سرطان العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
سرطان العين

سرطان العين

سرطان العين هو مصطلح عام يطلق لوصف العديد من أنواع الأورام التي تبدأ في أجزاء مختلفة من العين، ويحدث ذلك عندما تتغير الخلايا السليمة داخل العين أو ما حولها وتنمو دون قيود، لتشكل كتلًا تسمى الأورام، ويكون الورم حميدًا أو سرطانيًا. والورم الحميد هو الورم الذي ينمو لكنه لا ينتشر، أما الورم السرطاني فهو خبيث، وهذا يعني أنه ينمو وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وفي هذا المقال توضيح لسرطان العين بأنواعه وأهم الأعراض والعلاجات.[١]

 

أنواع سرطان العين

تصنّف سرطانات العين إلى الأنواع التالية:

  • ورم ميلانيني: الذي يعرف باسم ميلانوما العين، ويعد الأكثر شيوعًا، وهذا الورم يحدث في الخلايا العينية مثل القزحية؛ لأنه نوع من السرطانات التي تنشأ في الخلايا المسؤولة عن إنتاج الصباغ الذي يعطي اللون للبشرة والشعر والعينين.[٢]
  • ورم الشبكية الأرومي: هذا النوع من من الأورام نادر الحدوث، وعلى الأغلب يصاب به الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، ويحدث بسبب طفرة وراثية، حيث يبدأ في شبكية العين، والأنسجة الحساسة للضوء التي تبطن الجزء الخلفي من العين، وثم تبدأ الخلايا العصبية في شبكية العين بالنمو والتكاثر، ثم ينتشر عادةً في العين وربما في أجزاء أخرى من الجسم.[٢]
  • ورم في الغدد الليمفاوية: ينشأ هذا الورم في الغدد اللمفاوية، وأعراضه تعد غير محددة بدقة؛ لأنها تختلف من مصاب إلى آخر.[٣]
  • سرطان الملتحمة: هذا النوع من السرطان يصيب الأنسجة التي تغطي العين مثل الملتحمة، ويجب تشخيصه وعلاجه في أسرع وقت قبل انتشاره.[٣]
  • سرطان الغدة الدمعية: يبدأ هذا النوع النادر من السرطان عندما يتشكل الورم في الغدد التي تُنتج الدموع، وهذه الأورام تحدث في كثير من الأحيان لدى الأشخاص في الثلاثينات من العمر.[٣]
  • سرطان الجفن: يظهر هذا النوع من سرطان الجلد على الجفن أو داخله، وأكثر أشكاله شيوعًا الذي يسمى بسرطان الخلايا القاعدية على الجفن السفلي من العين، وغالبًا ينجم عن قضاء الكثير من الوقت في الشمس، ويمكن علاجه بسهولة وفعالية إذا تم اكتشافه مبكرًا.[٣]
  • السرطان الثانوي: يحدث في العين نتيجة انتقاله من أجهزة أخرى مصابة في الجسم، وعادةً بسبب سرطان الثدي عند النساء، وسرطان الرئة عند الرجال.[٣]


أسباب سرطان العين

لم يستطع الطب تحديد السبب الدقيق خلف الإصابة بسرطان العين، لكن بعض الأبحاث تعتقد أن تعرض الجلد لأشعة الشمس لفترات طويلة يسبب الإصابة بالسرطان الميلانيني؛ وذلك بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة، ويوجد عدد من العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة، مثل:[٤]

  • نشوء شامات لم تكن موجودةً في الأصل، أو غير منتظمة الشكل، أو ملونة بألوان غير معتادة.
  • التعرض المفرط لأشعة الشمس، وهذا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد والعين.
  • عوامل خطر تزيد من فرصة الإصابة بسرطان العين، وتتضمن ما يأتي:
    • أن يكون لون العين فاتحًا، كأن تكون خضراء، أو زرقاء، أو رمادية.
    • بشرة الشخص فاتحة اللون.
    • التقدم بالعمر.
    • بعض الاضطرابات الجلدية الموروثة، مثل الإصابة بحالة تسمى متلازمة خلل التنسج، والتي تسبب الشامات غير الطبيعية، أو الأشخاص الذين يعانون من تصبغ الجلد غير الطبيعي، والذي يتضمن الجفون والأنسجة المجاورة وزيادة تصبغها.[٥]
    • طفرات جينية معينة، إذ إن بعض الجينات التي تنتقل من الآباء إلى الأطفال تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد في العين.[٥]


أعراض سرطان العين

معظم الأعراض قد لا تكون واضحةً للمصاب، لكن الطبيب يستطيع أن يكتشفها بسهولة، لذلك يُنصح بإجراء فحوصات دورية للعين؛ لأنها منطقة حساسة جدًا، وأي خلل بسيط فيها يمكن أن يتطور بسهولة، وتتضمن أعراض سرطان العين ما يلي:[٥][٤]

  • غباش في الرؤية وعدم وضوحها.
  • ظهور بقعة داكنة على قزحية العين.
  • الشعور بألم في العين أو ما حولها، لكن يعد ذلك نادر الحدوث.
  • حدوث تغيير في بؤبؤ العين.
  • فقدان جزئي أو كلي للرؤية.
  • انتفاخ أو تورم في عين واحدة.
  • ظهور كتلة على الجفن أو في العين يزداد حجمها مع مرور الوقت.

 

تشخيص سرطان العين

تتضمن طرق تشخيص وفحص العين للمصابين بسرطان العين ما يلي:[٥]

  • فحص العين: إذ يبدأ الطبيب بفحص السطح الخارجي للعين، ويبحث عن الأوعية الدموية المتضخمة التي تشير إلى وجود ورم داخل العين، بعد ذلك بمساعدة الأدوات وفحص العين داخليًا من خلال إجراء التنظير يبحث داخل العينين عن أي علامات أخرى.
  • الموجات فوق الصوتية: يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لتصوير العين، وهي موجات صوتية عالية التردد.
  • تصوير الأوعية الدموية: ذلك بتصوير داخل العين وحول الورم، وأثناء ذلك يحقن الطبيب صبغةً ملونةً في وريد الذراع، وتنتقل الصبغة إلى الأوعية الدموية في العينين.
  • التصوير المقطعي البصري: إذ يساعد اختبار التصوير بالأشعة فوق البنفسجية في الحصول على صور لأجزاء من العين.
  • فحص أنسجة العين بالخزعة: من خلال إزالة عينة من الأنسجة المشبوهة للاختبار، ولذلك يُدخل الطبيب إبرةً رقيقةً في العين تستخدم لاستخراج الأنسجة المشبوهة، ثم تُجرى الفحوصات في المختبر لتحديد إذا ما كانت تتضمن خلايا سرطان في العين.
  • فحوصات أخرى، إذ قد يجري الطبيب بعض الفحوصات لتحديد مدى انتشار السرطان، وتتضمن ما يلي:
    • اختبارات الدم لقياس وظائف الكبد.
    • الأشعة السينية.
    • التصوير المقطعي المحوسب.
    • التصوير بالرنين المغناطيسي.
    • الموجات فوق الصوتية في البطن.
    • التصوير المقطعي البوزيتروني.


علاج سرطان العين

تختلف طرق علاج سرطان العين حسب نوعه وموقعه، وحجم السرطان ومدى انتشاره، وصحة المصاب العامة ومستوى اللياقة،[٦] وعادةً تتضمن خيارات علاج سرطان العين المستخدمة الآتي:[٧]

  • عملية جراحية لاستئصال الورم في حال كان صغيرًا وما زال بالإمكان الرؤية بالعين المتضررة، أو استئصال العين في حال كان حجم الورم كبيرًا ولم يعد باستطاعة المصاب الرؤية بها.
  • العلاج الإشعاعي الخارجي أو الموضعي.
  • التخثير الضوئي أو ما يسمى بالعلاج الحراري، ويستخدم فقط لعلاج الأورام الصغيرة.
  • العلاج الكيميائي، اعتمادًا على حجم السرطان يمكن إعطاء أدوية العلاج الكيميائي بانتظام من خلال الوريد مباشرةً في السائل النخاعي أو مباشرةً في العين، ويمكن إعطاء العلاج الإشعاعي بالتزامن للحصول على تأثير أقوى.
  • العلاج بالأجسام المضادة، إذ تُعطى هذه الأجسام مباشرةً في العين، وتُحدد أفضل مجموعة وجرعة من الأدوية حسب نوع خلية السرطان وغالبًا يكون تستخدم لعلاج السرطان في الغدد الليمفاوية.
  • العلاج بالتجميد، ويُستخدم لعلاج سرطان الملتحمة، وقد تستخدم قطرات العين للعلاج الكيميائي، وإجراء عملية جراحية لإزالة السرطان.


المراجع

  1. "Eye Cancer: Overview", cancer, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kierstan Boyd, "Eye Cancer"، aao, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Guide to Eye Cancers", webmd, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Eye cancer", nhs, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Eye melanoma", mayoclinic, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  6. "Eye cancer - Treatment decisions", cancerresearchuk, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  7. "Eye Cancer Treatments", siteman.wustl, Retrieved 11-11-2019. Edited.