ما هي أورام العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٨ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩

أورام العين

تعدّ أورام العين مرضًا غير شائع، إذ تنتج عند انقسام الخلايا غير الطّبيعي في الأجزاء الخارجيّة للعين، مثل الجفن، والتي تتكوّن من العضلات والجلد والأعصاب، أو في مقلة العين، أو المدار المحيط بالمقلة، أو باقي تراكيب العين مثل الغدد المسيلة للدّموع، وتعدّ أكثر السّرطانات داخل العين شيوعًا عند البالغين سرطان الجلد والأورام اللمفاوية، أمّا عند الأطفال فيعدّ سرطان الّشبكية الأكثر شيوعًا، ويمكن أن ينتشر السّرطان إلى العين من أجزاء أخرى من الجسم[١][٢].


علاج أورام العين

تشمل خيارات علاج أورام العين عدّة إجراءات، ويكون اختيار العلاج المناسب نظرًا لحالة المريض ودرجة تقدّم المرض، ومن هذه العلاجات نذكر ما يأتي[٣]:

  • الجراحة، عن طريق الاستئصال الجراحي للورم وبعض الأنسجة السّليمة المحيطة به؛ وذلك لتفادي عودة المرض، وقد تشمل الجراحة استصال سرطان الجلد داخل العين، أو إزالة كلّ العين المصابة حسب تقدّم المرض فيها، وتشمل الخيارات الجراحيّة ما يأتي:
    • استئصال القزحيّة، وذلك بإزالة جزء منها.
    • قطع القزحيّة والجسم الهدبي.
    • استئصال الورم المشيمي مع الحفاظ على العين.
    • استئصال كامل للعين عندما يكون الخيار الوحيد للعلاج، إذ تُستبدل العين بأخرى اصطناعية كخطوةٍ تجميليّة.
  • العلاج الإشعاعي، يستخدم طبيب الأورام في هذا العلاج الأشعّة السّينية عالية الطّاقة لتدمير الخلايا السّرطانية، وقد تُستخدم أيضًا بعد عملية الاستئصال، إذ قد يؤدّي هذا العلاج إلى فقدان البصر أو مضاعفاتٍ اخرى.
  • العلاج بالبروتونات، وهوعلاج بديل عن الأشعّة السّينية يُستخدم فيه البروتون لتدمير الخلايا.
  • العلاج بالليزر، وذلك باستخدام الحرارة على شكل ليزر لتقليص حجم الورم.


عوامل الإصابة بأورام العين

قد تساعد بعض العوامل على زيادة خطر الإصابة بأورام العين، ومن هذه العوامل نذكر ما يأتي[٤]:

  • أصحاب لون العيون الفاتحة.
  • التقدّم بالعمر.
  • وجود الكثير من الشّامات على البشرة.
  • تاريخ عائلي طبي للإصابة بسرطان العين.
  • الإشعاع فوق البنفسجي النّاجم عن أشعّة الشّمس أو المصابيح الشّمسية، وقد يسبّب أيضًا كعامل خطرٍ محتمل للورم الميلانيني للعين، لكن هذا لم يثبت بعد.


أعراض أورام العين

يعدّ تغيّر الرّؤية من أكثر الأعراض شيوعًا لأورام العين، والتي قد تؤدّي إلى ضعف الرؤية، أو فقدان جزئي أو كلّي لها، أو رؤية وميض أو بقع من الضّوء، أو رؤية بقع معتمة جديدة في عينٍ واحدة، بالإضافة إلى أعراضٍ أخرى، مثل: انتفاخ العين، أو ظهور كتلة على الجفن قد يزداد حجمها، أو تغيّر شكل العين وألم فيها أو حولها، وعلى الرّغم من ذلك قد لا تظهر أعراض الورم دائمًا في وقتٍ مبكّر، وقد تحدث هذه الأعراض لأسباب أخرى كثيرة[٥].


تشخيص أورام العين

عادةً ما يفحص الطّبيب السّطح الخارجيّ للعين بواسطة أجهزة، خاصّةً عند الشكّ بوجود سرطان العين، وقد يطلب من المريض الخضوع لبعض الفحوصات، بما في ذلك الموجات فوق الصّوتية، أو تصوير الأوعية الدّموية فيها، وتُستخدم فيه عادةً صبغة ملوّنة للنّظر إلى الأوعية الدّموية حول العينين، وقد يطلبون خزعةً في بعض الأحيان، يجري فيها أخذ عيّنة صغيرة من الأنسجة لفحصها في المختبر، بالإضافة إلى اختباراتٍ أخرى، مثل: الأشعّة السّينية، أو الأشعّة المقطعيّة؛ للتحقّق إذا كان السّرطان قد انتشر من العين إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم[٦].


المراجع

  1. "Eye Cancer", www.medlineplus.gov, Retrieved 18-4-2019. Edited.
  2. "Where eye cancers start", www.cancer.org, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  3. "Treatment overview", www.cancer.net, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  4. "Eye cancer risk factors", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  5. "Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  6. "Eye cancer diagnosis", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 19-4-2019. Edited.