أدوية تساعد على الحمل بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
أدوية تساعد على الحمل بسرعة

الحمل

الحمل والإنجاب من أكثر الأمور التي يحلم بها كل زوجين، ولكن نسبة لا يستهان بها من المتزوجين يُعانون من عدم القدرة على الإنجاب، وبالأخص في الفترات الأولى من الزواج. هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤثر على الخصوبة لدى الرجل أو المرأة، مما يسبب ضعف القدرة على الإنجاب، بالمقابل يُمكن أن يحدث الحمل في بعض الحالات باللجوء إلى بعض الوسائل والطرق المساعدة والتي سنتعرف عليها في هذا المقال.


الأدوية التي تساعد على الحمل بسرعة

أدوية الخصوبة أو الحمل هي الخطوة الأولى التي يلجأ إليها العديد من الأشخاص المتزوجين الذين يواجهون صعوبة في الحمل، حيث تعمل هذه الأدوية على زيادة الخصوبة لبعض الهرمونات في الجسم،مما يُساهم في إنضاج وتحرير بويضة واحدة أو أكثر كل شهر أو ما يُسمى بعملية الإباضة، ويمكن أن تساعد هذه الأدوية المرأة إذا كانت دورة الإباضة نادرة أو غير منتظمة لديها. توجد مجموعة من الأدوية التي يمكن استخدامها لتحسين الخصوبة، وزيادة فرص الحمل مثل:[١]

  • كلوميفين، الذي يُعالج بعض حالات العقم عند السيدات بالتالي يؤدي إلى تحفيز التبويض، وبعض حالات العقم عند الرجال مما يؤدي إلى تحفيز وتنشيط إنتاج ونمو الحيوانات المنوية. يستخدم هذا الدواء مع طرق أخرى مساعدة على الحمل مثل التلقيح الصناعي، وينجح هذا الدواء في المساعدة على الإباضة بنسبة 60-80% بالمئة من الحالات، ويحدث حمل في نصف هذه الحالات. قد تواجه الأنثى الأعراض الجانبية التالية بعد تناول هذا الدواء: الهبات الساخنة وعدم وضوح الرؤية والصداع والغثيان والانتفاخ.
  • بروموكريبتين (Bromocriptine)، يستخدم هذا الدواء للتقليل من مستويات بعض الهرمونات، وتقليل حجم الأورام التي قد تكون السبب في مشاكل الإباضة، وقد تواجه الأنثى الأعراض الجانبية التالية بعد تناول هذا الدواء: الدوخة وآلام المعدة.

تساعد هذه الأدوية على تحفيز عملية الإباضة، ولكن يجب تحديد الدواء المناسب بالاعتماد على سبب المشكلة التي تواجهها السيدة في الحمل والإباضة، ويمكن حقن الأنثى بعدة أنواع من الهرمونات بناءًا على الحالة، ومنها:

  • هرمون hCG: يحفز هذا الهرمون المبايض على إفراز البيوض.
  • هرمون FSH: يحفز هذا الهرمون نمو البيض داخل المبيض.
  • هرمون hMG: هو خليط من هرموني FSH وLH.
  • هرمون GnRH: يحفر هذا الهرمون إفراز الغدة النخامية للـFSH وLH، وهذه نادرة الاستخدام.


نصائح يمكن للمرأة اتباعها لحدوث الحمل

يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لمساعدة الأنثى، على حدوث الحمل، هذه خمسة من هذه النصائح التي يمكن اتباعها:[٢]

  • استشارة الطبيب باستمرار: تزداد فرص حدوث الحمل إذا كان الجسم أكثر استعدادًا لذلك، ويمكن اتخاذ الخطوات المناسبة لذلك باستشارة الطبيب، فقد يصف بعض الأدوية أو المكملات، أو بعض الممارسات التي من شأنها زيارة فرص حدوث حمل.
  • الاستعداد للحمل: يبدأ ذلك بتناول حمض الفوليك قبل محاولات التخصيب بشهر كامل، فهذا المغذي يقلل فرص حدوث تشوهات في الحمل، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين وشرب الكحول والمخدرات، وتقليل كميات الكافيين المتناولة.
  • مراقبة وقت الإباضة، إذ يحدث ذلك مرة واحدة في الشهر، ويجب محاول الإخصاب في الفترة المناسبة بعد الإباضة.
  • تخفيف الوزن قدر المستطاع.
  • الحصول على كميات كافية من المغذيات الضرورية مثل: الزنك وحمض الفوليك والفيتامين C.
  • تجنب الاستحمام بالماء الساخن والساونا للرجل، إذ أنها تقتل الحيوانات المنوية.


الأدوية الخطرة أثناء الحمل

تقسم الأدوية حسب درجة الأمان للحوامل إلى عدة أقسام هي:[٣] القسم A: تتضمن هذه المجموعة الأدوية الآمنة تمامًا للحوامل بدون آثار جانبية. القسم B: تتضمن التي لا تملك آثار جانبية على الحوامل. القسم C: تتضمن مجموعة الأدوية التي لا توجد أبحاث تؤكد سلامتها. القسم D: تتضمن الأدوية ذات آثار سلبية. القسم X: هي مجموعة الأدوية شديد الخطورة على الحوامل.

سنركز في هذا المقال على ادوية القسم C، وهي الأدوية موضع الخلاف فيما يتعلق بأمنها من عدمه بالنسبة للحوامل، ومن هذه الأدوية:

  • كلورامفينيكول: هذا المضاد الحيوي يعطى كحقنة، وقد يساهم في حدوث مشاكل عند الطفل مثل متلازمة الطفل الرمادي.
  • سيبرو وليفوفلوكساسين: وهي مضادات حيوية قد تسبب مشاكل في نمو عضلات الطفل وعظامه، وقد تسبب آلام في المفاصل ومشاكل في الأعصاب.
  • بريماكين: يستخدم هذا الدواء لعلاج الملاريا، ولكنه قد يسبب أضرار لخلايا الدم عند الجنين.
  • السلفوناميدات: تستخدم هذه الأدوية كمضادات للميكروبات والبكتيريا، ولكنها تسبب اليرقان للأطفال.


المراجع

  1. "Fertility Drugs", www.webmd.com, Retrieved 31-7-2018. Edited.
  2. "How to get pregnant fast", www.babycenter.com, Retrieved 31-7-2018. Edited.
  3. "Pregnancy: Category C Drugs You Should Avoid", www.healthline.com, Retrieved 31-7-2018. Edited.