فحص الدم للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
فحص الدم للحمل

بعد شعور المرأة ببعض أعراض الحمل التي ترافق غياب الدورة الشهرية كالصداع والغثيان الصباحي، والتحجر في الثدي مع بروز عروق الثدي وتحول لون الحلقة حول الثدي إلى اللون الداكن، إضافة إلى انفتاح الشهية أو انغلاقها، ويمكن أن يتقلب مزاج المرأة بين الحاد والمنبسط، ومع ثبات هذه الأعراض فإنها تلجأ إلى الطبيبة النسائية للتأكد من وجود الحمل، وأول ما تطلبه الطبيبة هو إجراء فحص حمل في المختبر، فما هو فحص الحمل؟ وكيف يتم؟.

اختبار الحمل هو عملية تحديد ما إذا كانت المرأة حامل أم لا، ويتم في اختبارات الحمل الحديثة البحث عن مواد كيميائية ترتبط بالحمل وتوجد في الدم والبول، ويتطلب اختبار الحمل أن يتم أخذ عينة من كل منهما، حيث إنه عند انغراس البويضة الملحقة في جدار الرحم يتكون هرمون معين يساعد على نمو الجنين، وهذا الهرمون يخرج من الجسم من خلال البول، وبالتالي فإنه يمكن اكتشاف هذا الهرمون في حال وجد في البول بتركيز كافٍ عن طريق بعض المواد الكيميائية المستخدمة في إجراء إختبار الحمل، وهذا يعتبر نوع من أنواع اختبارات الحمل، أما النوع الآخر المستخدم هو فحص الحمل عن طريق تحليل الدم.

 

تحليل الدم


لتحليل الدم بهدف تحديد الحمل له نوعان:

  • النوع الأول يتم من خلاله قياس كمية هرمون الحمل في الدم بدقة عالية، وهرمون الحمل يشار له بـ HCG.
  • النوع الثاني يهر في حال كان هناك حمل دون تحديد كمية هرمون الحمل في الدم، ويتستخدم هذا النوع فقط في حال كانت النتيجة إيجابية.

في حال كان معدل هرمون الحمل HCG في الدم أقل من 5 مليلتر فإن النتيجة تكون سلبية أي أنه لا يوجد حمل، أما إذا كانت النتيجة بين 5-25 مليلتر فتكون النتيجة مشكوك فيها وغير دقيقة، وعلى المرأة في هذه الحالة إجراء فحص آخر بعد عدة أيام للتأكد من وجود الحمل، حيث يرتفع نسبة هرمون الحمل أو أنها تكون منخفضة دليلًا على عدم حدوث حمل.

يتم إجراء فحص الدم لتحديد الحمل من عدمه هو بعد تأخر الدورة الشهرية بأسبوع، حيث إن الجسم لا يفرز هرمونات الحمل إلا بعد التعشيش، وأبكر وقت يمكن أن يعطي نتائج مؤكدة يكون قبل موعد الدورة بيومين.

 

مقارنة بين تحليل الدم والاختبار المنزلي


  • يعتبر الاختبار المنزلي أكثر راحة للمرأة من تحليل الدم الذي يتطلب زيادرة الطبيب وزيارة المختبر لسحب عينة دم، ثم الانتظار ساعات طويلة حتى يومين لتحديد الحمل، أما الاختبار المنزلي فيقوم على اختبار البول من خلال جهاز مخصص.
  • أما تحليل الحمل في المختبر فهو مكلف وقد تضطر المرأة إلى إعادة إجرائه بعد أيام، أما التحليل في المنزل فتكلفته قليلة، ولكن الأفضل إجراء اختبار الحمل عند الطبيبة.

في كل الحالات فإن مراجعة الطبيبة وإجراء اختبار الحمل في المختبر أمر مهم جدًا.