ما هو مرض ابو دغيم

ما هو مرض ابو دغيم

ما هو مرض أبو دغيم؟

الذي يُعرف أيضًا بمرض النكاف (Mumps) أو (Infectious parotitis) وهو عبارة عن عدوى فيروسية، وهو أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمس إلى تسع سنوات، وتستهدف هذه العدوى الغدد اللعابية، مما يتسبب بتورمها وانتفاخها بشكلٍ واضح، كما يمكن أن تتسبّب التهاب الخصيتين، أو المبيض، أو البنكرياس، أو حتى السحايا، إلّا أنّ ما يُقارب 20% من المصابين قد لا تظهر عليهم أية أعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض أبو دغيم يُعدّ معديًا للغاية، وسريع الانتشار، ولكن بمجرد إصابة الفرد بهذه العدوى، غالبًا ما يصبح محصنًا ضد أي إصابة المستقبلية.[١][٢]



أعراض مرض أبو دغيم

قد لا تظهر أي أعراض على معظم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين عند الإصابة بمرض أبو دغيم، وقد تظهر بعض الأعراض الطفيفة الشبيهة بأعراض الزكام لدى البعض، إلّا أنّ هذه الأعراض تميل لأن تكون أكثر حدّة لدى المصابين البالغين، وعادةً ما تبدأ أعراض الإصابة بالظهور بعد 16 إلى 18 يومًا من التعرض للفيروس أو بمعدل 12 إلى 25 يومًا، وتختلف شدّة هذه الأعراض بين المصابين، وتشمل أعراض هذه العدوى ما يلي:[٣][٤]

  • تورم الغدد النكافية المسؤولة عن إنتاج اللعاب، والتي تقع على جانبي الوجه أسفل الأذن مباشرة، وقد تتأثر كلتا الغدتين أو واحدة منهم بالعدوى، وقد يستمر تورم هذه الغدد لأكثر من عشر أيام.
  • ألم في منطقة الغدد النكافية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، إذ يمكن أن تصل إلى 38° درجة مئوية أو أكثر، وقد يستمر هذا الارتفاع إلى ستة أيام.
  • التعب الجسدي العام، والإرهاق.
  • الصداع.
  • ألم المفاصل والعضلات.
  • جفاف الفم.
  • ألم خفيف في البطن.
  • فقدان الشهية.



كيف يعالج مرض أبو دغيم؟

نظرًا لأن مرض النكاف هو عدوى فيروسية، فإن المضادات الحيوية ليس لها أي فعّالية في معالجته، وإلى هذا الوقت لا توجد أدوية مضادة للفيروسات يمكنها معالجة مرض النكاف، ويعتمد علاج حالات الإصابة بالنكاف على بعض الاستراتيجيات التي من شأنها تقليل الألم، وتخفيف الأعراض إلى أن تنتهي العدوى خلال أسابيع قليلة، وغالبًا ما يتعافى معظم المصابين في غضون أسبوعين، ومن أهم هذه الاستراتيجيات ما يلي:[٥][١]

  • الراحة، وأخذ قسط كافٍ من النوم.
  • شرب الكثير من السوائل، والتركيز على الماء، مع ضرورة تجنّب شرب عصائر الفاكهة، أو العصائر المحلّاه؛ إذ أنّها تحفّز إنتاج اللعاب في الفم، والذي غالبًا ما يكون مؤلمًا.
  • التركيز على الأطعمة اللينة ولا تحتاج للمضغ؛ ذلك لأن المضغ قد يزيد الألم، وتجنّب الأطعمة الحامضة، مثل الفواكه الحمضية التي تحفز إفراز اللعاب.
  • تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج وصفة طبية مثل الباراسيتامول (Acetaminophen).
  • تطبيق كمادات باردة أو دافئة على المنطقة المتورمة؛ لتخفيف الألم.
  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح.
  • يمكن ارتداء داعمًا رياضيًا؛ لتخفيف آلام الخصيتين إن أصيبت كما يمكن تطبيق الكمادات الباردة.


ماذا أفعل لأمنع انتقال العدوى بين أطفالي؟

تنتشر عدوى النكاف بين الأطفال من خلال الاتصال المباشر باللعاب أو رذاذ الجهاز التنفسي الذي يخرج من الفم أو الأنف أثناء السعال أو العطس، ويمكن الحدّ من انتشار العدوى بين الأطفال عن طريق إجراء الخطوات التالية:[٥][١]

  • عزل الطفل المصاب عن باقي إخوته في غرفة خاصة، والحدّ من التواصل المباشر معهم وعدم ذهابه للمدرسة، لا سيّما خلال الخمسة أيام الأولى من ظهور الأعراض.
  • غسل أيدي الطفل المصاب جيدًا بالماء والصابون بشكلٍ متكرر.
  • تثقيف الطفل بضرورة تغطية الأنف والفم بمنديل أثناء السعال أو العطس.
  • إعطاء جميع الأطفال مطعوم النكاف، الذي غالبًا ما يُعطى على جرعتين، الجرعة الأولى تكون في سن 12 و 15 شهرًا، وغالبًا ما تُعطى مع لقاح الحصبة والحصبة الألمانية (MMR)، والجرعة الثانية التي تُعطى في عمر 4 و 6 سنوات.[٦]
  • تجنب شرب أو تناول الأطعمة والمشروبات الحامضية وذلك لتفادي تهييجها للغدد اللعابية.[٦]



متى يجب مراجعة الطبيب؟

قد يتسبّب مرض النكاف في بعض الحالات بعض المضاعفات التي قد تكون خطيرة، لذلك يُنصح الوالدين بمراقبة حالة طفلهم المصاب، ومراجعة الطبيب في حال تدهور الحالة، أو ظهور أعراض جديدة، بما في ذلك: [٥]

  • الحمى، وارتفاع درجة حرارة جسم الطفل إلى 39° درجة مئوية، أو أكثر.
  • شعور الطفل بصعوبة في الأكل أو الشرب.
  • تشويش الذّهن، وفقدان التركيز.
  • ألم البطن.
  • ألم وتورم في الخصيتين لدى الطفل المصاب.




المراجع

  1. ^ أ ب ت "What to know about mumps", medicalnewstoday, Retrieved 2020-10-08. Edited.
  2. "Mumps", who, Retrieved 2020-10-19. Edited.
  3. "Signs & Symptoms of Mumps", cdc, Retrieved 2020-10-08. Edited.
  4. "Mumps", immune, Retrieved 2020-10-19. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Mumps", mayoclinic, Retrieved 2020-10-08. Edited.
  6. ^ أ ب "Mumps: Prevention, Symptoms, and Treatment", healthline, Retrieved 2020-10-08. Edited.