اعراض حمى الضنك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٥٣ ، ١٠ مايو ٢٠٢٠
اعراض حمى الضنك

حمى الضنك

حمّى الضّنك (Dengue Fever) والمعروفة أيضًا بأسماء عديدة منها حمّى تكسير العظام، وأبو الكب، والدنجية، هي عدوى تنتقل عن طريق البعوض، وتؤدي إلى مرض حاد يشبه الإنفلونزا، ويُصاب الأشخاص بحمّى الضّنك نتيجة أربعة فيروسات مختلفة تنتقل عن طريق لدغ البعوض؛ أي يمكن الإصابة بها أربع مرات للشخص الواحد، وتنتقل هذه الفيروسات بواسطة البعوض من جنس الزاعجة، وتتباين أعراض الإصابة بهذه الحمّى بين المتوسطة والشديدة، وتنشأ الأعراض الشّديدة في حالات حمّى الضّنك الشديدة، مثل: متلازمة صدمة الضّنك، وحمّى الضّنك النّزفية، وتتطلّب هذه الحالات الإقامة في المستشفى للعلاج، وقد تزداد شدة الأعراض خلال ساعات فقط من الإصابة.[١][٢]

يمكن أن تسبّب هذه الحمّى ارتفاع درجة حرارة الجسم، وظهور الطفح الجلدي، وآلامًا في العضلات والمفاصل، وقد تُسبِّب أيضًا النّزيف، والانخفاض المفاجئ في ضغط الدّم، والموت في الحالات الشديدة.[٣]

يُصاب 400 مليون شخص بحمّى الضّنك سنويًا تبعًا لتقديرات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إذ تنتشر هذه الحالة في حوالي 100 دولة في آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، ويمكن علاجها إذا شُخّصت في وقت مبكّر ولم تتطوّر إلى حالات شديدة.[١][٢]


أعراض حمى الضنك

تتطوّر أعراض حمّى الضّنك فجأةً خلال 5-8 أيام من الإصابة بالعدوى الفيروسية عادةً، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الحمّى والقشعريرة.
  • الصداع الشديد.
  • الشّعور بألم خلف العينين.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • الشّعور بالتعب أو المرض.
  • ظهور طفح جلدي أحمر واسع الانتشار على الجسم.
  • فقدان الشّهية، والألم في المعدة.

تتلاشى هذه الأعراض في غضون أسبوع تقريبًا، لكن قد يعاني الأشخاص المصابون بحمّى الضّنك من الشّعور بالتّعب والتوعّك لعدة أسابيع بعد انقضاء الأعراض، ويجدر التنويه إلى أنَّه قد تتطور حمّى الضّنك فتصبح خطيرةً ومهددةً للحياة في حالات نادرة، وتعد حمّى الضّنك النّزفية أحد أشكالها الشديدة، وقد يزداد خطر الإصابة بها لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بحمّى الضّنك، في حين يندر تعرّض المسافرين لها، ومن أعراضها ما يأتي:[٤][١]

  • نزيف من الفم أو اللثة أو الأنف.
  • رطوبة الجلد.
  • تلف اللمف والأوعية الدّموية.
  • نزيف داخليّ، يمكن أن يسبّب ظهور القيء والبراز باللون الأسود.
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية في الدّم.
  • اضطراب المعدة.
  • ظهور بقع دمويّة صغيرة تحت الجلد.
  • ألم حاد في البطن، وانتفاخ البطن.
  • صعوبات في التنفس، أو التنفس السريع.
  • برودة الجلد وشحوبه.
  • تسارع نبضات القلب وضعفها.
  • الدوخة، أو فقدان الوعي.

وقد يعاني بعض الأشخاص من شكلٍ آخر من حمّى الضّنك الشديدة، وهو متلازمة صدمة الضّنك، وتعد هذه الحالة خطيرة جدًا، وقد تؤدي إلى الوفاة ، ومن أبرز أعراض متلازمة صدمة الضّنك ما يأتي:[١]

  • ألم شديد في المعدة.
  • الارتباك.
  • انخفاض ضغط الدم المفاجئ أو السريع.
  • النّزيف الشديد.
  • التقيؤ المنتظم.
  • تسرًّب السوائل من الأوعية الدموية.


علاج حمى الضنك

لا يوجد مضاد فيروسي محدد لعلاج عدوى حمّى الضّنك، وتستخدم مسكّنات الألم مثل عقار الباراسيتامول للتخفيف من الألم لدى المرضى، ويجب تجنّب تناول الأسبرين، والنابروكسين، والأيبوبروفين؛ إذ إنها قد تفاقم من خطر النّزيف، كما تساهم بعض التغييرات في نمط الحياة اليومية في التخفيف من حمّى الضّنك وأعراضها، فينبغي على الأشخاص المصابين أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، والإكثار من شرب السّوائل الدافئة لتجنُّب الإصابة بالجفاف، ويجدر التنويه إلى ضرورة مراجعة المستشفى فورًا عند ازدياد سوء الأعراض خلال اليوم الأول بعد انخفاض الحمّى؛ وذلك للحدّ من المضاعفات أو تطور الحمّى إلى الحالات الشديدة آنفة الذكر.[٥][٣]


الوقاية من حمى الضنك

يتوفر نوع من المطاعيم الخاصة للوقاية من حمى الضّنك، ويمكن استخدامها من قِبَل الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي ينتشر فيها البعوض الناقل للمرض، والذين يبلغون من العمر 9-45 سنةً، إذ تؤخذ ثلاث جرعات منفصلة خلال 12 شهرًا، لكن تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ استخدام المطعوم فقط للوقاية غير كافٍ، خاصّةً في المناطق التي ينتشر فيها البعوض بكثرة؛ إذ تعدّ السيطرة على وجود هذا البعوض في المناطق السكانية والتدابير المتبعة للتقليل من تعرُّض الشخص للدغاته من أهم الطرق الوقائية من حمى الضّنك، إضافةً إلى ذلك توجد بعض النصائح الوقائية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة، منها ما يأتي:[٣]

  • اختيار بيوت مكيفة ومحكمة الإغلاق، وفي الحقيقة يكون البعوض الناقل للفيروس في أوج نشاطه من الفجر إلى المساء، لكنَّه قد يلدغ أيضًا الأشخاص أثناء الليل.
  • ارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة، والجوارب، والأحذية؛ لتغطية أي منطقة جلدية معرضة للقرص.
  • استخدام طارد البعوض ووضعه على الملابس والأحذية ومعدات التخييم، كما يمكن وضع المراهم المخصصة لطرد البعوض على الجلد مباشرةً، كتلك التي تحتوي على 10% من مادة DEET.
  • التقليل من توفر البيئات المناسبة لتكاثر البعوض ووضع البيض، كالمياه الراكدة حول المنزل؛ إذ تتكاثر هذه البعوضة خلال المواسم الممطرة، لكنّها يمكن أن تتكاثر في أوعية زهور مملوءة بالماء، وأكياس بلاستيكية على مدار السنة.[٦]


هل فيروس حمى الضنك مُعدٍ من شخص إلى آخر

لا ينتقل فيروس حمى الضنك مباشرةً من شخص مُصاب إلى آخر سليم، لكن ينقله البعوض، فإذا لدغ البعوض شخصًا مُصابًا ثمّ لدغ آخر سليمًا ينتقل الفيروس المُسبِّب للمرض إليه.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mike Paddock (2-11-2018), "Everything you need to know about Dengue fever"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Dengue", www.cdc.gov,19-1-2016، Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Dengue fever", www.mayoclinic.org,16-2-2018، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Dengue", www.nhs.uk,5-8-2016، Retrieved 7-12-2018. Edited.
  5. "Dengue Fever", www.webmd.com,5-2-2018، Retrieved 7-12-2018. Edited.
  6. ^ أ ب : John P. Cunha, "Dengue Fever"، www.medicinenet.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.