ما العلاقة بين الرضاعة والتهاب أذن الرضيع؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ١٩ يوليو ٢٠٢٠
ما العلاقة بين الرضاعة والتهاب أذن الرضيع؟

التهاب الأذن عند الرضع

يعد التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال أمرًا شائع الحدوث، وعادةً يحدث نتيجة تراكم السوائل فيها، ويعاني الطفل عند الإصابة بالتهاب الأذن من ارتفاع درجة حرارة الجسم، والألم في الأذن الذي يؤثر في نومه، بالإضافة إلى الشّعور بالتعب، وقلة الشهية، وأحيانًا الاستفراغ.[١]

وسبب التهاب الأذن إمّا بكتيري أو فيروسي، وعلاجه عادةً يكون بالأدوية المسكنة وخافضات الحرارة، وقد يضطر الطبيب إلى إضافة المضادات الحيوية إن كان السبب بكتيريًّا، خاصّةً إن كان الطفل تحت سن ستّة أشهر.[١]


هل الرضاعة تسبب التهاب الأذن عند الرضيع؟

توجد عدة أسباب وعوامل تسبب الإصابة بالتهاب الأذن عند الرضيع، أشهرها الإصابة بنزلات البرد التي قد تتطور إلى حدوث التهاب الأذن والعدوى، وعادةً ما تكون نتيجة مشاركة الأطفال للألعاب وأدوات الطعام وغيرها من الأدوات التي تنقل الفيروسات والبكتيريا، كما أن التدخين بالقرب من الطفل أحد أسباب التهاب الأذن عنده.[٢]

بالإضافة إلى ما سبق تعد طريقة الرضاعة الصناعية وليست الرضاعة الصناعية بحد ذاتها أحد أسباب التهاب الأذن عند الرضع، خاصةً عند وضع الطفل بطريقة أفقية خاطئة؛ أي دون رفع رأسه قليلًا، ففي هذه الوضعية يمكن أن يتسرب الحليب من الزجاجة أو أي سائل آخر يرضعه الطفل ويدخل القناة السمعية في الأذن، مما يسبب التهابها لاحقًا، كما أن ترك الطفل هو من يمسك الزجاجة وحده قد يؤدي إلى دخول الحليب القناة السمعية ووصوله إلى الأذن الوسطى مسببًا التهابها أيضًا؛ لذا يجب عدم ترك الطفل يرضع وحدة إلا بعد عمر 9-12 شهرًا، أما بالنسبة للرضاعة الطبيعية فهي تقلل من نسبة الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى؛ إذ إن المضادات الحيوية التي يحتوي عليها حليب الأم تحمي الطفل من التهاب الأذن، خاصةً في أول سنة من عمره.[٢]


كيف أعرف أن أذن طفلي ملتهبة؟

تظهر على الطفل عند الإصابة بالتهاب الأذن بعض الأعراض التي يجب على الأم تمييزيها لأخذه إلى الطبيب المختص، ومن تلك الأعراض ما يأتي:[٣]

  • البكاء الشديد.
  • عدم الارتياح.
  • عدم القدرة على النوم.
  • محاولة الطفل سحب أذنه.
  • الألم في الأذن.
  • الصداع.
  • الألم في الرقبة.
  • الشعور بأنّ الأذن مغلقة.
  • خروج سائل من الأذن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الاستفراغ.
  • الإسهال.
  • فقدان التوازن.
  • فقدان السمع.


ما هو علاج التهاب الأذن عند الأطفال الرضع؟

يعتمد علاج التهاب الأذن عند الأطفال الرّضع على العمر، وعلى شدة الأعراض التي يعاني منها الطفل، وعادة عندما يكون عمره فوق ستة أشهر ولا يعاني من أعراض شديدة يعالج بالمسكنات والأدوية الخافضة للحرارة، لكن إن عانى من الأعراض أكثر من 48 ساعةً أو كانت الأعراض شديدةً قد يحتاج الطفل إلى المضادات الحيوية، وبصورة عامة يتضمن العلاج الآتي:[١]

  • المسكنات وخافضات الحرارة: تستخدم المسكنات وخافضات الحرارة لعلاج الألم والحمى التي يعاني منها الطفل المصاب بالتهاب الأذن، ومن أشهر تلك الأدوية الباراسيتامول والإيبوبروفين، ويجب عدم إعطاء الأطفال دواء الأسبيرين.
  • المضادات الحيوية: قد يتحسن الطفل دون استخدام مضادات حيوية، لكن في بعض الحالات يجب استخدامها للعلاج، وعادةً يمثّل الخيار الأول لعلاج التهاب الأذن البكتيري عند الأطفال الرضع الأموكسسيلين، وقد يستخدم مضاد حيوي آخر في حال كان الطفل يعاني من حساسية البنسيلين، ومن الحالات التي يجب استخدام المضاد الحيوي فيها ما يأتي:
    • إن كان عمر الطفل تحت ستة أشهر.
    • إن كان الطفل يعاني من أعراض شديدة.
    • إن لم يتحسن الطفل بعد يومين من استخدام المسكنات أو أن الأعراض زادت شدةً.


كيف أخفف ألم التهاب أذن الرضيع في المنزل؟

من ضمن طرق علاج الطفل المصاب بالتهاب الأذن بعض الأمور البسيطة التي يتم تطبيقها في المنزل، والهدف منها التخفيف من ألم الأذن والحمّى التي يعاني منه الطفل، ومنها ما يأتي:[٣]

  • وضع كمادات دافئة باستخدام قطعة قماش مبللة على الأذن المصابة.
  • استخدام المسكنات وخافضات الحرارة المذكورة سابقًا.
  • إعطاء الطفل قسطًا من الراحة.[١]
  • وضع كمادات باردة على جبين الطفل لتخفيف الحرارة.[١]
  • المحافظة على رطوبة جسم الطفل ومنع الجفاف، بالمحافظة على إرضاعه بالكميات المعتادة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Otitis media in children", www.mydr.com.au,12-3-2020، Retrieved 18-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Ear Infection (Otitis Media): Prevention", my.clevelandclinic.org,16-4-2020، Retrieved 19-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Rose Kivi and Winnie Yu (2-7-2019), "Acute Otitis Media"، www.healthline.com, Retrieved 19-6-2020. Edited.