علاج الفتق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ١ يوليو ٢٠١٨

الفتقُ هو عبارة عن فتحة موجودة بين داخل البطن وخارجه، إذ إنَّه يحدث تكوينًا لكيس من الغشاء البيرتوني، يحتوي هذا الكيس على جزءٍ من الجهاز الهضميِّ، مثل: المعدة والأمعاء والمبيض. تعريف آخر للفتق، هو عبارة عن ضعف في جدار البطن، الذي ينتج عنه خروج جزء من الأمعاء الرَّقيقة من خلال ثقب صغير أو كبير في التَّجويف .

يقسم الفتق حسب نشأتهِ إلى قسمين:


1.الفتق الخلقيّ: يعرف هذا النَّوع باسم الأوليّ، وهذا النوع يولد مع المريض منذ الولادة. 2. الفتق الثانوي: أو ما يعرف بالفتق المكتَسَب، وهو الفتق الذي يكتسبهُ المريض في مراحل حياتهِ المختلفة من عمر الإنسان، وعادةً يكون ناتجًا عن أسبابٍ عدَّة، منها: فتق الولادة بعد الحمل والولادة، زيادة ضغط البطن عند الإصابة بالإمساك الشديد، السُّعال المزمن، رفع الأشياء الثَّقيلة أو بعد العمليات الجراحيَّة وخاصةً إذا أُصيب الجرح بالالتهاب بعد العمليَّة الجراحيَّة.

أنواع الفتق


للفتق أنواع عدَّة، منها:

• الفتق الإربي:

هو فتحة صغيرة في جدار البطن تقع في أسفل الجدار الأمامي للبطن، تكون هذه الفتحة في أغلب الأحيان صغيرة الحجم، ولكنها قد تكون كبيرة بعض الشيء ممّا يؤدّي إلى خروج أعضاء البطن الدّاخليَّة إلى الخارج مثل الأمعاء.

• الفتق السُّري:

هو بروز أو انتفاخ جزء من الأمعاء من خلال منطقة ضعيفة في عضلة البطن، وهو حالة شائعة عند الأطفال الرُّضع، ولكنه موجود أيضًا لدى البالغين.

• الفتق الفخذي:

وهو فتق في القناة الفخديَّة أو فتق في الفخد يؤدّي إلى خروج جزء من بعض الأعضاء (أعضاء القناة الهضميَّة)، إذ يصبح ظاهرًا للعيان من خلال تشكُّل كتلة ناتئة تبرز إلى الخارج.

 

• فتق الثَّغرة الحجابيَّة:

هو فتق يبرز من خلاله جزء صغير من المعدة من خلال فتحة في الحجاب الحاجز إلى تجويف الصَّدر، وهو أكثر شيوعًا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، والأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة.

أعراض مرض الفتاق


  •  ورم موضعي: ممكن أن يكون هذا الورم في منطقة البطن، أو الفخد، أو السُّرة، وقد يختفي الورم أحيانًا أو يقل حسب الضَّغط الدّاخلي للبطن، ويزيد الضغط على جدار البطن كما ذكر في حالة السَّعال أو في حالة رفع الأشياء الثَّقيلة أو في حالات الإمساك الشَّديد.
  •  الألم، وعدم الإحساس بالرّاحة: قد يكون الألم مستمرًّا أو متقطعًا، ولكن في أغلب الأحيان يكون الفتق غير مؤلم إلا في إذا كان هنالك مضاعفات.
  •  عند ملاحظة عدم خروج الغازات من الجسم والألم الحاد في البطن، ممّا قد يؤدي إلى حدوث غرغرينا في الأمعاء، وهي حالة خطرة جدًّا، لو تمَّ السّكوت عنها قد تطلب استئصال الأمعاء.

الوقاية وعلاج الفتق


بالرَّغم من أنَّ الإصابة بالفتاق ليس بالأمر الخطر إلا أنَّه من الضَّروري علاجه، الفتق المكتسب غير منتشر ولكنَّه عند العلاج يحتاج إلى عملية جراحيَّة إسعافيَّة كاتباع الطَّريقة التقليديَّة في الجراحة أو بواسطة المنظار، أيضًا وضع شبكة لترميم منطقة الضَّعف يعتبر أحد الطُّرق العلاجيَّة لمرض الفتاق، ولكن من الأفضل علاجهِ بطريقة روتينية كبديل للعمليَّة الجراحيَّة. يمكن علاج الفتق باستخدام الطبِّ البديل (الأعشاب)، مثل: الصَّبار الذي يعزِّز التئام غشاء الأمعاء المبطَّن، أيضًا الحلبة تعتبر من الأعشاب المفيدة لعلاج الفتاق.