أدوية تساعد على الحمل بتوأم

أدوية تساعد على الحمل بتوأم

الحمل بتوأم

يُعدّ الحمل بتوام أحد الأمور التي تحلم بها العديد من النساء، الأمر الذي يدفعهنّ إلى البحث عن الطرق التي قد تساعدهنّ على ذلك، ويمكن أن يحدث الحمل بتوأم عندما يتم تخصيب بويضتين منفصلتين في الرحم في الوقت نفسه أو عندما تنقسم البويضة المخصبة إلى جنينن، ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تضاعف عدد المواليد التوائم تقريبًا خلال الأربعين عامًا الماضية.


وعلى الرغم من وجود العديد من الأساطير حول طريقة الحمل بتوأم، إلا أنه لا يوجد طريقة مثبتة يمكن أن تتبعها المرأة لذلك، إلا أنه يوجد العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من فرصة حدوث ذلك، مثل استخدام أدويةعلاج الخصوبة، وفي هذا المقال سنسلط الضوء على هذه الأدوية، وقدرتها على زيادة فرص الحمل بتوأم، كما سنذكر بعض العوامل الأخرى التي قد تساعد على ذلك.[١]


هل توجد أدوية تساعد على الحمل بتوأم؟

قد تساعد الأدوية المستخدمة في تحسين الخصوبة في زيادة فرص الحمل بتوأم، إلا أن ذلك، لا يعني بضرورة نجاحها في ذلك، إذ إن هذه الأدوية تعمل على زيادة البويضات التي ينتجها المبيض، مما يزيد من فرصة إطلاق أكثر من بويضة في نفس الوقت، وهذا يزيد من فرصة إخصاب أكثر من بويضة في الوقت ذاته، مما يؤدي إلى الحمل بتوأم، إلا أنه نُأكد من جديد، أن هذا لأمر لا يحدث دائمًا عند تناول هذه الأدوية، وفي ما يلي سنذكر هذه الأدوية وقدرتها على زيادة فرصة الحمل بتوأم:[٢][٣]


  • كلوميفين (Clomiphene وهو دواء يؤخذ عن طريق الفم لتحفيز الهرمونات المسؤولة عن عملية الإباضة، وعلى الرغم مما يشاع عنه بأنه يُستخدم لإنجاب توأم، إلا أن نسبة الحمل بتوأم عند النساء اللواتي يستخدمنّه تتراوح بين 5-12%، إذ من بين 20 امرأة حامل استخدمت الكلوميفين امرأة واحدة حملت بتوأم.


  • غونادوتروبين (Gonadotropins وهو من أدوية الخصوبة التي تُعطى عن طريق الحقن، فيمكن أن يُعطى الهرمون المنبه للجريب (FSH) بمفرده أو مع الهرمون الملوتن (LH)، وهما هرمونان يتواجدان طبيعي في الجسم، ويُحفزان المبيض على إنتاج بويضة واحدة كل شهر، أمّا عند إعطائهم من خارج الجسم، فيمكن للهرمون المنبه للجريب أن يُحفز المبيض على إنتاج أكثر من بويضة في الشهر، مما قد يزيد من فرصة تخصيب أكثر من بويضة في الوقت نفسه، واعتمادًا على تقدير الجمعية الأمريكية لطب التناسلي، إن 30% من النساء اللواتي يستخدمنّ غونادوتروبين يحدث لديهنّ حمل بتوأم أو أكثر.



هل توجد طريقة مضمونة للحمل بتوأم؟

في الحقيقة، لا يوجد طريقة مضمونة 100% للحمل بتوأم، إذ حتى التلقيح الخارجي و أطفال الأنابيب، لا يضمن ذلك، فعلى الرغم من أن هذه الطرق تستخدم أدوية الخصوبة، التي تحدثنا عنها سابقًا، لإنتاج المزيد من البويضات، ثم يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية خارجيًا، بعد ذلك، يمكن زرع أكثر من بويضة مخصبة في الرحم، مما قد يؤدي إلى الحمل بتوأم، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن جميع البويضات التي قد زرعت ستنج بتكوين جنين.[٢][٤]


كما وتجدر الإشارة إلى ضرورة معرفة المرأة بمخاطر الحمل بتوأم قبل التفكير في ذلك، وتتضمن هذه المخاطر ما يأتي:[١]


  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • الإصابة بتسمم الحمل.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • الولادة القيصرية.
  • ولادة الجنين ميت.
  • حدوث إعاقات للجنين بعد الولادة مثل الشلل الدماغي والتوحد.
  • الحاجة لراحة في الفراش لفترات أطول خلال الحمل.


ونتيجةً لذلك، ينصح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها النساء الأصغر سنًا اللواتي ينجبنّ لأول مرة ويستخدمنّ علاجات الخصوبة نقل جنين واحد فقط إلى الرحم.



ما العوامل التي تلعب دورًا للحمل بتوأم؟

يوجد العديد من العوامل التي قد تزيد من فرص الحمل بتوأم، لكن يجدر التّنويه أن أغلب هذه العوامل قد لا تكون سوى ملاحظات لحالات تكررت وليست بالضرورة أكيدة، وذات أهمية، ومنها ما يأتي:[١][٥]



  • العمر، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم عند النساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 30 سنة، إذ إن مستويات الهرمون المحفز للجراب (FSH) تزداد مع العمر، وكما ذكرنا سابقًا، هو الهرمون المسؤول عن تحفيز المبايض على إفراز أكثر من بويضة، مما يزيد من فرص تخصيب أكثر من بويضة في نفس الوقت.


  • التاريخ العائلي، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم عند السيدة التي تملك تاريخ عائلي متعلق بالحمل بتوأم، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة حدوث ذلك. [٤]


  • الوزن، على الرغم من أن الوزن الزائد قد يشكل عائق للحمل، إلا أن النساء اللواتي يملكنّ وزن زائد، بحيث يكونمؤشر الكتلة لديهنّ أعلى من 30، يملكنّ فرصة أكبر للحمل بتوأم، وذلك لأن زيادة الخلايا الدهنية يمكن أن تزيد من مستويات هرمون الأستروجين في الجسم، ويمكن لهذا الهرمون أن يحفز المبيض على إفراز أكثر من بويضة في نفس الوقت، مما يزيد من فرص الحمل بتوأم.


  • الطول، تشير الأبحاث إلى أن النساء اللواتي يملكنّ طول أكثر من المعدل الطبيعي أكثر فرصة للحمل لتوأم، ولا يُعرف سبب ذلك، ولكن يُعتقد أن التغذية الجيدة تلعب دورًا في ذلك.


  • الرضاعة الطبيعية، على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية قد تعمل كمثبط للخصوبة وتمنع الحمل، خاصةً خلال الأشهر الست الأولى عند اعتماد الطفل عليها حصريًا، إلا أن النساء اللواتي يحدث لديهنّ الحمل خلال فترة الرضاعة أكثر عرضة للحمل بتوأم من غيرهنّ.


  • النظام الغذائي، على الرغم من أن الأبحاث غير حاسمة في هذا المجال، إلا أنه قد وجد أن النساء اللواتي يستهلكنّ المنتجات الحيوانية، خاصةً منتجات الألبان، أكثر عرضة للحمل بتوأم، إذ إن هذه الأطعمة تحتوي على كميات أكبر من عامل نمو الأنسولين، مما يؤثر على الهرمونات التناسلية في الجسم.


  • الأحمال السابقة، إذ تزداد فرصة الحمل بتوأم، إذ كان المرأة قد حملت من قبل ولديها عائلة كبيرة. [٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Claire Sissons (14/2/2019)، "What increases the odds of having twins?"، medicalnewstoday، Retrived 11/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب the Healthline Editorial Team (11/7/2016), "Tips on How to Conceive Twins", healthline, Retrieved 9/12/2020. Edited.
  3. Leyla Bilali, RN (10/8/2020), "Conceiving Twins While Taking Clomid", verywellfamily, Retrieved 9/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Kate Shkodzik, MD، "How You Get Pregnant with Twins: 5 Factors that Increase the Odds of Getting Pregnant with Twins"، flo، Retrived 16/12/2020. Edited.
  5. Brian Levine, MD, MS, FACOG (31/7/2020), "What Are My Chances of Having Twins?", verywellfamily, Retrieved 11/12/2020. Edited.