ما هي مدة علاج الاكتئاب

ما هي مدة علاج الاكتئاب

مدة علاج الاكتئاب

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإنّّ الأفراد البالغين الذين يعانون من مرض الاكتئاب، والذين استفادوا من العلاج المضاد للاكتئاب يجب ألّا يتوقفوا عن أخذ العلاج المضاد للاكتئاب قبل مدة تتراوح من تسعة أشهر إلى اثني عشر شهرًا بعد الشفاء، ولا بُدّ من مراقبة العلاج بانتظام مع ضرورة الالتزام بتناول العلاج بانتظام، ولكن لا يمككنا تحديد فترة محددة و ثابتة تنطبق على الجميع عند علاج الاكتئاب نظرًا لأنّ ذلك يعتمد على حالة كل مصاب على حدا، والخطة العلاجية المحددة من قبل الطبيب.[١]


علاج حالة الاكتئاب بين الأدوية والطرق الأخرى

قد يصبح العيش مع الاكتئاب صعبًا، لكنّ العلاج يساعد في تحسين نوعية الحياة، إذ تجرى إدارة الأعراض بنجاح باستخدام شكل واحد من أشكال العلاج، أو قد يجد المريض أنّ مجموعة من العلاجات تعمل بشكل أفضل، ومن الشائع الجمع بين العلاجات الطبية وعلاجات نمط الحياة، ذلك يتضمن الآتي:[٢]

  • الأدوية، التي تشمل مضادات الاكتئاب، أو مضادات القلق، أو الأدوية المضادة للذهان.
  • العلاج النفسي، إذ يساعد التحدث إلى المعالج بشأن تعلم المهارات اللازمة للتعامل مع المشاعر السلبية، وأيضًا الاستفادة من جلسات العلاج الأسري أو الجماعي.
  • العلاج بالضوء، يساعد التعرّض للضوء الأبيض في تنظيم الحالة المزاجية، وتراجع أعراض الاكتئاب، ويكثر استخدام هذا العلاج في مداواة اضطرابات العاطفة الموسمية.
  • العلاجات البديلة، تتضمن الوخز بالإبر أو التأمل، كما تُستخدَم بعض المكملات العشبية في علاج الاكتئاب؛ مثل: نبتة سانت جون، أو ما تُعرَف باسم عرن المثقوب، وزيت السمك، وتجب مراجعة الطبيب قبل تناول أيٍّ من هذه المواد؛ ذلك لأنّ بعض المكملات تتفاعل مع بعض الأدوية، وبعضها قد تزيد من حدة الاكتئاب، أو تقلّل من فاعلية الدواء.
  • ممارسة التمارين الرياضية، إذ يوصى بممارستها لمدة ثلاثين دقيقة من ثلاثة أيام إلى خمسة في الأسبوع، إذ تزيد التمارين الرياضية من إنتاج الإندورفين في الجسم، وهي هرمونات تُحسّن الحالة المزاجية.
  • تجنب تناول الكحول والمخدرات، إذ يتسبب كلٌّ من شرب الكحول أو تعاطي المخدرات في جعل المريض يشعر بتحسن لبعض الوقت، لكن على المدى الطويل تجعل هذه المواد أعراض الاكتئاب والقلق أشد.
  • العناية بالنفس، تُخفّف أعراض الاكتئاب من خلال الاعتناء بالنفس، ويتضمن ذلك الحصول على الكثير من النوم، وتناول نظام غذائي صحي، وتجنب الأشخاص السلبيين، والمشاركة في أنشطة ممتعة.


هل يمكن الوقاية من الإصابة بالاكتئاب؟

لا توجد طريقة مؤكدة لمنع الإصابة بالاكتئاب، ومع ذلك، قد تساعد هذه النصائح في التقليل من نسب الإصابة:[٣]

  • اتخاذ خطوات للسيطرة على التوتر لزيادة القدرة على الصمود، وعدم الانهيار، وتعزيز الثقة بالنفس.
  • التواصل مع العائلة والأصدقاء، للمساعدة في التغلب على أوقات النوبات القاسية.
  • الحصول على العلاج في حال وجود أيّ علامة على وجود مشكلة للمساعدة في منع تفاقم الاكتئاب.
  • التفكير في الحصول على علاج لمدة زمنية طويلة، للمساعدة في عدم عودة حالة الاكتئاب مرة أخرى، ومنع اشتداد الأعراض.



أسئلة شائعة

ما الفرق بين الاكتئاب والحزن؟

يمرّ الجميع بنوبات من الشعور بالحزن والغضب وعدم الراحة، لكن خلال أيام ستنتهي هذه النوبة دون إحداث أضرار تُذكر على صحّة الشخص أو حياته، لكنّ الاكتئاب أكثر من مجرد قضاء بضعة أيام في الشعور بالحزن أو التعاسة، إذ يستمر الشعور بالحزن والإحباط لأسابيع أو أشهر عديدة لدى مرضى الاكتئاب، فالاكتئاب واحد من الأمراض النفسية الخطيرة المنتشرة بنسبة كبيرة بين الأفراد من الأعمار جميعها؛ بما في ذلك الأطفال، وهو اضطراب مزاجي يتمثّل في موجة من مشاعر الحزن أو الخسارة أو الغضب، التي تتداخل مع الأنشطة اليومية للمريض، وتؤثر في سير حياته.[٤]،[٥].


كيف يمكن الاستدلال على إصابة المرء بالاكتئاب؟

يعاني البعض من أعراض قد تبين إصابتهم أو معاناتهم من الاكتئاب، ولكن ننوه إلى أنّ الطبيب هو الشخص المسؤول عن تحديد الحالة، ويمكن بيان الأعراض كما يأتي:[٦]

  • اضطراب المزاج.
  • انخفاض الاهتمام بممارسة الأنشطة التي تمتع المريض بها في السابق، وفقدان الرغبة الجنسية.
  • فقدان الوزن غير المقصود دون اتباع نظام غذائي، أو انخفاض الشهية.
  • الأرق، أو فرط النوم.
  • التهيج الحركي النفسي؛ كعدم القدرة على الاسترخاء، أو التحرك المستمر.
  • تأخر مهارات الحركة؛ كتباطؤ الحركة والكلام.
  • التعب أو فقدان الطاقة.
  • الشعور المستمر بالذنب.
  • ضعف القدرة على التفكير، أو التركيز، أو اتخاذ القرارات.
  • الأفكار المتكررة في الموت، أو الانتحار، أو محاولة الانتحار.


ما هي شدة تأثير الاكتئاب على المرء؟

يُعاني مرضى الاكتئاب من هذا المرض بطرق ودرجات مختلفة؛ فبعضها يبدو بسيطًا لا يؤثر كثيرًا في حياة المريض اليومية، بينما قد يؤثر في حياة بعض المرضى بطريقة كبيرة قد تؤدي أحيانًا إلى ضياع الوقت وانخفاض الإنتاجية، وتؤثر في العلاقات الاجتماعية وبعض الحالات المَرَضيّة المزمنة، فبعض الأمراض المزمنة تزداد شدة بسبب مشاعر الاكتئاب؛ مثل: مرض السكري، والتهاب المفاصل، والربو، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، وغيرها الكثير.[٤]،[٥].


ما سبب إصابة المرء بالاكتئاب؟

قد يحدث هذا المرض بسبب خلل في الناقلات العصبية الكيميائية في الدماغ، أو بسبب خلل في الهرمونات الجسمية المختلفة، ومن المحتمل أن يكون وراثيًّا أي نقل إلى الشخص من والديه عن طريق بعض الجينات الموروثة، وقد يبدو طارئًا بسبب الظروف المحيطة به وما فيها من ضغوطات وتحولات يصعب تقبلها في بعض الأحيان، فيبدو تأثيرها سلبيًّا، كما أنّ هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الاكتئاب والتي يسعى الأطّباء إلى الكشف عنها عند تشخيصهم للمريض، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض الاكتئاب حالة مرض خطيرة، وقد يزداد شدة دون اتباع العلاج المناسب، ومع ذلك، بفضل الدعم المستمر والعلاج المناسب يتعافى معظم المرضى بشكل كامل من الاكتئاب[٤]،[٥].


المراجع

  1. "Duration of antidepressant treatment", who,2012، Retrieved 8-6-2019. Edited.
  2. Timothy J. Legg, PhD, CRNP (6-12-2018), "What is depression?"، healthline, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  3. mayoclinicstaff (3-2-2018), "Depression (major depressive disorder)"، mayoclinic, Retrieved 8-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Depression ", www.nhsinform.scot, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  5. ^ أ ب ت Higuera,Kimberly Holland (2018-12-6)، "Everything You Want to Know About Depression"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  6. Timothy J. Legg, PhD, CRNP (30-11-2017), "What is depression and what can I do about it?"، medicalnewstoday, Retrieved 8-6-2019. Edited.