اعراض الحمل بتوأم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٥ ، ١٢ يوليو ٢٠٢٠
اعراض الحمل بتوأم

الحمل متعدد الأجنة

يُعد الحمل بأكثر من جنين واحد حملًا متعدد الأجنة، إذ يمكن إطلاق أكثر من بويضة واحدة خلال عملية الإباضة وتلقيحها بواسطة حيوانين منويين مختلفين، مما يؤدي إلى انغراس جنينين في جدار الرحم، حيث يكون لكل جنين مشيمته وكيسه الأمنيوسي الخاص به، ويكون التوأم في هذه الحالة مختلفًا، ويمكن أن يكون ولدين أو بنتين أو ولدًا وبنتًا.

كما يمكن أن تنقسم البويضة بعد تخصيبها من قِبَل الحيوان المنوي إلى بويضتين متطابقتين، وفي هذه الحالة قد يتشارك التوأم المشيمة والكيس الأمنيوسي، أو يمكن أن يتشارك المشيمة بينما يمتلك كل منهما كيسه الأمنيوسي الخاص، ويكون في هذه الحالة متطابقًا، إذ يكون المولودان متطابقين جينيًا ويتشاركان نفس الصفات والخصائص الفيزيائية، ويكون جنس التوأم متماثلًا.

في بعض الحالات النادرة لا ينفصل التوأم المتطابق عن بعضهما بصورة كاملة، ويحتاج ذلك إلى إجراء عملية جراحية لفصلهما. ومن الجدير بالذكر أن الحمل بتوأم غير متطابق أكثر شيوعًا من المتطابق، أما في حالة التوائم الثلاثية أو أكثر فيمكن أن تكون متطابقةً أو مختلفةً أو خليطًا بينهما.[١][٢]


أعراض الحمل بتوأم

يمكن الاستدلال على الحمل بتوأم أو أكثر في حال شكت المرأة بذلك من خلال بعض العلامات، لكن يقتضي التنويه أن هذه العلامات غير مؤكدة ووحده الطبيب يمكنه تأكيد وجود حمل متعدد من عدمه، والتي تتضمن ما يأتي:[٣][٤]

  • معاناة المرأة الحامل من أعراض الحمل بصورة مبالغ بها، إذ تشتمل أعراض الحمل على الغثيان الصباحي، والتعب، وكثرة التبول، بالإضافة إلى اشتهاء أنواع الطعام المختلفة وغيرها، فمن المتوقع تضاعف هذه الأعراض وشدتها عند الحمل بأكثر من جنين.
  • وجود مستويات عالية من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية أو من الألفا فيتو بروتين، فعادةً ما يتم إجراء فحص لمستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية في بداية الحمل (يعرف ايضًا بهرمون الحمل)، وفي حال كانت مستوياته عاليةً يمكن أن يعني ذلك وجود حمل متعدد، أما بالنسبة لفحص الألفا فيتو بروتين فيتم إجراؤه لاحقًا أثناء الحمل للكشف عن أي اعتلالات كروموسومية أو عيوب خلقية، وبناءً على نتائج هذا الفحص قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات أخرى، وقد تكون نتيجة الفحص العالية بنسبة غير طبيعية دليلًا على الحمل بتوأم.
  • شعور المرأة الحامل بحركة الجنين مبكرًا، فعادةً ما يبدأ الإحساس بها في الفترة ما بين الأسبوعين 16-25 من عمر الحمل، حيث تصف النساء الحوامل بتوأم الشعور بحركة الجنين مبكرًا وأكثر تكرارًا.
  • زيادة وزن المرأة الحامل بسرعة، أو يكون وزنها كبيرًا مقارنةً بعمر الحمل، وهو أمر متوقع نتيجة الحمل بأكثر من جنين واحد.
  • سماع الطبيب نبضتي قلب مختلفتين، ويوجد العديد من الأدوات التي يمكن استخدامها لسماع دقات قلب الجنين خلال الحمل، مثل: سماعة الطبيب، أو منظار الجنين، أو مراقب ضربات قلب الجنين، حيث يمكن سماع نبضات قلب مختلفة، لكن يجدر التنبيه إلى أن الاستماع لنبضات قلب الجنين يمكن أن يكون مضللًا؛ إذ يصعب تفريق ضربات القلب المختلفة، خاصّةً في حال كانتا تنبضان في نفس الوقت، كما يمكن لصوت ضربات قلب الأم أن يتدخل في النتيجة أيضًا.
  • وجود تاريخ عائلي من الحمل بالتوائم، أو امتلاك قابلية للحمل المتعدد.
  • استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية، حيث يتم استخدام هذه الموجات لأخذ صورة للرحم، إذ يقوم الجهاز بإرسال هذه الموجات إلى الجسم، والتي ترتد بدورها عن الأعضاء والتراكيب المختلفة، مما يجعل من الممكن رؤية الأجنة داخل الرحم. وفي الماضي كانت هنالك احتمالية لعدم اكتشاف الحمل بتوأم خلال السونار في حالات اقتراب التوأم من بعضهما جدًا أو إعاقة أحدهما رؤية الآخر، لكن مع تطور تقنيات التصوير وزيادة وضوحها ودقتها بالإضافة إلى تكرار التصوير بالأشعة فوق الصوتية خلال فترة الحمل تقل احتمالية عدم القدرة على رؤية التوأم بالسونار، ويجدر بالذكر أن التصوير بالأشعة فوق الصوتية هو الطريقة الوحيدة الأكيدة لمعرفة الحمل بأكثر من جنين واحد.


الفئات الأكثر عرضة للحمل بتوأم

يمكن لجميع النساء الحمل بتوأم، لكن هناك بعض الفئات التي تملك فرصةً لذلك أعلى من غيرها، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • النساء اللواتي خضعن لعلاجات الخصوبة، مع شيوع اللجوء إلى العلاجات الهرمونية للحمل كالتلقيح الصناعي أو ما يُعرف عامةً بأطفال الأنابيب، إذ تزداد نسب الحمل بتوائم نتيجة تحفيز المبايض لإطلاق أكثر من بويضة واحدة في نفس الوقت.
  • عمر الأم، حيث تزداد احتمالية الحمل بتوأم مع ازدياد عمر المرأة، ويعود ذلك إلى ازدياد إطلاق أكثر من بويضة واحدة خلال عملية الإباضة بعد بلوغ سن الثلاثين.
  • امتلاك المرأة مؤشر كتلة جسم عاليًا، حيث تزداد احتمالية الحمل بتوأم عند النساء اللاتي يكون مؤشر كتلة جسمهن فوق 25.
  • الحمل خلال فترة الإرضاع أو خلال فترة أخذ موانع الحمل، حيث يمكن للتغيرات في مستويات الهرمونات أن تزيد من احتمالية حمل المرأة بتوأم.
  • وجود تاريخ عائلي من الحمل بتوائم، إذ يزيد امتلاك المرأة لجين الحمل بتوائم احتمالية حدوث حمل متعدد الأجنة.


مخاطر الحمل بتوأم

يُعد الحمل بتوأم أمرًا مفرحًا بالنسبة للأزواج، لكن له عوامل خطورة أعلى من الحمل بجنين واحد، ومن أهم المضاعفات المرتبطة بالحمل المتعدد ما يأتي:[٥]

  • حدوث ولادة مبكرة، إذ إنّ أكثر من 3 من كل 5 حالات حمل بتوأم وتقريبًا كل الأحمال المتعددة بأكثر من جنينين تؤدي إلى ولادة مبكرة؛ أي قبل الأسبوع 37 من عمر الحمل، وتزداد احتماليتها بزيادة عدد الأجنة في الرحم، حيث يولدون قبل اكتمال نمو وتطور أعضائهم وأجسامهم، ويكون هؤلاء الأطفال أصغر حجمًا، بالإضافة إلى انخفاض وزنهم عند الولادة، حيث يكون دون 2.5 كيلوغرام، وغالبًا ما يحتاجون إلى مساعدة في التنفس، والأكل، ومكافحة العدوى، إلى جانب إبقاء أجسادهم دافئةً.
  • الإصابة بسكري الحمل، حيث ترتفع احتمالية الإصابة به عند النساء الحوامل بتوأم.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • وجود عيوب خلقية لدى الأجنة، مثل: تشقق العمود الفقري، وأمراض النخاع الشوكي الأخرى، بالإضافة إلى مشاكل في القلب والجهاز الهضمي.
  • الإجهاض.
  • الخضوع للعملية القيصرية.


المراجع

  1. "Multiple Pregnancy", www.acog.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "Twin pregnancy: What twins or multiples mean for mom", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Signs That You Might Be Expecting Twins", www.verywellfamily.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "Signs and Symptoms of a Multiple Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 23-11-2019.
  5. "Complications of Multiple Pregnancy", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 23-11-2019. Edited.