ما هو علاج فتق السرة

ما هو علاج فتق السرة
ما هو علاج فتق السرة

فتق السّرة

فتق السّرة أو ما يُعرف بالفتق السرّيّ؛ وهو بروز جزء من الأمعاء من خلال فتحة في عضلات منطقة البطن، وعادةً لا يكون فتق السّرة ضارًّا إلا أنّه يعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا وبشكل خاص لدى الرضع، وعادةً ما يكون الفتق السري تورّمًا أو انتفاخًا بالقرب من السرّة، ولا يُلاحَظ هذا الانتفاخ إلّا عند بكاء الطفل، أو سعاله، أو تعبه، ومن الممكن أن يختفي الانتفاخ عندما يهدأ الطفل أو يستلقي على ظهره، ولا يكون فتق السرة مؤلمًا عند الأطفال في الغالب، ولكنّه قد يسبّب آلامًا في البطن عند الأفراد البالغين. وتعود الإصابة بفتق السرة لعديد من الأسباب، ويأتي في مقدمتها: فشل مرور الحبل السرّيّ؛ وذلك بسبب إغلاق عضلات البطن، بالإضافة إلى زيادة الوزن، والحمل المتكرّر، أو الحمل بتوأم أو توأمين، أو وجود سعال حادّ.[١][٢]


علاج فتق السرة

يُشخّص الطبيب فتق السّرة بعد الفحص الجسدي للطفل، ومن الممكن في بعض الأحيان استخدام فحوصات التصوير؛ كالتصوير بالموجات فوق الصوتية، أو تصوير الأشعة المقطعية، وغالبًا ما يزول الفتق السري لدى الرضع من تلقاء نفسه دون الخضوع لعلاج، وذلك بعد بلوغ الطفل سنة أو سنتين من عمره، ومن الممكن أن يدفع الطبيب الانتفاخ مرّةً أخرى إلى البطن، خلال قيامه بالفحص البدني، ولا يستطيع المريض القيام بهذا الإجراء وحده، وتنتشر بين الناس عادةٌ سيّئة؛ إذ يربطون قطعةً نقديّةً فوق الانتفاخ لعلاج فتق السرة، وهو من الأخطاء الشائعة، فقد تتجمع بعض الجراثيم تحت القطعة النقدية مسبّبةً عدوى، ويلجأ الأطباء للعمليات الجراحية؛ إذا كان الفتق السّري مؤلمًا، أو إذا كان حجم قطره أكبر من 1.5 سنتيميتر، أو إذا كان الفتق كبيرًا لا يتناقص حجمه خلال أوّل سنتين من حياة الطفل، أو تلك الفتوق السُّرية التي لم تختفِ على الرغم من بلوغ الطفل عمر أربع سنوات، أو تلك التي تُحاصر الأمعاء، ويقوم الطبيب أثناء العمليّة الجراحية بإحداث شقّ صغيرٍ في قاعدة السرة وإرجاع النسيج المنفتق إلى تجويف البطن، وتخييط الفتحة في جدار البطن، ومن الممكن أن يستخدم الجرّاحون شبكةً للمساعدة في تقوية جدار البطن لدى البالغين.[٢]


مضاعفات فتق السرة

في دراسة نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية للجرّاحيين، تطوّرت المضاعفات لدى 27% من الأشخاص الذين خضعوا لجراحة طارئة لعلاج فتق السّرة مقارنة بنسبة 15% من الأشخاص الذين اختاروا الخضوع للجراحة، وتؤدّي بعض العوامل إلى زيادة حدوث مضاعفات خطرة عند الخضوع لجراحة فتق السّرة: كالعمر؛ إذ إنّ التقدم في العمر يزيد من خطر حدوث مضاعفات لجراحة فتق السرة ويحتاج حينها إلى جراحة فورية، والإصابة السابقة بفتق أو وجود فتق في الفخذ، والسمنة والتدخين، وتشمل مضاعفات فتق السّرة ما يلي:[٣]

  • عودة فتق السّرة.
  • العدوى: إنّ الخضوع لأيّ عمليّة جراحيّة قد يُعرّض المريض للإصابة بعدوى، وتزداد العدوى إذا كان المريض يعاني من فتق أدّى إلى تآكل الأنسجة، أو انسداد معوي.
  • الألم طويل الأمد.
  • إزالة جزء من الأمعاء، وذلك فقط إذا كانت الحالة المرضية تستدعي استئصال جزء من الأمعاء.
  • فتق الحجاب الحاجز: وهو أحد مضاعفات فتق السّرة الشائعة نسبيًّا؛ إذ تقوم المعدة بالضغط على الحجاب الحاجز وهو مجموعة العضلات التي تفصل البطن عن الصدر.


الوقاية من فتق السّرة

من الممكن أن يقلّل اتّباع بعض الخطوات من الضغط على منطقة البطن والوقاية من الإصابة بفتق السّرة، وتتضمن الخطوات الآتية:[٤]

  • الحفاظ على وزن صحي مثالي للجسم؛ إذ إنّ السمنة تزيد من الضغط على جدار البطن من قبل الدهون الزائدة في الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار؛ وذلك للوقاية من الإصابة بفتق السّرة.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والتي تدعم حركة الأمعاء، وتمنع الإصابة بالإمساك، ومن هذه الأطعمة الخضروات والفواكه والمكسرات.

المراجع

  1. Shannon Johnson , Jacquelyn Cafasso (2017-12-15)، "Umbilical Hernia"، .healthline., Retrieved 2019-1-10.
  2. ^ أ ب Mayo clinic staff (20218-5-16), "Umbilical hernia"، .mayoclinic., Retrieved 2019-1-10.
  3. Quinn Phillips (2018-4-20), "Hernia Complications and How to Deal With Them "، everydayhealth, Retrieved 2019-1-10.
  4. Quinn Phillips (2018-4-23), "How to Prevent a Hernia"، everydayhealth, Retrieved 2019-1-10.

فيديو ذو صلة :

543 مشاهدة