ما هي فوائد العفص؟ وما أضرارها؟ وكيف تستخدم؟

ما هي فوائد العفص؟ وما أضرارها؟ وكيف تستخدم؟
ما هي فوائد العفص؟ وما أضرارها؟ وكيف تستخدم؟

ما هي فوائد العفص؟

يُعدّ العفصُ (Thuja) من الأشجار التي يمكن استخدام أوراقها وزيوتها، حيث يمكن استخدامه كمُنكّهٍ في إعداد الأطعمة والمشروبات المُختلفة، فضلًا عن استخدامه كعطر في صناعة مستحضرات التجميل والصابون،[١]أمّا فيما يتعلق بالفوائد الصحية التي يمكن للعفص أن يقدمها للجسم، فلا بدّ من الإشارة إلى أنَّ هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى المزيد من الأدلة العلمية المُثبتة لدعم موثوقيتها، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:


التخفيف من نزلات البرد

تُشير الأبحاث العلميّة إلى أن تناول منتجٍ يحتوي على مستخلص العفص مع فيتامين ج وبعض المستخلصات النباتية مدّةً تتراوح بين 7 إلى 9 أيام، قد يُحسن من حدة أعراض البرد ومن صحة الجسم بشكلٍ عام، تحديدًا في حال الإصابة بنزلات البرد المتوسطة.[١]


كما أشارت مراجعةٌ علمية نُشرت في مجلة الطب المبني على الأدلة والطب البديل عام 2005، إلى أنَّ المُنتج الذي يحتوي على العفص مفيد للتخفيف من نزلات البرد، وتقليل مدتها، والتخفيف من الأعراض المُرافقة لها.


احتمالية تحسين حالات من يعانون من انخفاض عدد كريات الدم البيضاء

تُشير الأبحاث العلمية المُبكرة إلى أنَّ تناول مُنتج يحتوي مستخلص العفص مع فيتامين ج وبعض المستخلصات النباتية الأخرى عن طريق الفم، قد ساهم في تحسين عدد كريات الدم البيضاء عند الأشخاص الذين يُعانون من انخفاضٍ في عددها نتيجة خضوعهم للعلاج الكيماوي لمدة ستة أشهر أو أقل، ولكنّه لم يساعد الذين زادت فترة علاجهم عن 6 أشهر.[١]


ومن هذه الأبحاث دراسةٌ علميّةٌ أُجريت على الفئران عام 2006، وتمّ نشرها في مجلة علاجات السرطان التكميلية، وقد لوحظ خلال هذه الدراسة أنّ الفئران التي أُعطيت مستخلص العفص؛ قد تم حمايتها من الآثار السامة للعلاج الإشعاعي، بالإضافة إلى تعزيز انتعاش خلايا نخاع العظم وكريات الدم البيضاء لديها، ومع ذلك فإنَّه هنّاك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات السريرية في هذا الصدد لمعرفة هذا التأثير في البشر.[٢]


فوائد الزيت المستخلص من عشبة العفص

يُستخرج زيت عشبة العفص من شجرة العفص الصنوبرية، تحديدًا من مسحوق الأوراق، حيث يؤدي سحق الأوراق إلى ظهور رائحة جميلة تشبه رائحة الأوكالبتوس، تنبعث هذه الرائحة المُميزة من بعض المركبات النباتية الموجودة في العفص، مثل مركب الثوجون (Thujone)، ويتمّ استخلاص زيت العفص بواسطة التقطير بالبخار للأوراق والأغصان، ويحتوي هذا الزيت على العديد من المركبات النباتية المفيدة للصحة، ونذكر منها ما يأتي:[٣]

  • ألفا بينين.
  • ألفا ثوجون.
  • أسيتات البورنيل.
  • الكامفين.
  • دلتا سابينين.
  • التيربينول.

ونذكر فيما يأتي بعض الفوائد الحية التي يوفرها زيت العفص:

قد يساهم في تحسين حالات الروماتيزم

يحدث الروماتيزم نتيجة تراكم حمض اليوريك في العضلات والمفاصل؛ الأمر الذي يتسبب بصعوبة في تدفق الدم والسائل الليمفاوي، وقد يكون زيت العفص مفيداً لحالات المصابين بالروماتيزم، وذلك بسبب تأثيراته الآتية:[٣]

  • يساعد على التخلص من السموم، والمواد الضارة، والأملاح، بما في ذلك حمض اليوريك، من خلال زيادة إدرار البول.
  • يُحفز عمليّة دوران الدم والسائل الليمفاوي، مما يُنشط أعضاء الجسم ويثبط عملية تراكم حمض اليوريك فيها.

وقد أُجريت بعض الدراسات حول تأثير زيت العفص في الروماتيزم، ومنها دراسةٌ أُجريت على الفئران عام 2018، ونُشرت في المجلة الهندية لبحوث العلاجات بالمواد الطبيعية، وقد لوحظ في هذه الدراسة أنَّ زيت العفص قلل التهاب المفاصل لدى الفئران، عن طريق تقليل الالتهابات، وتسكين الألم، بالإضافة إلى التقليل من الوذمة التي أصابت الأنسجة المُحيطة للقدم لدى هذه الفئران، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذا التأثير لم يؤكد على البشر بعد، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء دراساتٍ أخرى لمعرفة ذلك.[٤]


يعمل كمادة قابضة

المادة القابضة هي مادة تعمل على تقلّص أو انقباض النسيج العضليّ، والأعصاب، والأوعية الدموية، ويعد زيت العفص من المواد القابضة عند تناوله عن طريق الفم، وبفعل خصائصه القابضة يمكنه أن يزوّد الجسم بمجموعة من التأثيرات، ومنها:[٣]

  • انقباض اللثة وتثبيتها عند منطقة اتصالها بالأسنان.
  • تقوية العضلات.
  • انقباض الجلد وشده.
  • منّع تساقط الشعر وتقوية جذوره.
  • انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من النزف أثناء الجروح.


يحفز إدرار البول

يمتلك زيت العفص العطري تأثيراتٍ مفيدةً مُتعلقة بالتخلص من السموم والأملاح وغيرها من المواد الضارة المُتراكمة داخل الجسم كما ذكرنا سابقاً، حيث يُعزز هذا الزيت من تواتر عملية التبوّل وكميته، أمّا فيما يتعلق بالتأثيرات الصحية المفيدة الكامنة وراء التخلص من المواد السامة في الجسم، فهي كما يأتي:[٣]

  • المساعدة على تحسين حالات الأمراض التي ترتبط بتراكم السموم في الجسم، مثل: حب الشباب، والتهاب المفاصل، والروماتيزم.
  • التخلص من مشاكل احتباس السوائل والتوّرم.
  • التقليل من خطر الإصابة بحصوات الكلى، من خلال منع ترسب الكالسيوم وغيرها من المواد في الكلى والمثانة.


قد يساهم في تحفيز الطمث

قد يساعد العفص على التقليل من احتباس الطمث، بالإضافة إلى أنّه قد يساهم في تقليل التقلصات، وآلام البطن، والتعب، والغثيان الذي يصاحب عملية الطمث، وقد يساعد هذا الزيت أيضاً على تنظيم الطمث، والحفاظ على صحّة الأعضاء التناسليّة الأنثويّة، من خلال تنظيم إفراز هرموني الإستروجين والبروجسترون.[٣]


قد يكون مفيداً لحالات متلازمة تكيس المبايض

أُجريت دراسة مخبرية على الفئران، ونُشرت في مجلة علم الأدوية عام 2015، وقد أشارت هذه الدراسة إلى أنَّ استخدام زيت العفص الأساسيّ قد يساعد على تحسين حالات متلازمة تكيس المبايض، ويعود السبب في ذلك إلى محتوى زيت العفص من مركب الثوجون، فقد أوضحت نتائج الدراسة أن الفئران التي أُعطيت زيت العفص قد أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في هرمون الإستراديول والبروجسترون.[٥]


قد يكون مفيداً للجهاز التنفسي

يمتلك زيت العفص العطري تأثيرات مفيدة تجعله طاردًا للبلغم والمخاط الذي يتراكم داخل الجهاز التنفسي؛ ممّا قد يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالعدوى فيه، ولذلك يساعد استنشاق زيت العفص على تخليص الصدر وتنظيفه من المواد الضارة، بالإضافة إلى أنّه قد يساهم في تعزيز عملية التنفس بصورةٍ أفضل، والتخلص من السعال.[٣]


وقد أشارت مراجعةٌ لعدة دراساتٍ علمية نُشرت عام 2019 في المجلة الدورية الدولية للعلوم الكيميائية والبيوكيميائية؛ إلى أنَّ الزيوت الأساسية المستخرجة من العفص قد تمتلك خصائص مضادة للفيروسات.، وخصوصاً الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد تقلل من شدة العدوى التي تسببها هذه الفيروسات.[٦]


يمتلك خصائص طاردة للحشرات

يمتلك زيت العفص خصائص مضادةً للعديد من أنواع والحشرات، لذلك يستخدم هذا الزيت في طرد البعوض، والقمل، وبق الفراش، والصراصير، والنمل، والعثّ، ويعد بديلًا رخيصًا للمواد الكيميائية المُصنعة المستخدمة لهذا الغرض.[٣]


وقد أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة الأمراض التي تنقلها المفصليات عام 2018 إلى أنَّ الزيت الأساسي لنبات العفص يمتلك تأثيرات مُكافحة للبعوض، ويرقات البعوض الناقلة للأمراض، ولكن هناك حاجةٌ لإجراء دراساتٍ أخرى لمعرفة تأثيره بشكلٍ أفضل.[٧]


يساهم في إعطاء الوجه لوناً وردياً

تُعزى هذه الفائدة إلى امتلاك زيت العفص خصائص مُهيجة ومُحفزة للدورة الدموية، فعند استخدامه على الجلد سيعمل ذلك على إحداث نوع من التهيج الذي يحفز الدورة الدموية تحت الجلد؛ مما يتسبب في احمرار الوجه، كما أنَّ تحفيز الدورة الدموية بواسطة زيت العفص العطري من شأنها أن تُعزز من تنشيط عملية تبلور خلايا جلدية جديدة ليبدو الوجه أكثر نضارة وإشراقاً.[٣]


قد يساهم في تحفيز دوران الدم

يساعد زيت العفص على تحفيز دوران الدم في الجسم، وهذا من شأنه أن يحفز العديد من العمليات الحيوية في الجسم مثل؛ إفراز الهرمونات والإنزيمات، والعصارة المِعَديّة، والعصارة الصفراء، وتحفيز الحركة الدودية، وتنشيط الأعصاب، والقلب، والدماغ، ونمو الخلايا الجديدة، بما فيها خلايا الدم والصفائح الدموية.[٣]


قد يساهم في القضاء على ديدان الأمعاء

يحتوي زيت عشبة العفص العطري على مركب الثوجون، الذي يمتلك تأثيرات من شأنها أن تساعد على قتل الديدان التي قد تصيب الأمعاء، مسببةً أعراضًا مُزعجة وخطيرة تؤثر في صحة الجسم، ومن أبرز الأمثلة على هذه الديدان نذكر ما يأتي:[٣]

  • الدودة الشريطية.
  • الديدان الخطافية.


قد يساهم في تحسين عمليات الأيض

يتميز زيت العفص أنَّه يمتلك تأثيرات مُحفزة ومُعززة لجميع وظائف الجسم على حدٍ سواء، مثل تحفيز عمل الكبد والمعدة والأمعاء؛ الأمر الذي يساعد على دعم الوظائف الأيضية، كما قد يساعد زيت العفص على تحفيز الوظائف الآتية التي من شأنها أن تحُسن من عملية الأيض، ومنها:[٣]

  • تحفيز وظائف الجهاز العصبي.
  • تعزيز إفراز الهرمونات الإنزيمات.
  • تنشيط عمل الغدد الصماء.
  • تنشيط الجهاز المناعي والحماية من العدوى.


ما هي أضرار العفص؟

يُعد تناول العفص عن طريق الفم يُعد آمناً، تحديدًا عند استهلاك المُنتجات الخالية من مركب الثوجون ضمن الكميات الغذائية المسموح بها، ولكن قد لا يكون العفص آمناً في حال تناوله بكمياتٍ كبيرة لأغراض علاجية، فقد يسبب بظهور مجموعة من الأعراض المُزعجة، وفي بعض الحالات قد يصل تأثير ذلك إلى خطر الموت، ولذلك لا بدّ من استشارة الطبيب قبل استخدام العفص أو منتاجاته لأغراضٍ علاجية، ومن أبرز الأعراض المُتزامنة مع الإفراط في استهلاك العفص ما يأتي:[٨]

  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • التشنجات.

أمّا فيما يتعلق باستخدام العفص موضعيًا، فإنَّه لا يوجد ما يُثبت أمان استخدامه على الجلد أو ما هي الأعراض التي قد تنجم عنه، لذلك يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدامه،[٨] كما أنَّه يجب الحرص على معرفة أبرز المعلومات المُتعلقة باستهلاك زيت العفص العطري، ومنها ما يأتي:[٣]

  • يُعد زيت العفص العطري سامًا، ومُحفزاً للإجهاض، ومُهيجًا للجهاز الهضمي، والبولي، والتناسلي، ولذلك يُمنع تناوله أو استخدامه خلال فترة الحمل.
  • بالرغم من رائحته الزكية، إلا أنَّه يجب الحذر من الإفراط في استنشاقه، فقد يسبب ذلك بحدوث تهيج في الجهاز التنفسي وأضرارًا صحية أخرى في الجهاز العصبي.


محاذير استخدام عشبة العفص

يمكن من خلال النقاط الآتية بلورة مجموعة من أهم المحاذير التي لا بدّ من معرفتها عن الشروع في استهلاك العفص، ومنا ما يأتي:[٨]

  • الحامل والمرضع: يُمنع استخدام عشبة العفص من قبل الحوامل؛ فهو مُحفز للإجهاض، كما أنَّه لا يُنصح المرضعات باستخدامه، بل يجب الابتعاد عنه لضمان عدم حدوث أي أضرار جانبية ضارة.
  • الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية: لا بدّ من توخي الحذر عند الإصابة بالتصلّب اللويحيّ، والحمى الذؤابية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، عند استهلاك زيت العفص، وذلك من أجل تلافي ظهور أعراض جانبية غير المرغوب.
  • التشنّجات: يُمنّع تناول العفص في حال وجود تاريخ للإصابة بالتشنجات العصبية.


التداخلات الدوائية مع عشبة العفص

هناك مجموعتان رئيستان من الأدوية التي يتعارض تناولهما مع عشبة العفص، وهي مجموعة الأدوية المضادة للتشنجات ومجموعة الأدوية التي قد تزيد من الإصابة بالتشنجات، فيما يأتي أمثلة لأهم أنواع تلك الأدوية:[٨]

  • مضادات التشنجات: يؤثر العفص على بعض المركبات الكيميائية في الدماغ، لذلك قد يقلل من فعالية هذه الأدوية، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:
    • الفينوباربيتال.
    • البريميدون.
    • الفينيتوين.
    • الكاربامازيبين.
  • أدوية تزيد من احتمال حدوث التشنجات: يؤدي تناول العفص مع هذه الأدوية إلى زيادة احتمال حدوث التشنجات، ومن أهم الأمثلة عليها ما يأتي:
    • المضادات الحيوية، مثل البنسيلين.
    • مضادات الاكتئاب.
    • مضادات الهستامين.
    • مثبطات المنّاعة.

هل هناك كميات محددة موصى بها من عشبة العفص

تعتمد الكميات الموصى بتناولها من عشبة العفص على عدة عوامل، منها: عمر المُستخدم، وحالته الصحية، وغيرها من العوامل الأخرى، وفي حقيقة الأمر لا توجد معلومات علمية كافية توضح الكمية المناسبة التي يمكن استخدامها من عشبة العفص، ومع ذلك، لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار أن المُنتجات العشبية الطبيعية ليست آمنةً بالضرورة، لذا يجب استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية قبل البدء باستخدامها، من أجل تلافي حدوث أي مشاكل صحية تؤثر سلبًا في الجسم.[١]


كيف تستخدم عشبة العفص؟

هناك العديد من الاستخدامات لعشبة العفص، وكما ذكرنا سابقاً؛ يمكن تناولها، أو استخدامها على الجلد للتخفيف من آلام المفاصل والعضلات، وبعض أمراض الجلد، وطرد الحشرات، كما أنّ هناك مجموعةً من الاستخدامات الأخرى لعشبة العفص، نذكرها فيما يأتي:[١]

  • الصناعات الغذائية: تُستخدم لإضافة النكهة للأطعمة والمشروبات.
  • الصناعات الكيميائية: تُستخدم كمعطر في صناعة الصابون والمواد التجميلية.


الملخص

يُعد العفص شجرة من عائلية الصنوبريات، وقد شاع استخدام هذه العضب منذ القِدَم لأمراض الجهاز التنفسي، ونزلات البرد، وتقوية المناعة، ويمتلك الزيت العطري المُستخرج من أوراق هذا النبات العديد من الفوائد الصحية والاستخدامات، ومع ذلك، فإنَّ استهلاك العفص بإفراط يُعد غير آمن، وأنَّه لا بدّ من استشارة الطبيب قبل الشروع بذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "THUJA", rxlist, Retrieved 22/6/2021. Edited.
  2. "Protective Effect of Thuja occidentalis Against Radiation-Induced Toxicity in Mice", researchgate, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "11 Incredible Benefits Of Thuja Essential Oil", organicfacts, Retrieved 22/6/2021. Edited.
  4. "Homoeopathic drug dilutions of Thuja occidentalis attenuate complete Freund's adjuvant-induced arthritis in Wistar rats", ijrh, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  5. "Thuja occidentalis L. and its active compound, α-thujone: Promising effects in the treatment of polycystic ovary syndrome without inducing osteoporosis", pubmed, Retrieved 22/6/2021. Edited.
  6. "Techniques for Thuja essential oil extraction and production of active chemical derivatives: A review study", researchgate, Retrieved 29/6/2021. Edited.
  7. "Essential Oil Composition and Larvicidal Evaluation of Platycladus orientalis against Two Mosquito Vectors, Anopheles stephensi and Culex pipiens", semanticscholar, Retrieved 24/6/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث "Thuja", webmd, Retrieved 22/6/2021. Edited.

85 مشاهدة