ألم أذن الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
ألم أذن الطفل الرضيع

ألم أذن الطفل الرضيع

يُعدّ الشعور بألم الأذن من أكثر المشكلات التي يعاني منها الأطفال الرضع، إذ يُقدّر الخبراء بأنّ 3 من كلّ 4 أطفال يصابون بالتهابات الأذن، على الرغم من أنّه قد يصيب البالغين أيضًا، وقد يصيب هذا الألم إحدى الأذنين أو كلتيهما، لكن في أغلب الوقت يصيب أذنًا واحدة، وقد يتراوح هذا الألم من خفيف إلى حاد، وربما يبدو متقطعًا وأحيانًا قد يصبح مستمرًا، ويحدث هذا الألم نتيجة عدة أسباب، فقد يصبح علامةً مبكّرة لنزلات البرد أو الإنفلونزا أو العدوى، إذ يتراكم السائل في الأذن الوسطى ويتطور الالتهاب، مما يسبب الشعور بالألم الذي قد يؤدي إلى معاناة صعوبة في النوم، والاستيقاظ في الليل، والحمى، وصعوبة السمع، و في حالات نادرة للغاية يؤدي التهاب الأذن عند الأطفال إلى فقدان السمع.[١]


أعراض ألم أذن الطفل الرضيع

توجد عدّة أعراض ترافق عدوى الأذن وألمها، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • احمرار الأذن الخارجية أو تورمها.
  • فرك الأذنين.
  • إفرازات من الأذن
  • صعوبة في السمع.
  • تقيؤ.
  • صداع الرأس.
  • حمى.


علاج ألم أذن الطفل الرضيع

عندما يلاحظ الوالدان أنّ الطفل يعاني من ألم في الأذن فتجب مراجعة الطبيب على الفور لوصف العلاج المناسب، ويعتمد العلاج على سبب الألم؛ فإذا كان الطفل يعاني من التهاب في الأذن يحدد الطبيب سبب الالتهاب؛ فقد ينتج من الفيروسات، وفي هذه الحالة لا تساعد المضادات الحيوية في علاج المشكلة، أو قد يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كانت العدوى ناتجة من البكتيريا، كما يعطى الطفل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حسب الجرعات الموصَى بها للمساعدة في تخفيف أعراض التهاب الأذن، أمّا في حال كان الألم ناتجًا من شيء عالق في الأذن؛ فقد يستخدم الطبيب ملقطًا دقيقًا أو خاصًا في إخراجه من الأذن، أو قد يستخدم حقنةً خاصة في طرد الكائن أو الشيء العالق، أما إذا كان سبب ألم الأذن تمزق طبلة الأذن، فعادةً ما تلتئم طبلة الأذن بنفسها، وفي حالات أخرى يظهر سبب ألم الأذن ناتجًا من التهاب قريب؛ مثل: التهاب اللوزتين أو التهاب الجيوب الأنفية، وفي هذه الحالة يصف الطبيب العلاج المناسب لهذه الحالات لتخفيف الأعراض.[٣]


الوقاية من التهاب الأذن عند الرضيع

ليس من الممكن دائمًا منع التهابات الأذن عند الأطفال، لكن توجد بعض الخطوات المتبعة للتّقليل من خطر الإصابة بالتهاب الأذن عند الأطفال، ومنها[٤]:

  • تجنّب التعرّض للتدخين، فقد يؤدّي تدخين السّجائر والتبغ غير المباشر إلى زيادة احتمال حدوث التهابات الأذن.
  • النّظافة الجيدة، فذلك يساعد في منع انتشار الجراثيم، بالتّالي تقليل خطر الإصابة بعدوى التهاب الأذن.
  • الرّضاعة الطبيعيّة، إذ تساعد في تقوية المناعة عند الأطفال، إذ يحتوي حليب الأم على مُغذّيات تساعد في تطوير جهاز المناعة لدى الطفل.
  • تجنّب وضع الأشياء الغريبة في أذن الرّضيع، مثل قطع القطن، فذلك يؤدّي إلى جروح وكدمات في قناة الأذن، ممّا يؤدّي إلى إصابتها بالعدوى.


أسباب ألم أذن الطفل الرضيع

قد ينجم ألم الأذن عند الأطفال نتيجة إصابةٍ في الأذن أو الالتهاب، فالسّبب الأكثر شيوعًا لآلام الأذن التهابها؛ مثل: التهاب الأذن الوسطى، أو التهاب الأذن الخارجيّة، كما أنّ ألم الأذن قد ينجم عن التهاب غضروف الأذن الخارجيّ، أو نتيجة الالتهاب الداخلي الذي يصيب الأذن الوسطى. ومن الأسباب الشائعة لآلام الأذن عند الأطفال ما يأتي[٥]:

  • عدوى الأذن.
  • التّغييرات في ضغط الهواء؛ مثل: عند ركوب الطّائرة.
  • تراكم شمع الأذن.
  • دخول جسم غريب في الأذن.
  • بكتيريا الحلق.
  • التهابات الجيوب الأنفيّة.
  • وجود شامبو أو ماء عالق في الأذن.
  • متلازمة المفصل الصّدغي الفكي.
  • وجود ثقب في طبلة الأذن.
  • التهاب المفاصل الذي يؤثّر في الفك.
  • الأكزيما في قناة الأذن.
  • الألم العصبي مثلث التوائم، أو ألم العصب الوجهي المزمن.


متى تجب مراجعة الطبيب

يجب الحصول على الرعاية الطبية إذا:[٢]

  • كان الطفل مريضًا أثناء تناوله المضادات الحيوية.
  • كان الطفل يعاني من مشكلة في تناول السوائل.
  • وجود إفرازات من الأذن؛ مثل: الدم أو القيح.
  • ألم الأذن يزداد شدة.
  • تورم خلف الأذن واحمراره.


المراجع

  1. "What Is Ear Pain?", everydayhealth, Retrieved 19/6/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "First Aid: Earaches", kidshealth., Retrieved 19/6/2019. Edited.
  3. "Earache", raisingchildren, Retrieved 19/6/2019. Edited.
  4. "Can you treat baby ear infection without antibiotics?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27/6/2019. Edited.
  5. "Ear infections in babies", www.babycenter.com, Retrieved 27/6/2019. Edited.