كيف تخرج الحصوة من المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
كيف تخرج الحصوة من المثانة

حصى المثانة

تُكوّن حصى المثانة من مجموعة متنوعة من المعادن، وتُراكم هذه المعادن في المثانة عندما لا يخرج البول بالكامل من المثانة عند التبول، وفي النهاية يصبح البول المتبقي في المثانة مُركّزًا، وتُحوّل المعادن الموجودة في البول إلى بلورات. وفي بعض الأحيان قد تخرج الحصى عندما تكون صغيرة جدًا، وفي أوقات أخرى تتعثر الحصوات وتعلق على جدار المثانة، أو الحالب -هو أنبوب طويل يمتد من الكلية إلى المثانة-، وعندما تعلق هذه الحصوات الصغيرة فإنها تجمع البلورات المعدنية لتصبح هذه الحصوة أكبر مع مرور الوقت.

تبقى الحصى في المثانة لمدة من الوقت دون أن تسبب أعراضًا، وغالبًا ما يعثر الطبيب على هذه الحصوات بشكل عرضي عند إجراء الأشعة السينية لأسباب طبية أخرى، وقد تحتاج الحصى الكبيرة إلى إزالة بواسطة الطبيب المختص. وفي بعض الأحيان قد تُكوّن حصوة واحدة فقط، وفي حالات أخرى قد تُشكّل مجموعة من الحصى، وتختلف هذه الحصى في شكلها؛ فبعضها كروي تقريبًا، بينما بعضها بأشكل مختلفة غير منتظمة. حيث أصغر حصى تُكوّن في المثانة لا تُرى بالعين المجردة، لكن تنمو بعض الحصى بشكل مثير للدهشة، وتزن أكبر حصوة استخرجت من المثانة وفقًا لمجموعة جينيس للأرقام القياسية حوالي 1.9 كيلو غرام.[١]


إخراج الحصوة من المثانة

بشكل عام تحتاج حصى المثانة إلى إخراجها من الجسم، وقد يوصي الطبيب بشرب الكثير من الماء لتمرير الحصى الصغيرة بشكل طبيعي، ونظرًا لأنّ حصى المثانة غالبًا ما تكون ناجمة عن عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل؛ فقد لا يكون شرب الماء كافيًا لإخراج الحصى المثانة، وتجرى إزالة حصى المثانة بالطرق التالية: [٢]


تفتيت الحصى

غالبًا ما تُزال حصى المثانة من خلال إجراء يسمى إخراج حصى المثانة بعد تفتيتها، إذ يُدخَل أنبوب صغير مثبّتة في نهايته كاميرا من خلال مجرى البول إلى المثانة لرؤية الحصوة، ويستخدم بعدها الطبيب الليزر أو الموجات فوق الصوتية أو جهاز ميكانيكي في تفتيت الحصوة إلى قطع صغيرة لتخرج من المثانة.

يستخدم جهاز تفتيت الحصى المحمول باليد طاقة الموجات فوق الصوتية في تفتيت الحصى إلى قطع صغيرة كفاية لكي تُخرَج مع البول، أمّا جهاز ليزر الهولميوم فيستخدم الليزر في تفتيت الحصى. وقبل تفتيت الحصى من المرجح أن يخضع المريض للتخدير العام أو التخدير الموضعي، ولا توجد مضاعفات شائعة لإجراء تفتيت الحصى، لكن يصاب المريض بالتهاب مسالك البول والحمى، وتصاب الكلى بالتمزق أو النزيف، وقد يصف الطبيب المضادات الحيوية قبل تفتيت الحصى وبعده للتقليل من خطر الإصابة بالعدوى. وبعد ما يقارب شهر من إجراء تفتيت الحصى مرجح أن يفحص الطبيب المريض ليتأكد من عدم وجود شظايا حجرية متبقية في المثانة.


استئصال حصى المثانة الجراحي

في بعض الأحيان قد يزيل الطبيب حصى المثانة الكبيرة، أو التي يصعب تفتيتها من خلال استئصالها جراحيًا، وفي هذه الحالات يجري الطبيب شقًا في المثانة ويزيل الحصى مباشرة.


أسباب الإصابة بحصى الكلى

عادةً ما تُشكَّل حصى المثانة عندما لا يستطيع المريض إفراغ المثانة تمامًا من البول، وينتج البول عن طريق الكلى ويُكوّن من ماء مخلوط بمخلفات تزيلها الكليتان من الدم. وواحدة من المخلفات هي اليوريا، وتُكوّن من النيتروجين والكربون، وإذا بقي البول في المثانة فإنّ المواد الكيميائية الموجودة في اليوريا تلتصق ببعضها وتُكوِّن البلورات، وبمرور الوقت تتصلب هذه البلورات وتُراكَم لتشكّل حصى المثانة. ومن الأسباب التي تمنع المريض من إفراغ المثانة بالكامل ما يلي: [٣]

  • تضخم البروستاتا، حيث البروستاتا غدة صغيرة توجد بين القضيب والمثانة وتحيط بمجرى البول، وقد يعاني الكثير من الرجال من تضخم البروستاتا مع تقدم السن، مما يسبب ضغط البروستاتا المتضخمة على مجرى البول ومنع تدفق البول من المثانة.
  • تلف الأعصاب (المثانة العصبية)، هي حالة تتلف فيها الأعصاب التي تتحكم بالمثانة، مما يمنع المريض من إفراغ المثانة بالكامل، وينجم تلف أعصاب المثانة عن إصابة الأعصاب في العمود الفقري، أو بسبب الإصابة بحالة تضر بجهاز الأعصاب؛ مثل: داء العصبون الحركي، أو تشقق العمود الفقري.
  • القيلة المثانية، هي حالة تصاب بها النساء، وتحدث عندما يصبح جدار المثانة ضعيفًا ويميل إلى الخلف ليضغط على جدار المهبل، مما يمنع تدفق البول من المثانة.
  • رتج المثانة، هي أكياس تنمو على جدار المثانة، وإذا زاد حجم رتج المثانة فقد يصعب على المريض تفريغ المثانة بالكامل، وقد يحدث رتج المثانة عند الولادة، أو قد يحدث في شكل إحدى مضاعفات الإصابة بتضخم البروستاتا.
  • جراحة تكبير المثانة، هي جراحة تزال فيها قطعة من الأمعاء وتضاف إلى المثانة لتجعلها أكبر، وتسبب هذه الجراحة في بعض الأحيان تُكوّن حصى المثانة.
  • النظام الغذائي، إنّ اتباع نظام غذائي غني بالدهون أو السكر أو الملح، ويفتقر إلى فيتامين أ وفيتامين ب يزيد من خطر تكوين حصى المثانة، خاصة إذا كان الشخص لا يشرب كمية كافية من السوائل، مما يسبب التغير الكيميائي في تركيب البول، مما يجعل خطر تكوين حصى المثانة أكبر.


المراجع

  1. Tim Newman , "All about bladder stones"، medicalnewstoday, Retrieved 23-5-2019.
  2. Mayo Clinic Staff (27-10-2016), "Bladder stones"، mayoclinic, Retrieved 23-5-2019.
  3. "Bladder stones", nhs, Retrieved 23-5-2019.