مدى صحة اختبار الحمل المنزلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:١٠ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
مدى صحة اختبار الحمل المنزلي

اختبار الحمل المنزلي

اختبار الحمل المنزلي هو جهاز صغير يستخدم للكشف عن وجود هرمون الحمل في البول، وهرمون الحمل هو هرمون تنتجه الخلايا التي ستكوّن المشيمة، ويبدأ جريانه في الدم عندما تبدأ البويضة المخصبة في الزرع في بطانة الرحم، أي بعد ستة أيام من الإخصاب، ثم يبدأ مستواه بالتزايد سريعًا في الأسابيع القادمة، إذ غالبًا ما يتضاعف كل يومين أو ثلاثة ويستمر على هذا النحو.[١]

ويمكن إجراء هذا الاختبار في أي يوم بعد موعد الدورة الشهرية، كما يوجد بعض الاختبارات التي تدعي الشركات المصنعة لها إمكانية استخدامها قبل موعد الدورة الشهرية بأيام إلا أن نتائجها قد لا تكون دقيقة،[٢] إذ تتأثر نتيجة الاختبار في موعد إجرائه، وكلما أُجري في وقت أبكر كلما كان من صعب اكتشاف هذا الهرمون في البول مما قد يؤدي إلى نتائج سلبية.[٣]


مدى صحة اختبار الحمل المنزلي

قد يمنح الانتظار لمدة أسبوع بعد موعد الدورة الشهرية نتيجة أكثر دقة من إجراء هذا الاختبار بوقت أبكر، كما أن النتائج تكون أكثر دقة إذا أُجري الاختبار في الصباح الباكر حيث يكون تركيز الهرمون في البول أعلى ما يمكن.[٤]

وتُزعم العديد من الشركات أن العديد من اختبارات الحمل المنزلية يمكن أن تصل دقتها إلى 99 بالمئة، ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أن العديد من اختبارات الحمل المنزلية ليست حساسة بما فيه الكفاية للكشف عن الحمل عند النساء اللواتي لم تمضي فترة على موعد الدورة الشهرية الغائبة، لذا للحصول على نتائج أدق يفضل الانتظار لمدة أسبوع بعد موعد الدورة الشهرية الغائبة.[٣]

كما تعتمد صحة اختبار الحمل المنزلي على عوامل ومنها ما يأتي:[٤]

  • مدى التزام السيدة بالتعليمات.
  • موعد إجراء الاختبار.
  • قد يتأثر في موعد الإباضة أيضًا.

وبشكل مؤكد تكون النتيجة الإيجابية دقيقة، إذ من الحالات النادرة جدًا أن يعطي الجهاز نتيجة إيجابية في حالة عدم الحمل، ومن الحالات التي من الممكن أن تكون النتيجة إيجابية على الرغم من عدم وجود الحمل:[٥]

  • تناول بعض الأدوية التي تحتوي على هرمون الحمل أو أدوية تؤثر عليه، ومن هذه الأدوية:[٦]
    • بروميثازين وهو دواء يستخدم لعلاج حالات الحساسية.
    • الأدوية المستخدمة لعلاج مرض باركنسون.
    • الأدوية المضادة للقلق مثل الديازيبام.
    • الأدوية المضادة للذهان مثل كلوزابين.
    • مدرات البول وهي الأدوية التي تزيد من كمية البول المنتجة.
    • مضادات التشنجات التي تستخدم لعلاج حالات الصرع.
    • الأدوية المستخدمة لعلاج العقم.
  • وجود آثار دم أو بروتين في البول.
  • استخدام اختبار حمل تالف أو منتهي الصلاحية.
  • حالة تسمى الحمل الكيميائي، إذ إن البويضة الملقحة زرعت في بطانة الرحم، وأنتجت كمية كافية من هرمون الحمل ليعطي نتيجة إيجابية، ولكن بعد ذلك توقف هذه البويضة عن النمو لأي سباب أخرى، مثل ما يحدث في حال تشوه البويضة.[٥] وأما النتيجة السلبية فإنها أقل دقة، إذ قد يعطي الاختبار نتيجة سلبية على الرغم من وجود الحمل في الحالات التالية:[٥]
    • عدم إجراء الاختبار على عينة البول الصباحية، إذ إن الهدف من إجرائها صباحًا لتجنب تخفيف البول من خلال شرب السوائل، كما أن تركيز هرمون الحمل يكون أعلى ما يمكن في ذلك الوقت.
    • إجراء الاختبار في وقت مبكر، إذ يجب على الأقل الانتظار ليوم واحد بعد موعد الدورة الشهرية الغائب، ومن الأفضل الانتظار لمدة أسبوع للحصول على نتائج أدق.
    • الاستخدام الخاطئ لاختبار الحمل، إذ من المهم إجراء هذا الاختبار في غضون 15 دقيقة بعد جمع عينة البول، كما يجب التأكد من اتباع إرشادات الاختبار لمعرفة المدة الزمنية اللازمة للحصول على النتيجة، حيث إذا قُرأت النتيجة في وقت مبكر ستعطي نتيجة سلبية، ونتيجة لهذه الأسباب حتى لو كانت النتيجة سلبية واستمر غياب الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع فيجب عندها إعادة إجراء الفحص.


طريقة إجراء اختبار الحمل المنزلي

طريقة استخدام اختبار الحمل المنزلي سهلة وسريعة، ويمكن استخدامه بالطريقة التالية:

  • أولًا يجب التأكد من تاريخ صلاحية الاختبار، كما يجب التأكد من عدم تلفه إذ إن تخزينه في مكان رطب ودافئ مثل الحمام قد يؤدي إلى تلفه وفي هذه الحالة يجب التخلص منه وشراء واحد جديد.
  • للحصول على نتائج أدق يجب إجراء الاختبار باستخدام أول عينة بول في الصباح، إذ يكون البول في هذه الفترة أكثر تركيزًا، ويجب قراءة الإرشادات الموجودة على الاختبار بعناية لأنها تختلف باختلاف العلامات التجارية، فبعضها تتطلب أخذ عينة من البول في كوب ثم باستخدام قطارة تأتي مع الاختبار توضع عينة صغيرة في الاختبار، والبعض الآخر يتطلب التبول مباشرة على جهاز الاختبار.
  • كما تختلف العلامات التجارية لاختبار الحمل المنزلي بطريقة عرض النتائج، فبعضها تظهر فيه النتائج على شكل إشارة زائد أو ناقص باللون الاحمر والبعض الآخر على شكل خطوط باللون الوردي، لذا يجب قراءة التعليمات المتعلقة بنتيجة الاختبار جيدًا لمعرفة النتيجة.
  • قد يستغرق الأمر مدة عشر دقائق حتى تظهر النتيجة، وفي حال عدم ظهورها فهذا يدل على أن اختبار الحمل تالف ويجب استبداله.
  • في حال ظهور النتيجة الإيجابية فهذا يدل على الحمل، أما إذا كانت النتيجة سلبية فيجب الانتظار لعدة أيام أو أسبوع، ثم إعادة الاختبار مرة أخرى، وإذا كانت نتيجة الاختبار الثاني سلبية، واستمر غياب الدورة الشهرية، عندها يجب مراجعة الطبيب.


المراجع

  1. baby center staff (5-2017), "Home pregnancy tests"، baby center, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  2. planned parenthood, "Pregnancy Tests"، .planned parenthood, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب mayo clinic staff (2-12-2015), "Home pregnancy tests: Can you trust the results?"، mayoclinic, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Traci C. Johnson, MD (11-1-2018), "Pregnancy Tests"، webmd, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت Dawn Stacey, PhD, LMHC (1-9-2017), "Accuracy of Home Pregnancy Tests"، very well family, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  6. NHS (13-11-2018), "How accurate are home pregnancy tests?"، NHS, Retrieved 23-11-2018. Edited.