ما هو علاج تنشيط المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج تنشيط المبايض

تنشيط المبايض

إن أي امرأة تعاني من مشاكل العقم أو مشاكل في المبايض قد يصف لها الطبيب دواء لمساعدتها على الحمل، وهذه الأدوية التي تدعى عقاقير الخصوبة تعمل عن طريق جعل الجسم يطلق الهرمونات التي تسبب أو تنظم الإباضة، وحتى إذا كانت تستخدم طريقة أخرى لتعزيز فرصها في الحمل، مثل الإخصاب في المختبر، تبقى أدوية الخصوبة جزءًا مهمًا من العلاج، وهناك الكثير من تلك الأدوية.[١]


علاج تنشيط المبايض

  • كلوميفين وسيروفين: استخدم عقار كلوميفين سيترات لأكثر من 40 عامًا، ويصفه الطبيب للنساء اللواتي يعانين من مشاكل في التبويض، فهي تحفز منطقة ما تحت المهاد والغدة النخامية، وتقع في الدماغ، لإطلاق الهرمونات الآتية GnRH (الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية )، FSH (هرمون تحفيز الجريبات) و LH (الهرمون الملوتن)، هذه الهرمونات تحفز المبيضين على صنع البويضات، وغالبًا ما تستخدم هذه العقاقير جنبًا إلى جنب مع أساليب الخصوبة الأخرى، مثل تقنيات المساعدة على الإنجاب أو التلقيح الاصطناعي، أما عن طريقة الاستخدام فتبلغ الجرعة الأولية من عقار كلوميفين 50 ملغرامًا في اليوم لمدة 5 أيام وعادة تأخذ في اليوم الثالث أو الرابع أو الخامس بعد بدء الدورة الشهرية، ويمكن توقع بدء التبويض حوالي 7 أيام بعد أخذ الجرعة الأخيرة، إذا لم يحدث ذلك على الفور، فقد يطلب الطبيب زيادة الجرعة بمقدار 50 ملليجرامًا في اليوم كل شهر، حتى 150 ملليغرامًا، وبعد البدء في الإباضة، يقترح معظم الأطباء تناول الكلوميفين لمدة لا تزيد عن 6 أشهر، إذا لم يحدث الحمل بعد مرور نصف عام، فربما يصف الطبيب دواءً مختلفًا، وحوالي 60 ٪ إلى 80 ٪ من النساء اللواتي يتناولن عقار كلوميفين سوف ينظمن الإباضة، ونحو نصف النساء سيحصلن على الحمل، وتحدث معظم حالات الحمل في غضون ثلاث دورات، وتكون الآثار الجانبية عادة خفيفة وهي تشمل الهبات الساخنة، وعدم وضوح الرؤية، والغثيان، والانتفاخ، والصداع، ويمكن أن يسبب كلوميفين تغيرات في مخاط عنق الرحم، مما قد يجعل من الصعب معرفة متى تكون خصبةً، وقد يمنع الحيوانات المنوية من الدخول إلى الرحم، ومثل العديد من عقاقير الخصوبة، يمكن أن يثير كلوميفين الفرصة للولادات المتعددة.[١]
  • المينوتروبين: هو دواء يتكون من هرمون (FSH) وهرمون (LH)، ويستخدم لتحفيز نمو البويضات لدى النساء اللواتي يعانين من ضعف الإباضة أو عدمها، أو لزيادة عدد البويضات المطوَّرة في دورة واحدة في النساء اللواتي ينجبن، وبسبب التباين في الاستجابة من مريض إلى آخر، لا يمكن التوصية بنظام الجرعة الثابتة فكل دورة مريضة يجب أن تكون فردية، ويمكن استخدام هذا الدواء مع كل من التلقيح داخل الرحم، والتخصيب في المختبر، ومن الضروري أيضًا مراقبة الاستجابة، عن طريق قياس هرمون الإستروجين في الدم، والموجات فوق الصوتية هي أفضل طريقة في الوقت الحاضر، إذ تقلل المراقبة من خطر حدوث أي مضاعفات.[٢]
  • حقن تنشيط هرمون(FSH): سيصف طبيب التلقيح الاصطناعي جرعة مضبوطة بعناية من هرمون(FSH) بالإضافة إلى الهرمونات الأخرى، ومن ثم سيرصد تأثير هذه الهرمونات بعناية والهدف هو أن ينضج أكبر عدد ممكن من الجريبات، مع منعها من الإباضة قبل الأوان، وعادة ما يكون التحقق من مستوى هرمون الإستروجين بعد 3 أو 4 أيام من التحفيز، وفي لم تظهر استجابة كافية يمكن زيادة جرعة ( FSH)، وإذا كانت الاستجابة سريعة للغاية، يمكن تقليل الجرعة، وسيراقب طبيب التلقيح الاصطناعي الجريبات بعناية باستخدام الموجات فوق الصوتية، وتحديد الحاجة إلى مزيد من المراقبة من خلال استجابة فردية من قبل المرأة وقد تتطلب اختبارات الدم والموجات فوق الصوتية كل يوم حتى يصل حجم الجريبات إلى 18-20 ملم، وهي كبيرة بما يكفي لاحتواء بويضة ناضجة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Traci C. Johnson (10-11-2017)، "Fertility Drugs"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  2. Center for Reproductive Health at Mount Zion، "Ovulation Induction"، .ucsfhealth، اطّلع عليه بتاريخ 1-4-2019.
  3. H.M. Buckler W.R. Robertson A. Anderson M. Vickers A. Lambert (10-12-1999)، "Ovulation induction with low dose alternate day recombinant follicle stimulating hormone (Puregon)"، academic.oup، اطّلع عليه بتاريخ 4-1-2019.