كيف ينتقل مرض السيدا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٩ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠

ما مرض السيدا

يُسمّى مرض السيدا عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، وهو فيروس يستهدف جهاز المناعة ويضعفه، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المُعدية الأخرى، ويزيد من تأثيرها في الجسم، وإذا تُرَك هذا الفيروس دون علاج فإنه يُطوَّر إلى مرحلة مرض أكثر خطورة تسمّى الإيدز. وبسبب التطورات الحديثة في العلاج لدى البلدان التي يتمتع فيها الفرد بفرصة جيدة لتلقي العلاج؛ فإنّ الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية نادرًا ما يصابون بالإيدز بمجرد تلقيهم العلاج.

يقترب متوسط عمر الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الآن من متوسط عمر الأشخاص غير المصابين بالفيروس طالما يلتزم هؤلاء الأشخاص بمجموعة الأدوية التي تسمّى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بشكل مستمر، وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية يعيش حياة صحية مع العلاج، وأنّ 20.9 مليون شخص في أنحاء العالم كلها يتلقّون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية منذ منتصف العام 2017 م.[١]


كيف ينتقل مرض السيدا

لكي يصاب الشخص بفيروس نقص المناعة البشرية يجب أن يدخل الدم أو السائل المنوي أو سوائل المهبل الملوّثة بالفيروس إلى الجسم، ويحدث انتقال هذه السوائل بعدّة طرق، وتشمل هذه الطرق ما يأتي:[٢]

  • ممارسة الجماع، تُنقَل العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال ممارسة الجماع مع شريكٍ مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، كما يدخل الفيروس إلى الجسم من خلال تقرّحات الفم أو الجروح الصغيرة التي تحدث في المستقيم أو المهبل أثناء الجماع.
  • نقل الدم، في بعض الحالات قد يُنقَل الفيروس عن طريق نقل الدم.
  • تبادل الإبر، حيث مشاركة أدوات تعاطي المخدرات عن طريق الوريد الملوّثة؛ مثل: الإبر، تُعرّض الشخص لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المُعدية.
  • الحمل، والولادة، و الرضاعة الطبيعية، إذ تنقل الأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية الفيروس إلى أطفالهن، كما أنّ العلاج أثناء الحمل يقلل بشكل كبير من المخاطر التي يتعرض لها الطفل أثناء الحمل والولادة والرضاعة إذا كانت أمه مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.


أعراض الإصابة بمرض السيدا

يعاني معظم الأشخاص المصابين بفيروس المناعة البشرية من أعراض تشابه أعراض الإصابة بالإنفلونزا بعد أسبوعين إلى ستة أسابيع من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وبعدها قد لا يسبب فيروس نقص المناعة البشرية ظهور أيّ أعراض لعدة سنوات، وتشمل الأعراض المبكّرة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ما يأتي:[٣]

تستمرّ هذه الأعراض من أسبوع إلى أسبوعين، وتستمرّ لمدة أطول، وتعني هذه الأعراض أنّ جهاز المناعة في الجسم يخوض معركة ضد الفيروسات.

ولا يعني ظهور هذه الأعراض دائمًا الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية؛ لأنّ هذه الأعراض يسببها عدد من الحالات غير الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وبعد اختفاء الأعراض الأولية قد لا يسبب فيروس نقص المناعة البشرية ظهور أيّ أعراض لعدة سنوات، وخلال هذا الوقت يبقى الفيروس نشطًا ويسبب حدوث أضرار كثيرة لجهاز المناعة في الجسم.

تختلف عملية تطوير فيروس الإيدز من شخصٍ لآخر، لكنها قد تستغرق 10 سنوات خلالها قد يظهر المريض بصّحة جيدة، وبمجرد تلف جهاز المناعة بشدة قد تظهر الأعراض الآتية[٣]:

  • فقدان الوزن.
  • الإسهال المزمن.
  • التعرق الليلي.
  • مشاكل البشرة.
  • الالتهابات المتكررة.

يمنع التشخيص والعلاج المبكّران للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ظهور هذه الأعراض، وحتى إذا لم تظهر الأعراض وظنّ الشخص أنّه تعرض لخطر العدوى بفيروس نقص لمناعة البشرية يجب عليه أن يجري الفحص.


كيفية الوقاية من مرض السيدا

للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ينصح اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء الاحتياطات الآتية:[١]

  • ممارسة الجماع باستخدام الواقي الذكري.
  • تبادل الحقن ومعدات تعاطي المخدرات عن طريق الوريد يزيد من خطر الإصابة بنقص فيروس المناعة البشرية، وغيره من الفيروسات؛ مثل: فيروس التهاب الكبد الوبائي سي، وتساعد بعض الاستراتيجيات؛ مثل: برنامج تبادل الإبر في الحدّ من إصابة مدمني المخدرات بفيروس نقص المناعة البشرية، ذلك إذا لم يَبدُ متاحًا ضمّهم إلى برنامج إعادة التأهيل للتخلص من الإدمان على تعاطي المخدرات.
  • الحد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عن طريق اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحدّ من خطر التعرض للدم الملوّث بالفيروس، لذا يجب على العاملين في مجال الرعاية الصحية استخدام القفازات والأقنعة والنظارات الواقية في المواقف التي يبدو فيها التعرض لسوائل الجسم متاحًا.
  • غسل الجلد بشكل متكرر وشامل فورًا بعد ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى، إذ يقلل ذلك من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.


المراجع

  1. ^ أ ب Adam Felman, "Explaining HIV and AIDS"، medicalnewstoday, Retrieved 26-5-2017.
  2. Mayo Clinic Staff (19-1-2018), "HIV/AIDS"، mayoclinic, Retrieved 26-5-2019.
  3. ^ أ ب "HIV and AIDS", nhs, Retrieved 26-5-2019.