ما علاج صداع الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
ما علاج صداع الراس

الصّداع

هو ألم دائم يظهر في أي منطقة في الرّأس وقد يحدث على أحد جانبي الرّأس أو كليهما، ويمكن أن ينتشر في نقطة معينة في الرّأس دون غيرها ويكون له تأثير عالٍ على الشخص، ويظهر على شكل ألمٍ حادّ أو إحساس خفقان أو ألم بطيء يحدث تدريجيًا أو فجأة ويستمرّ من ساعة إلى عدّة أيام، وهو أكثر أمراض العصر شيوعًا ويُصاب به الصّغار والكبار على اختلاف أعمارهم وأجناسهم.[١]


علاج صداع الرّأس

العلاج بالأدوية

  • صداع التوتر: يُعالج من خلال مسكّنات الألم مثل الأسيتامينوفين والأسبرين والأيبوبروفين والنابركسين وتكون باستشارة الطبيب ويجب عدم الإكثار منها.
  • الصداع النّصفي: دواء التريبتان، هو الدّعامة الأساسية لعلاج الشقيقة، وتشمل ريزاتريبتان وناراتريبتان وإليتريبتان وزولميتريبتان وسوماتريبتان ويمكن تناولها من خلال أقراصٍ أو على صورة بخاخ أنفي، ويوجد دواء ديهيدروجروتامين وأيضًا مضادات الأدوية اللاستيرويدية مثل الأسبرين وإيبوبروفين ونابروكسين، ويمكن تناول أدوية ضغط الدم مثل بروبرانولول وفيراباميل ومضادات الاكتئاب والأدوية المضادّة للصرع مثل توبيراميت ومثبّطات الببتيد المرتبطة بالجين مثل إيرنوماب وفريمانيزوماب.
  • الصّداع العنقودي: من خلال استنشاق بعض جرعات الأوكسجين، وبخاخ ليدوكائين الأنفي والإرغوتامين أو السوماتريبتان وأدوية الضغط من فيراباميل بريدنيزون.
  • صداع الجيوب الأنفية من خلال مضادّات الاحتقان والمضادّات الحيوية التي تحدّ من آلامها وتمنع العدوى البكتيرية لها[٢].


علاجات بديلة

  • العلاج بتقويم العمود الفقري والعظام: عندما يُجهِد الإنسان نفسه كثيرًا فإنه يصاب بالصداع، ويمكن للمعالج اليدوي وأخصائي تقويم العظام تطبيق مساج والتقنيات المختلفة بالتلاعب بفقرات العمود الفقري والأنسجة اللينة على الرأس والعنق والظهر العلوي وإعادة تجميعها، مما يخفف من صداع التوتر للشخص.
  • الاسترخاء والارتجاع البيولوجي، إذ يساعد على استجابة العضلات للعلاج وتخفيف التوتر.
  • العلاج بالإبر يمنكه التخفيف من الصّداع من خلال إعطاء إبر في أماكن معينة من الجسم.
  • التنويم المغناطيسي واليوغا: فيما يُعرَف بإراحة العقل والجسد لمساعدة الجسم على التخلّص من الإجهاد والإرهاق، وذلك من خلال التصوّر والتأمّل والتّنفس العميق وممارسة تمارين اليوغا في إيقاف الألم والتخفيف من التوتر.
  • العلاج السّلوكي والمعرفي: يمكن اللجوء إلى الطبيب النّفسي وتغيير نمط الحياة المعتاد، والابتعاد عن الأفكار والطّرق السّلبية من خلال مزج التأمّل والاسترخاء مع التّعليم على التّحفيز والسّلوك، حيث تساعد على التّعامل مع العواطف بإيجابية والتّخفيف من الصّداع النّصفي والشّقيقة.
  • البوتوكس أو البوتولينيوم إذ يمكن للبالغين أخذ إبرة منه في الرّأس أو الرّقبة كل 3 أشهر تقريبًا إذا كان لديهم صداع نصفي اكثر من 15 يومًا[٢].


علاجات طبيعية

  • شرب كمية كافية من الماء وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة من الماء لتفادي الجفاف المزمن في الجسم إذ يعدّ سببًا رئيسيًا لحدوث الصداع.
  • تناول المغنيسيوم: يعدّ معدنًا مهمًا وضروريًا للجسم ويساعد على التّحكم في السّكر والأعصاب، وتناول 600 ملغرام من المغنيسيوم يوميًا يُوقِف الصّداع النّصفي ويحدّ من وتيرته.
  • الحدّ من الكحول: إن الإكثار من الكحول يساعد على توسيع الأوعية الدموية، ويعمل كمدرّ للبول ويؤدي إلى الجفاف مما يزيد من أثر الصّداع النّصفي والعنقودي ويعاني منه ثلث سكان العالم لذلك يجب الحدّ منه.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم أي بمعدل 7-9 ساعات ليلًا يحمي الجسم ويقيه من الأمراض، لأن قلّة النوم أو الحرمان منه تؤدي إلى حدوث الصّداع الشّديد والمتكرر.
  • التقليل من الأطعمة الغنية بالمواد الكيميائية كمادة الهيستامين والتي تتواجد في بعض لأطعمة كالأجبان القديمة والأطعمة المخمّرة والبيرة والنبيذ، والأسماك المدخّنة واللحوم المعالجة.
  • استخدام الكمادات الباردة أو المجمّدة على مناطق الألم كالرّقبة والرّأس، إذ يُبطِئ التّوصيل العصبي ويضيّق الأوعية الدموية، ويعدّ علاجًا منزليًا وطبيعيًا فعّالًا في إيقاف الصّداع.
  • تناول الشاي أو الكافيين له أثر إيجابي في محاربة الصّداع ويقظة الإنسان وتحسين المزاج وزيادة استجابة الجسم لأدوية الصّداع المختلفة.
  • ممارسة التمارين الرياضية من خلال زيادة عدد الخطوات الحركية في اليوم كالمشي لمدة نصف يوميًا، والرّكض وركوب الدّراجات لمدة 3 مرّات يوميًا وزيادة النّشاط البدني يحدّ من وتيرة الصّداع ويخففه.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي جيد ومتكامل وشرب الاعشاب باعتدال[٣].


أنواع صداع الرّأس وأسبابه

الصّداع الأولي

هي التي تحدث دون شرطٍ أو سابق إنذار وهي خمسة وكلّ له اسمه وأسبابه:[٤]

  • الصّداع النّصفي: هو الصّداع الذي يشعر فيه الشّخص بألمٍ شديد النّبض على جانبٍ واحد من الرّأس فقط ويشيع عند الإناث أكثر من الذكور، ويعاني فيه من حساسية عالية للصوت والضّوء والرّائحة ومن الممكن أن يحدث القيء والغثيان وتحدث فيه اضطربات بصرية وحسيّة تدوم ما بين خمس دقائق إلى ستين دقيقة وأيام، ويشمل فقدانًا جزئيًا للرؤية وخطوط التعرّج وبقع وضعف في العضلات والبصر، ويحدث هذا النّوع لكل من البالغين والأطفال ويزداد عن النّاس الذي تعرّضوا إلى حالات مسبقة كالصّرع والاكتئاب، ومن أسبابه التّوتر والقلق، واضطربات النوم والتغييرات الهرمونية، ويمكن علاجه بشرب بعض الماء والاسترخاء أو تناول بعض الأدوية.
  • صداع التّوتر: يظهر هذا النّوع على جانبي الرأس وهو شائع جدًا بين الناس ويستمر من 30 دقيقة إلى عدّة ساعات، ومن أعراضه رقّة الوجه والرّأس والرقبة والكتفين وشعور بالضغط وراء العينيين، وحساسية للضوء والصوت، وأسبابه هي الإجهاد والاكتئاب والقلق، وقلّة النوم وعدم ممارسة التمارين الرّياضية وإجهاد العينيين والضّوضاء العالية ويمكن التغلّب عليه وإيقافه بأخذ قسطٍ من الراحة وتحسين وضع الجلوس والوقوف وفحص العينيين وزيارة الطبيب عند الضّرورة لأخذ الأدوية اللازمة.
  • الصّداع العنقودي: هو صداع يشعر فيه الشخص بحرقةٍ متكررة حول العينيين أو خلفهما ويشيع هذا النّوع عند الرّجال أكثر من النّساء والمدخنين عامةً ويحدث فجأةً دون سابق إنذار ويبدأ من 15 دقيقة إلى 3 ساعات ومن أعرضه سيلان الأنف وانسداده وانتفاخ الجفون وسببه التّدخين الكثير وشرب الكحول بكثرة ويمكن علاجه من خلال العلاج بالأكسحين وغاز الليثيوم والأدوية مثل توبيراميت وسماتربتان وفيراباميل.
  • الصداع النّاتج عن التمرينات الرّياضية: هو الصّداع الذي يحدث في جميع أجزاء الرأس بسبب التّمارين البدنية الشّاقة والإجهاد الشديد مثل الركض والقفز ورفع الأثقال ونوبات السّعال والعطس والجماع الجنسي، ويكون قصيًرا أي يستمر لعدّة ساعاتٍ فقط وينتشر بين الأشخاص الذين يملكون تاريخًا عائليًا من حالات الصّداع النّصفي ويمكن التغلّب عليه من خلال تمارين الإحماء والاسترخاء وتناول بعض مضادات الالتهابات.
  • صداع التنخّر: صداع يحدث على جانبي الرأس ويكون ألمه خافت أومعتدل ويستمر لمدة ساعة إلى 3 ساعات، وهو من الأنواع النّادرة التي تحدث للكبار بعد تجاوزهم الخمسين من عمرهم أو في وقت مبكر، ويسمى بالصّداع المنبه لأنه يوقظ الناس أثناء الليل ومن أعراضه الغثيان والحساسية للضوء والصوت والآلام الخافتة، ولعلاجه ينصَح الأطباء بمادة الكافيين، وتُؤخَذ على شكل أقراص أو كأكواب من القهوة قبل النوم، أو الأدوية من الإندوميتاسين والميلاتونين والليثيوم.


الصّداع الثّانوي

هي الصّداعات التي تحدث نتيجة أعراض سابقة كإصابات في الرّأس أو انسحاب الكافيين المفاجئ من الجسم، التي ينشّط الأعصاب الحسّاسة للألم في الرّأس، ومن أنواعه[٤]:

  • صداع الإفراط في تناول الأدوية: ويسمّى صداع الارتداد وهو شائعً جدًا ومتكرر، ويحدث بسبب الإفراط الزّائد في شرب الأدوية من أمثلتها المواد الأفيونية واسيتامينوفين والتريبتانات، ومضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، مثل الأسبرين والأيبوبروفين، ويتطوّر هذا النوع لدى الأشخاص الذين يعانون من الأنواع السّابقة من الصّداع ومن أعراضه الاستفراغ والقيء واضطراب النوم والأرق وزيادة معدل ضربات القلب والعصبية.
  • صداع الجيوب الأنفية: ويسمّى بالصداع الجيبي يحدث جراء التهاب الجيوب الأنفية ويسبب انتفاخًا حول الجيوب الأنفية وظهور ألمٍ باهت حول العينيين والخدين والجبين ويصاحبه إفرازات أنفية خضراء وصفراء وقد تتفاقم أعراضه وتحدث الغثيان وانسداد الأنف والحمّى وحساسية الضوء والصوت، ويمكن علاجه من خلال الأدوية ومضادات الالتهابات التي يكتبها الطبيب للمريض.
  • صداع ذو صلة بالكافيين: يحدث بسبب تناول الكافيين بكثرة أي ما يزيد عن 200 ملليغرام يوميًا لمدة أسبوعين وأكثر ويرافقه تعب وإرهاق وصعوبةً في التّركيز وغثيان، وسرعان ما يذهب عند التّوقف عن شرب الكافيين، ويحتاج الشّخص لمدة أسبوع لإخراج الكافيين الزّائد من الجسم.
  • صداع إصابات الرأس: يحدث عند تعرّض الرّأس للإصابات المختلفة والضّربات التي تؤدي إلى حدوث الصّداع ومن أعراضه فقدان الذاكرة والوعي والنّوبات والقيء، وقد يؤدي إلى مشاكل في الرّؤية والسّمع ويعدّ من أخطر الانواع وقد يستمر لمدة طويلة تستمر ل12 شهرًا مثلًا ويستدعي الذهاب السّريع والعاجل للطبيب.
  • صداع الحيض: يحدث للمرأة بسبب التّغيرات الطبيعية في هرمون الإستروجين وهو من أنواع الصّداع النّصفي إذ يحدث قبل أيام الطذمث أو بعدها او أثناء فترة الإباضة، ومن أسبابه أيضًا الحمل وسن اليأس وتناول حبوب منع الحمل ويُوقف بالعلاج الهرموني وخطط منع الحمل البديلة والعلاج بالهرمونات البديلة للنساء اللواتي يخضعن لانقطاع الطمث.
  • صداع من أثر شرب الخمر: يكون بسبب استهلاك كمية كبيرة جدًا من الكحول ويحدث على جانبي الرّأس بعد وقتٍ من شربه أو في صباح اليوم التالي ويزداد سوءًا مع تزايد الحركة، ومن أعراضه الغثيان والحساسية اتجاه الضوء، ويُعالَج عن طريق شرب الكثير من الماء وتناول الأطعمة السّكرية.


زيوت مستخدمة في علاج الصداع

تفيد الدراسات أهمية الزّيوت الطبيعية في حياة الإنسان وفي معالجة الأمراض المختلفة، وثمّة زيوت عطرية مستخلصة من النباتات تستخدم للتخفيف من ألم الصّداع وتسريع التخلّص منه كحلٍ طبيعي، وهي:[٥]

  • زيت اللافندر(الخزامى) يؤدي استنشاقه إلى التّخفيف من ألم الصّداع النّصفي ويساعد على النّوم ويحدّ من الاكتئاب والقلق ويعدّ علاجًا آمنًا وفعّالًا.
  • زيت إكليل الجبل يعدّ مضادًا للالتهابات والآلام ويقلّل من الألم المصاحب للصداع والأرق.
  • زيت النّعناع من أكثر الزّيوت الشّعبية استخدامًا لعلاج الصّداع والتوتر وتخفيفهما حيث استُخدِم كعلاجٍ بديل قبل آلاف السنين، ويعطي فعاليةً جيدة عند وضعه على الرّأس والجبهة والعنصر النّشط فيه هو المنثول.
  • زيت البابونج الذي يحتوي على مادة الكاموميل ويستخدم للتخفيف من الصّداع والاكتئاب والقلق وشربه يبعث على الرّاحة والاسترخاء وفيه الكثير من المواد المضادة للالتهابات.
  • زيت الأوكالبتوس الذي يؤدي استنشاقه إلى الحدّ من التهابات الجيوب الأنفية وتطهيرها، ويخفّض من ضغط الدم والألم.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "Headache"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Robinson (18-18-2018), "Headache Treatment"، www.webmd.com, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  3. Jillian Kubala, (4-2-2018), "18 Remedies to Get Rid of Headaches Naturally"، www.healthline.com, Retrieved 5-1-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Stephen Gill (29-1-2018), "What different types of headaches are there?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-1-2018. Edited.
  5. Lana Burgess (21-9-2017), "Five effective essential oils for headaches"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-1-2019. Edited.