هل يخطئ تحليل الحمل المنزلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٤ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
هل يخطئ تحليل الحمل المنزلي

تحليل الحمل المنزلي

تُقدِم السيّدات على شراء فاحص الحمل المنزليّ عند توقّع وجود حَمْل لديها، وهو جهاز صغير يتحرّى وجود الحمل من خلال قطرات البول، إذ إنّ هرمون الحمل المُسمّى موجّهة الغُدد التناسليّة المشيمائية البشرِيّة، والمعروف باختصار hCG؛ يتواجد في الدّم والبول، ويُفرزه جسم المرأة عند ارتباط البُويضَة المُخصّبة بجدار الرحم في الوضع الطبيعي، أو خارجه كما يحدُث في الحمل المُنتَبَذ، وترتفع نسبة هذا الهرمون عادًة بعد 6 أيام من مرحلة الإباضة، لتتضاعفَ نسبته من بعد ذلك تدريجيًّا كل يومين إلى ثلاثة أيام، ما يُتيح تقصّيه في فحوصات الدّم، أو بشكل أسهل باستخدام جهاز الفحص المنزليّ.[١]


دقّة ومدى صحّة تحليل الحمل المنزلي

تصل نسبة دقّة جهاز فحص الحمل المنزليّ إلى 99% عند استخدامه بالطريقة الصحيحة، وهي أفضل ما تكون بعد مضيّ أسبوع من موعد الدورة المُتأخّرة، في فترة الصباح إذ يكون البول في أعلى تراكيزه، ويُحتمل أن تكون النتيجة واحدًا من النتائج الآتية:

  • نتيجة إيجابيّة أكيدة تُؤكد وجود الحمل.[٢]
  • نتيجة إيجابية خاطئة، وهي ظهور علامة وجود الحمل رغم عدم وجوده في الحقيقة، ويكون ذلك في الحالات التالية:
    • في حالة وجود دم، أو بروتينات في قطرات البول المُستخدمة في الفحص.[١]
    • في حالة تناول بعض الأدوية، مثل مُضادات التشنّج والمُهدّئات، والمنوّمات.[١]
    • عند إجراء الفحص بعد فترة قصيرة من تناول حبوب، أو أخذ حُقَن تحتوي على هرمون hCG.[٢]
    • في حالة إجهاض حمل من فترة قصيرة.[٢]
    • في بعض حالات الحمل المُنتبَذ الذي يحدث خارج الرحم.[٢]
    • عند وجود مشاكل أو أمراض في المبايض لدى المرأة.[٢]
  • نتيجة سلبيّة أكيدة بعدم وجود حمل.[١]
  • نتيجة سلبيّة خاطئة، عندما يُظهر جهاز فحص الحمل المنزلي عدم وجود حمل رغم وجوده فعليًّا، ويكون ذلك في إحدى الحالات التالية:
    • عمل الفحص قبل أن يرتفع هرمون الحمل لنسبة يستطيع كشفها جهاز الفحص المنزليّ، ويكون ذلك على الأغلب قبل مضيّ أسبوع من موعد تأخر الدورة.[٢]
    • أخذ قراءة جهاز الفحص قبل أن يأخذ وقته الكافي لإعطاء النتيجة الصحيحة.[٢]
    • عندما يقلّ تركيز البول نتيجة شُرب كميات كبيرة من الماء، أو السوائل قبل عمل الفحص، ولذلك يُنصح بإجرائه عند دخول الحمام في الصّباح، إذ يُركّز الجسم البول طيلة فترة النوم ليلًا.[١]
    • وجود خَلل في الجهاز، أو خَلل في طريقة استخدامه، ولذا يُنصح بالتحقّق من تاريخ انتهاء الجهاز، واتبّاع الإرشادات والخطوات المكتوبة عليه.[١]
    • استخدام بعض الأدوية، مثل مُضادات الهيستامين ومُدرّات البول.[١]


علامات تستدعي استخدام جهاز تحليل الحمل المنزلي

ثمّة مجموعة من الأعراض تشعر فيها المرأة عند حدوث الحمل تُساعدها على توقّعه، ويُنصح حينها باستخدام الفحص المنزليّ لتأكيد وجود الحمل من عدمه، وذلك لضمان تقديم الرعاية للأم وجنينها واتّخاذ الإجراءات اللازمة منذ البداية، ومن هذه العلامات ما يأتي:[٣]

  • تأخّر الدورة الشهريّة عن موعدها، إذ يُعدّ من أبرز علامات الحَمل تأخر الدورة لمدّة أكثر من شهرٍ عن آخر موعد لها، ويكون ذلك باستبعاد أسباب تأخّرها الأخرى كالتوتّر، أو بسبب بعض الأنظمة الغذائيّة أو ممارسة الرياضة، وغيرها.
  • الشّعور بتقلّصات في عضلات الرحم مُشابهة للتقلّصات التي تحدث قُبيل فترة الدورة الشهريّة.
  • حصول بعض التغيّرات في جسم المرأة التي تزيد مع الوقت منذ موعد الدورة، وتشمل الشعور بالغثيان، وتغيّر رغبات الطعام، وكثرة التبوّل بالإضافة إلى الشعور بتعب وإرهاقٍ عام.
  • تغيّر في حجم الثّدي وزيادة حساسيّته للّمس أو ما يُعرف بالمَضَض، ويكون ذلك لزيادة هرمونيّ البروجستيرون والإستروجين.
  • عدم تناول حبوب منع الحمل بالطريقة الصحيحة، إذ إنّ 9 من كل 100 سيّدة قد تحمِل حتى مع أخذها لحبوب منع الحمل، وينطبق ذلك أيضًا عند استخدام العازل الذكري، إذ إنّ 18% من السيدات اللواتي يعتمدن عليه في الحقيقة سيحملن رغم استخدامه.


استخدام الرجال لجهاز تحليل الحمل المنزلي

يرتفع هرمون hCG كما ذُكر سابقًا كَإجراء اعتياديّ عند النساء الحوامل؛ لإعداد الجسم وتهيئته للحمل بتشكّل المشيمة، وتجدر الإشارة ألى أنه قد يرتفع أيضًا كعرَض لأمراض أخرى، إذ يُذكر من بضع سنوات أن أحدهم نشَر حادثًة وقعت معه، وكانت في البداية لا تتعدّى كونها مُزاحًا، عندما جرّب أحد الرجال استخدام فاحص الحمل المنزلي، ليتفاجأ برؤية النتيجة الإيجابية التي تعني في العادة وجود حمل لدى النساء، وعند مُراجعة الطبيب الأخصّائي وجد أنه يُعاني من ورم سرطانيّ في الخصية، الذي وُجِد أنه في مراحله الأولى لحُسن الحظّ وعُولج بالشكل المناسب، ومُنذ تلك الحادثة أُضيف استخدام جديد لفاحص الحمل المنزليّ للرجال، للتأكد من خلوّهم من الأورام السرطانيّة في الخصيتين.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ Traci C. Johnson (January 11, 2018), "Pregnancy Tests"، webmd, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Home pregnancy tests: Can you trust the results?", mayoclinic,Dec. 02, 2015، Retrieved 27/11/2018. Edited.
  3. Ashley Marcin (March 8, 2017), "When You Should Take a Pregnancy Test"، healthline, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  4. Makini Brice (Nov 7, 2012), "Man’s Positive Pregnancy Test Reveals Testicular Cancer"، medicaldaily, Retrieved 27/11/2018. Edited.