ما علاج مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
ما علاج مرض السكري

مرض السكريّ

وهو من الأمراض المزمنة والمنتشرة بين الناس، إذ يُؤثر مرض السكريّ على قدرة الجسم على استخدام الطاقة المتمثلة بسكر الجلوكوز الموجودة في الطعام، بالإضافة إلى الإصابة بمرض السكريّ إما أن تقل قدرة الجسم على إفراز هرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم، أو يحدث عدم استجابة الخلايا للأنسولين استجابةً كافية، أو كلاهما معًا، وبما أن الخلايا لا تُدخل الجلوكوز، فإنه يتجمع في الدم، ويؤدي إلى حدوث ضرر في الأوعيّة الدمويّة الصغيرة التي توجد في العيون، والقلب، والكلى، والجهاز العصبيّ، ويمكن تصنيف مرض السكريّ إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة، وهي: السكريّ النوع الأول، والسكريّ النوع الثانيّ، وسكريّ الحمل.[١][٢]


علاج مرض السكريّ

العلاج بالأدوية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها في علاج مرض السكري، لكنها تعتمد على نوع السكري، ويمكن بيان ذلك فيما يأتي:

  • مرض السكريّ النوع الأول: وهو من أمراض المناعة الذاتيّة التي تُؤدي إلى عدم قدرة الجسم على إفراز هرمون الإنسولين، فيتراكم السكر في الدم، وذلك نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لخلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن إفراز الإنسولين، ومن الأدوية التي يمكن استخدامها للسيطرة على مستوى السكر في الدم:[٣]
    • الإنسولين: ويُعطى الإنسولين على شكل حُقن، إذ تُساعد على تعويض نقصه، إذ يُصّنع في الجسم عن طريق البنكرياس، إذ يوجد عدة أنواع منه، تختلف في سرعة تأثيرها ومدته على الجسم، ومن هذه الأنواع:
      • الإنسولين سريع المفعول، إذ يخفض السكر في الدم خلال 15 دقيقة، ويستمر من 3-4 ساعات.
      • الإنسولين قصير المفعول، إذ يخفض السكر خلال 30 دقيقة، ويستمر لمدة 6-8 ساعات.
      • الإنسولين طويل المفعول، إذ يبدأ تأثيره بعد ساعة أو ساعتين، ويستمر لمدة 14-24 ساعة.
    • فيراباميل: وهو من الأدوية القديمة المستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع، إذ يُساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم.
  • مرض السكريّ النوع الثانيّ: وهذا النوع هو الأكثر شيوعًا، إذ يحدث بسبب عدم قدرة خلايا الجسم على الاستجابة لهرمون الإنسولين، وذلك لوجود خلل في وظيفة من وظائف البنكرياس، ومن الأدوية التي تُستخدم في علاجه:[٤]
    • الميتفورمين.
    • ثيازوليدينديون.
    • مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4.
    • ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1.
    • سلفونيل يوريا.
    • ميجلتينيدز.


العلاج بتغيير نمط الحياة

هناك العديد من النصائح والإراشادات التي يمكن اتباعها لتساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم، ومنها:[٢]

  • المحافظة على مستويات ضغط الدم والكوليسترول ضمن الحدّ الطبيعيّ، وذلك من خلال اتباع حميات غذائيّة، وتناول أدوية تُساعد على ذلك.
  • الابتعاد عن التدخين، لأنه يُسبب تضيّقًا في الأوعية الدمويّة، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، والأمراض التي ترتبط بالكلى والأعصاب.
  • العناية بالقدمين، وذلك من خلال غسلهم بالماء المفلتر، ومن ثم تجفيفها جيدًا، وخاصةً بين الأصابع، ويجب على مريض السكريّ تفقد قدميه، وذلك لإمكانية ظهور الجروح أو القروح، واللجوء إلى الطبيب في حالة عدم التئامها.
  • مراجعة طبيب العيون، وإجراء فحوصات دوريّة، للكشف عن إصابتها بأضرار أو مشاكل بسبب مرض السكريّ، وذلك بهدف السيطرة عليها، وعلاجها.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة، فهي تُساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • الابتعاد عن شرب الكحول.


المراجع

  1. "Types of Diabetes Mellitus", www.webmd.com, Retrieved 2019-1-9. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-8-8), "Diabetes"، www.mayoclinic.org/, Retrieved 2019-1-9. Edited.
  3. Jon Johnson (2017-4-22), "A review of therapies and lifestyle changes for diabetes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-1-9. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (2019-1-9), "Type 2 diabetes"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-1-9. Edited.