ارتفاع وظائف الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
ارتفاع وظائف الكبد

ارتفاع إنزيمات الكبد

قد يشير ارتفاع إنزيمات الكبد إلى التهاب أو تلف في خلاياه، وقد تطلق خلايا الكبد الملتهبة أو المصابة كميات أعلى من الكميات الطبيعية من بعض المواد الكيميائية، بما في ذلك إنزيمات الكبد نحو مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى ارتفاعها في اختبارات الدم، وقد يتم اكتشاف ذلك من خلال فحص الدم الروتيني. وعادةً ما تكون مستويات إنزيمات الكبد مرتفعةً بنسبة معتدلة ومؤقتًا، ولا يشير ارتفاعها إلى مشكلة مزمنة وخطيرة في الكبد في معظم الحالات، وإنزيمات الكبد المرتفعة الأكثر شيوعًا هي ناقلة أمين الألانين، وناقلة الأسبارتات، والفوسفاتيز القلوي، وغاما جلوتاميل بربتيداز.[١]


أعراض ارتفاع إنزيمات الكبد

عادةً لا يكون لارتفاع إنزيمات الكبد أي علامات أو أعراض، ويمكن للطبيب التحقق من هذه الحالة لدى المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد، وتشمل الأعراض المحتملة ما يلي:[٢]

  • اليرقان، أو اصفرار الجلد، أو بياض العينين، أو الأغشية المخاطية، وهو ناجم عن وجود مشاكل في الكبد.
  • ألم أو تورم في البطن.
  • التقيؤ والغثيان.
  • البول الداكن.
  • براز بلون باهت.
  • الضعف.
  • الإعياء.
  • فقدان الشهية.

ويمكن أن يطلب الطبيب أيضًا إجراء اختبار إنزيم الكبد للمرضى في الحالات الآتية[٢]:

  • الذين يشربون الكحول أو يتعاطون المخدرات.
  • من لديهم تاريخ عائلي من مرض الكبد.
  • الذين يعانون من زيادة الوزن.
  • المصابون بمرض السكري.


أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

يمكن أن تسهم العديد من الأمراض والحالات الصّحية في ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد، وسيحدد الطبيب السبب وراء ذلك عن طريق مراجعة الأدوية والعلامات والأعراض، بالإضافة إلى اختبارات وإجراءات أخرى في بعض الحالات، وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لارتفاع إنزيمات الكبد ما يلي:[٣]

  • أدوية تسكين الألم دون وصفة طبية، خاصّة الباراسيتامول.
  • بعض الأدوية الموصوفة، بما في ذلك أدوية الستاتين المستخدمة للسيطرة على الكوليسترول.
  • شرب الكحول.
  • فشل القلب.
  • التهاب الكبد (أ).
  • التهاب الكبد ب.
  • التهاب الكبد (ج).
  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • السمنة.
  • التهاب الكبد الكحولي، وهو التهاب الكبد الوخيم الناجم عن الاستهلاك المفرط للكحول.
  • التهاب الكبد المناعي الذاتي، وهو التهاب الكبد الناجم عن اضطراب المناعة الذاتية.
  • مرض الاضطرابات الهضمية.
  • عدوى الفيروس المضخم للخلايا.
  • فيروس إبشتاين بار.
  • صباغ الدم، وهو يسبّب زيادة كميات الحديد المخزن في الجسم.
  • سرطان الكبد.
  • كثرة الوحيدات العداوئية، وهو مرض التهابي يسبب ضعف العضلات.
  • تعفن الدم، وهو عدوى تستهلك الخلايا العدلية أسرع مما يمكن إنتاجها.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • التهاب الكبد الناجم عن المخدرات أو السموم.
  • مرض ويلسون، وهو ناتج عن وجود كميات كبيرة من النحاس في الجسم.


مستويات إنزيمات الكبد

يتم قياس إنزيمات ناقلة الأسبارتات وناقلة أمين الألانين بوحدات دولية لكل لتر، وتختلف المستويات الطبيعية بناءً على مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى القيمة المرجعية للمختبر الفردي، وبصورة عامة فإن القيمة المرجعية الطبيعية للبالغين هي:[٤]

  • ناقلة الأسبارتات 8-48 وحدةً دوليةً / لتر.
  • ناقلة أمين الألانين 7-55 وحدةً دوليةً / لتر.

وتعد النسبة بين ناقلة الأسبارتات وناقلة أمين الألانين أمرًا مهمًا، حيث يمكن لنمط الارتفاع أن يشرح الكثير عن الحالة الصحية للمريض، ذلك كما يأتي:

  • إذا كانت نسبة ناقلة أمين الألانين أعلى بكثير من نسبة ناقلة الأسبارتات فإن هذا قد يشير إلى إصابة الشخص بأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية.
  • إذا كانت نسبة ناقلة الأسبارتات مساويةً لنسبة ناقلة أمين الألانين فإن هذا قد يشير إلى إصابة الشخص بالتهاب الكبد الفيروسي الحاد، أو سمية الكبد المرتبطة بالمخدرات.
  • إذا كانت نسبة ناقلة الأسبارتات أعلى بكثير من نسبة ناقلة أمين الألانين فإن هذا قد يدل على إصابة الشخص بتليف الكبد.
  • إذا كانت نسبة ناقلة الأسبارتات ضعف نسبة ناقلة أمين الألانين فإن هذا قد يشير إلى إصابة الشخص بأمراض الكبد الكحولية، لكن تجدر الإشارة إلى أن التشخيص لا يتم بناءً على هذه النسب فحسب، بل يوجد العديد من التقييمات الأخرى أيضًا.


علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

يركز علاج ارتفاع إنزيمات الكبد على السيطرة على الحالة الصحية وراء الارتفاع، وتشمل العلاجات لبعض الأسباب الشائعة لارتفاع مستويات ناقلة الأسبارتات أو ناقلة أمين الألانين ما يلي:[٥]

  • مرض الكبد الدهني: يمكن أن يستشير المريض الطبيب حول إمكانية علاج مرض الكبد الدهني عن طريق فقدان الوزن، وقد ينصح الطبيب الشخص بإجراء بعض التغييرات على أسلوب الحياة لفقدان الوزن، كممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ومحاولة حرق سعرات حرارية أكثر من تلك التي يستهلكها، ويمكن التحدث مع أخصائي التغذية أو حتى مدرب شخصي للمساعدة على الالتزام بالمسار الصحيح مع وضع خطة لفقدان الوزن، وفي حال كان الشخص يعاني من مرض الكبد الدهني بسبب استهلاك الكحول فإن الطبيب سينصحه بتجنب شرب الكحول.
  • متلازمة التمثيل الغذائي: قد يُنصح الشخص المصاب بمتلازمة التمثيل الغذائي بممارسة المزيد من الرياضة وفقدان الوزن وتقليل مستويات الإجهاد، وتشمل علاجات متلازمة التمثيل الغذائي خسارة الوزن، وممارسة الرياضة أكثر، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والسيطرة على مستويات السكر في الدم، والحد من التوتر، وتتضمن تغييرات أسلوب الحياة التي قد تساعد الشخص على التحكم بالإجهاد ممارسة الرياضة، والتأمل، واليوغا اليومية.
  • التهاب الكبد: تعتمد علاجات التهاب الكبد على إذا ما كان حادًا أو طويل الأجل، وقد يوصي الطبيب بالراحة على السرير، وشرب الكثير من السوائل، وتجنب شرب الكحول، ولعلاج التهاب الكبد على المدى الطويل يُنصح عادةً بتناول الأدوية المضادة للفيروسات.
  • اضطراب تعاطي الكحول أو المخدرات: تشمل علاجات اضطرابات الكحول أو تعاطي المخدرات العلاجات السلوكية، والأدوية، ومجموعات الدعم، ويجب على أي شخص يتعاطى الكحول أو المخدرات ويسبب ذلك مشاكل صحية أو التدخل في الحياة اليومية التحدث مع الطبيب.
  • التليف الكبدي: يعد تليف الكبد ضررًا دائمًا يلحق به، لذلك لا يمكن علاجه دائمًا، مع ذلك فإن السبب الكامن وراء تلف الكبد يستجيب عادةً للعلاج، ويمكن أن تقلل جميع العلاجات مثل النظام الغذائي المعدل وفقدان الوزن وتجنب شرب الكحول من خطر تطور تلف الكبد، ويمكن أن يساعد التشخيص الفوري وعلاج الحالات التي تؤثر على الكبد في الوقاية من تليفه.


وظائف الكبد

يؤدي العديد من الوظائف المهمّة في الحفاظ على صحّة الجسم، ومنها ما يلي:[٢]

  • إنتاج معظم البروتينات التي يحتاجها الجسم في أداء وظائفه.
  • أداء عملية التّمثيل الغذائي؛ إذ إنه يمتص المغذيات من الطعام ويحوّلها إلى طاقة.
  • يساهم في حل مشكلة نقص المغذيات عن طريق تخزين بعض الفيتامينات، والمعادن، والسكر.
  • إنتاج المادة الصفراء؛ هي مادة لها دور مهم في هضم الطعام، وامتصاص الفيتامينات.
  • إنتاج مواد لها دور مهم في عملية تخثر الدم.
  • يساعد الجسم في محاربة العدوى، وذلك من خلال تنقية الدم من البكتيريا الموجودة فيه.
  • إزالة الفضلات التي قد تُدخَل إلى الجسم عن طريق بعض الأدوية.


المراجع

  1. "Elevated liver enzymes", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Elevated Liver Enzymes: Possible Causes", my.clevelandclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "Elevated liver enzymes", www.drugs.com,11-1-2018، Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. Charles Daniel (1-11-2019), "Overview of ALT and AST Liver Enzymes"، www.verywellhealth.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. Lana Burgess (23-7-2019), "Elevated liver enzymes: Everything you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.