علاج زغللة العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج زغللة العين

زغللة العين

تُعدّ مشكلة زغللة العين من الأمراض الصحية المرتبطة بالعين، وتتمثل بصعوبة الرؤية الواضحة، ممّا يدفع المصاب لكثرة الرمش أو فرك العينين للحصول على رؤية واضحة، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة وجود مشكلة صحية بسيطة؛ كالحاجة لارتداء النظارات الطبية مثلًا، أو قد تحدث نتيجة الإصابة بمرض يحتاج علاجًا فوريًا.[١]


أعراض زغللة العين

يمكن أن يُرافق عدم وضوح الرؤية ظهور مجموعة من الأعراض، وتعتمد طبيعة هذه الأعراض على نوع المشكلة الصحية التي يُعاني منها المصاب، وفيما يأتي ذكر أهم الأعراض التي قد تُرافق زغللة العين:[٢]

  • جفاف العين.
  • التدميع بكثرة من العين المصابة أو النزول المتكرر للإفرازات منها.
  • ضعف القدرة على الرؤية في الليل.
  • احمرار في العين مع الشعور بألم فيها.
  • الشعور بوجود هالة أو شيء غريب حول العين.
  • الشعور بحساسية تجاه الأضواء.


تشخيص زغللة العين

يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة بزغللة العين ومعرفة السبب الكامن وراءها على طبيعة الأعراض التي تظهر على المصاب، بالإضافة إلى التاريخ الصحي الخاص به، ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص الجسديّ للعين، وبعد ذلك من الممكن أن يطلب الطبيب خضوع الشخص المعنيّ لإجراء مجموعة من الفحوصات، منها الآتي:[٣]

  • فحص حدة البصر: يُفحص بجلوس الشخص المعني على بعد ستة أمتار عن مجموعة من الأشكال التي يُفحص من خلالها حدة البصر، ويُفحص بتغطية إحدى العينين وترك الأخرى مكشوفة، ثمّ يُعاد الفحص في حال كان الشخص يرتدي نظارات طبية، مرة بالعدسات الخاصة به ومرة دونها.
  • فحص العين: يُجرى هذا النوع من الفحوصات بتنظير قاع العين والمصباح ذي الفلعة، وأمّا بالنسبة لتنظير قاع العين؛ فهو طريقة يُستخدم ضوء بعدسات مُكبّرة، تُظهر الجزء الخلفي من العين بصورة مُكبرة ومُضيئة، وأمّا المصباح ذي الفلعة، فهو أداة تُمكن الطبيب من رؤية العين على تكبير عالٍ، وخلال هذا الفحص يُقاس مستوى ضغط العين كذلك.
  • فحوصات أخرى: تعتمد طبيعة الفحوصات الأخرى التي تُنتقى على طبيعة المرض المُسبب الذي يشك الطبيب المختص بوجوده، فمثلُا في حال اشتباهه بالإصابة بالسكري أو مرض الذئبة الحمامية أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري المُسبب للإيدز؛ فإنّه يطلب إجراء فحوصات خاصة بهذه الأمراض.


أسباب زغللة العين

من أسباب زغللة العين ما يأتي:[١][٤]

  • السكري: قد يؤدي مرض السكري الذي يُسبب ارتفاعًا في مستويات السكر في الدم إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية الخاصة بالشبكية، والشبكية هي الجزء المسؤول عن الإحساس بالرؤية في العين، ولا يتوقف السكري عند هذا الحد من الضرر، بل قد يُسبب فقدان المصاب للنظر بالإضافة إلى مضاعفات أخرى على مستوى الرؤية وغيرها، ولذلك لا بُدّ من مراجعة الطبيب المختص مرة واحدة في السنة على الأقل لإجراء فحص العيون الدوري في حال الإصابة بالسكري تفاديًا للمضاعفات المُحتملة.
  • السكتة الدماغية: من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى زغللة العين خطورة السكتة الدماغية، ومن الأعراض التي ترافق هذه الحالة تلعثم الكلام، وتدلي إحدى شقتي الوجه، وشعور بضعف أو خدران في إحدى الذراعين، وفقدان الاتزان، ومثل هذه الحالة تتطلب اتصالًا بالطوارئ لإنقاذ حياة المصاب.
  • انفصال الشبكية: تحدث هذه الحالة عندما تتحرك الشبكية من موضعها الأصلي فتفقد التغذية الخاصة بها سواء كانت أوعية دموية أو أعصاب، وفي حال عدم علاج هذه الحالة على الفور يمكن أن يفقد المصاب نظره.
  • نوبة نقص التروية العابرة: وهي سكتة دماغية تحدث في أقل من 24 ساعة، ومن أعراضها زغللة العين التي قد تظهر في أحد العينين أو كلاهما.
  • إجهاد العين: قد يُسبب إجهاد العين شعور بزغللة النظر، وخاصة في حال القيادة أو القراءة لفترات طويلة دون أخذ استراحة، أو في حال النظر في شاشات الحاسوب لفترات طويلة من الزمن دون استراحة.
  • التهاب الملتحمة: تُعبّر هذه الحالة عن التهاب أو عدوى الجزء الخارجي من الطبقة المبطنة للعين، ويمكن أن يُعزى سبب الإصابة لعدوى بكتيرية أو فيروسية، ولكنّها غالبًا ما تكون فيروسية.
  • التهاب قزحية العين: إنّ قزحية العين هي الجزء الملوّن من العين، ويمكن أن تتعرض للالتهاب نتيجة مشكلة مستقلة بذاتها، أو بسبب الإصابة بمشكلات أو أمراض المناعة الذاتية التي يُهاجم فيها جهاز المناعة الجسم بالخطأ، مثل؛ التهاب المفاصل الروماتيدي وداء الساركويد وغيرها.
  • صداع الشقيقة: ومن الممكن أن يرافق صداع الشقيقة حدوث ما يُسمّى بالهالة، ومن أعراض هذه الهالة؛ زغللة النظر.
  • التهاب العصب البصريّ: إنّ العصب البصري هو العصب المسؤول عن تحقيق التواصل بين العين والدماغ، ومن الممكن أن يتعرض هذا العصب للالتهاب نتيجة الإصابة بمرض الئبة أو أمراض المناعة الذاتية الأخرى بما فيها؛ التصلب اللويحيّ.


علاج زغللة العين

يعتمد علاج مشكلة زغللة العين على السبب الذي أدّى إلى المعاناة منها، وفيما يأتي بيان بعض العلاجات الممكنة لبعض الأسباب المحتملة لزغللة العين:[٥][٤]

  • السكري: إنّ التحكم بمستوى سكر الدم عن طريق خفضه بالطرق الطبية الصحيحة يساعد على حل مشكلة زغللة العين الناجمة عنه.
  • الجلطة الدماغية: إنّ علاج السكتة أو الجلطة الدماغية يجب أن يُجرى على الفور تجنبًا لموت المصاب.
  • انفصال الشبكية: تُعالج هذه الحالة بالإجراءات الجراحية المناسبة.
  • نوبة نقص التروية العابرة: عادة ما تختفي أعراض هذه الحالة خلال أربع وعشرين ساعة من بدئها، ويمكن أن يصف الطبيب الأدوية المُرققة للدم منعًا من تكرار حدوث هذه النوبات مستقبلًا.
  • إجهاد العين: أخذ استراحة بالطريقة التي تُسمّى 20-20-20، ويقوم مبدؤها على النظر على بعد 20 قدمًا، وذلك لمدة عشرين ثانية، مع تكرار ذلك كل عشرين دقيقة.
  • التهاب الملتحمة: على الرغم من أنّ مثل هذه الحالات تُشفى وحدها، إلا أنّها تحتاج في بعض الحالات إلى المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات وخاصة لمنع انتشارها.
  • التهاب قزحية العين: تُترك لتُعالج وحدها في الغالب، أو قد يُعطى المصاب الأدوية الستريويدية.
  • الشقيقة: لا تحتاج هالات الشقيقة للعلاج، ولكنّها تؤذن بقرب خطر حدوث نوبة الشقيقة، مما يتطلب أخذ المصاب أدوية الصداع.
  • التهاب العصب البصري: يُعالج بعلاج المُسبب.


الوقاية من زغللة العين

من طرق الوقاية من زغللة العين الآتي:[٦]

  • ارتداء النظارات الواقية، وخاصة إذا كانت طبيعة العمل، قد تُلحق الضرر بالعينين.
  • ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج في الشمس منعًا، لتضرر العينين من أشعة فوق البنفسجية.
  • فحص العينين دوريًا مرة كل سنتين على الأقل عند طبيب العيون المختص.
  • السيطرة على مستوى السكر في الدم في حال الإصابة بمرض السكري.


المراجع

  1. ^ أ ب "Why Is My Vision Blurry?", www.webmd.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. "Blurred Vision in One Eye", www.healthgrades.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. "Vision, Blurred", www.msdmanuals.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Sudden Blurred Vision: 16 Reasons You May Have It", www.healthline.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  5. "Blurred Vision", patient.info, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  6. "Blurred vision", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 27-11-2019. Edited.