[٤]

  • يخدّر الطّبيب الحلق لتقليل الشّعور بالتهيّج والغرغرة التي يسبّبها إدخال الأنبوب عبره.
  • يحمي الطّبيب المسالك التّنفسية في الجسم عن طريق عمليّة تسمّى التنبيب الرغامي، وذلك في حال كان المريض في غيبوبة.
  • يحدّد حجم الأنبوب المناسب للمريض، وفي الغالب يجري اختيار أنبوب يبلغ قطره الخارجي 12-13 مم للبالغين.
  • يطلب الطّبيب من المريض أن يستلقي على أحد جانبيه، إذ يكون جسده مائلًا إلى الجهة اليسرى لتوجيه المعدة إلى الجهة العلويّة، ممّا يقلّل من خطر مرور السّم عبر بوابة المعدة إلى الأمعاء أثناء عمليّة غسيل المعدة.
  • يتأكّد من مناسبة طول الأنبوب الذي جرى اختياره لإجراء عمليّة الغسيل، وأنّ طرفه أصبح موجودًا داخل المعدة.
  • يسحب الطّبيب أيّ مادة موجودة في المعدة، وبعدها يُدخل الفحم النشط إليها؛ وذلك لامتصاص المادّة السّامة من قِبَل الفحم.
  • يضع محلولًا ملحيًّا في الأنبوب لإيصاله إلى المعدة عبر حقنة غسل، ثمّ يسحب السّائل الذي نزل من المعدة، ثمّ يُدخل محلولًا ملحيًّا جديدًا إلى المعدة عدّة مرّات ويسحبه بعد كلّ مرّة، إذ يستمرّ الغسيل الفموي حتّى الانتهاء من استخدام ما لا يقلّ مجموعه عن عدّة لترات عند البالغين، أو حتّى تصبح سوائل المعدة نظيفةً تمامًا.


مخاطر عملية غسيل المعدة

تعدّ تقنية غسيل المعدة آمنةً، إلّا أنّها قد تكون غير مريحة؛ فقد يشعر الشّخص بالاختناق أثناء إدخال الأنبوب في فمه، أو قد يتهيّج حلقه، وهذا الإجراء يشكّل أيضًا حالات أكثر خطورةً، ومن أكثر المخاطر شيوعًا الالتهاب الرئوي، الذي يحدث عندما تدخل بعض محتويات المعدة إلى الرئتين أو الشعب الهوائية، إذ يمكن أن يؤدّي الالتهاب الرئوي غير المُعالَج إلى تورّم الرّئة، أو تشكّل خرّاجات الرّئة، أو الالتهاب الرئوي الجرثومي، وتشمل أعراض الالتهاب الرّئوي ما يأتي:[٥]

  • الشّعور بألم في الصّدر.
  • الصّفير.
  • السعال مع البلغم.
  • لون مزرقّ للبشرة.
  • الحمّى.

كما تتضمن المضاعفات الأخرى لغسيل المعدة ما يأتي:[٥]

  • تشنّجات الحبال الصّوتية، التي تمنع التنفّس الطّبيعي مؤقّتًا.
  • دخول الأنبوب مجرى الهواء بدلًا من المريء.
  • رجوع محتويات المعدة إلى الأمعاء.
  • نزيف بسيط.


التحضير لعملية غسل المعدة

عندما تكون حياة المصاب على المحكّ ومهدّدةً كما هو الحال في حال ابتلاع مواد سامّة لا يحتاج الطّبيب إلى أي إجراءاتٍ تحضيريّة لإجراء عملية غسيل المعدة، أمّا في الحالات التي يُراد بها غسيل المعدة أو شفط محتوياتها من أجل اختبار أو أخذ عيّنة من تلك السّوائل فقد يطلب الطبيب من المريض بعض الإجراءات حتى لا تحدث له أي مضاعفات أثناء العملية وبعدها، كأن يتوقّف عن تناول الطّعام من الليلة السابقة لعملية الغسل، أو أن يتوقّف عن تناول بعض أنواع الأدوية.[٦]

ويُعدّ غسيل المعدة ضروريّا في حالات معيّنة، مثل:[١]

  • التعرض لتسمم مُهدد للحياة دون وجد تاريخ مرضي للمريض، وكان المريض فاقدًا للوعي، مثل التسّمم بالكولشيسن ( Colchicine).
  • التّعرض للتسمم المُهدد للحياة في خلال ساعة واحدة.
  • التّعرض للتسمم بالأدوية مُضادة الكولين خلال 4 ساعات سابقة.
  • التّعرض للتسمم بالأدوية بطيئة التّحرر (sustained release) والسّامة.
  • التّعرض للتسمم بالساليلسيليت خلال 12 ساعةً سابقةً.
  • التسّمم بالليثيوم، أو الحديد، أو الباراكوت (Paraquat).


المراجع

  1. ^ أ ب "Gastric lavage", wikem.org, Retrieved 26/5/2019. Edited.
  2. "Gastric suction", www.mountsinai.org, Retrieved 26/5/2019. Edited.
  3. "Gastric lavage", wikem.org, Retrieved 25/5/2019. Edited.
  4. "Gastric lavage", litfl.com, Retrieved 26/5/2019. Edited.
  5. ^ أ ب Teresa Bergen, "Gastric Suction (Stomach Pumping)"، www.healthline.com, Retrieved 26/5/2019. Edited.
  6. "Gastric suction", mountsinai, Retrieved 26/5/2019. Edited.