علامات الحمل (الأسبوع الأول)

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨
علامات الحمل (الأسبوع الأول)

 

 

تتم عملية الإنجاب بداية من وجود زوج وزوجة، ذكر وأنثى يفكران في إنجاب الأطفال، وهذه الفكرة تتطلب عملية تسمى بالجماع، حيث ينتج جسم الرجل الحيوانات المنوية وينتج جسم الأنثى ما يعرف بالبويضة، وتستمر حياة البويضة 24 ساعة في رحم الأم، أما الحيوان المنوي فيبقى لمدة 72 ساعة، وتنتج البويضة من خلال عملية تسمى بالإضابة، والإباضة هي إحدى مراحل الدورة الشهرية، ويتم في هذه العملية إنتاج البويضة ثم طرحها من المبيض إلى الرحم، حيث تمر من خلال قناة فالوب، وتتم عملية الإباضة ضمن طوريين هما الطور الجريبي والطور الأصفري، ويتحكم في عملية الإباطة ما يعرف بالوطاء وهو متواجد في الدماغ، وينتج ألم واضح عن هذه العملية.

أما البويضة فهي خلية جنسية أنثوية، تنتج من المبيض، ويكون حجم البويضة أكبر من حجم الحيوان المنوي بكثير، وفي حال تم تلقيح البويضة من قبل الحيوان المنوي فإنّ الحمل يستمر حتى 40 أسبوعًا؛ أي 9 أشهر، وتمر الأم خلال هذه الفترة بالعديد من التغيرات النفسية والجسدية، تبدأ بالتقيؤ والغثيان وألم في الثدي وتغير لون الحلمة والحلقة المحيطة بها، إلى التوتر أو الهدوء والوحام، وقد تصاب الأم في هذه المرحلة بعدة أمراض كسكري الحمل وضغط الدم، ولكن المتابعة مع الطبيب بإمكانه أن يخفف من حدة وخطورة هذه العوارض.

إما إذا لم يحالفها الحظ، فإن الرحم يُنزل هذه البويضة والبطانة التي تم تشكيلها لاحتضان البويضة على شكل دم ويسمى الطمث، ويستمر لمدة 7 أيام على الأغلب، ليعود الرحم بعدها بإنتاج المزيد من البويضات وهكذا دواليك.  

الجنين في الأسبوع الأول


  في هذه المرحلة يتم ما يعرف بالإباضة وهي تحدث بعد أسبوعين من آخرين دورة شهرية، فقد وأنت لا تكونين حامل فعليًا، فهنا يتم تخصيب البويضة فتصبح بويضة مخصبة قلبلة للانقسام، ثم تنتقل إلى الرحم، ثم تزرع في بطانة الرحم، وبعض النساء ينزل عليهن دم، وهذا الدم ناتج عن جرح بطانة الرحم، حتى غرس البويضة وتثبيتها، وهنا تدخل البويضة في سلسلة من الانقسامات، وتصبح مكونة مما يعرف بالكتلة الخلوية وجموع هذه الكتلة 16 خلية، وهذه الكتل تتمايز إلى كتلتين بعد أن تزرع البويضة في جدار الرحم، حيث تكون الأول مكونة أعضاء الجنين، والأخرى تشكل ما يعرف بالأرومة المغذية.  

علامات الحمل في الأسبوع الأول


  • مشاكل في الجهاز الهضمي، كالانتفاخ والغازات.

• تضخم الثديين وانتفاخمها، وقد تجد المرأة ألمًا فيهما، بالإضافة إلى أن الحلقة الملونة حول الحلمة يبدأ لونها بالتغير.

• غثيان قد يصاحبه تقيؤ.

• تأخر الدورة الشهرية ما يقارب ثلاثة أيام.

• تبول متكرر، يبدأ البول بالضغط وخاصةً ليلًا، وسبب ذلك انغراس البويضة في الرحم، وقد يصاحب ذلك نزول قطرات من الدم، قد تظنه المرأة دم دورة، ولكنه يتميز عن دم الدورة بأنه قليل ولا يرافقه آلام.

• قد تزيد حاسة الشم عندها وتصبح أكثر حساسية للروائح، وقد يؤدي ذلك إلى تضايقها من بعض الروائح وبالتالي تصاب بالتقيؤ او الغثيان منها، أو يصيبها الشره تجاه بعض المأكولات بشكل خاص، وقد يؤدي نفورها من بعض الروائح إلى نفورها من رائحة زوجها، لكن سرعان ما تختفي هذه الحالة مع تقدم الحمل.

• الشعور بتعب عام حتى في أوقات الراحة.

• الإحساس بوخز بسيط في جانبي أحد الثديين.

• عدم توازن بالحركة.

• تغير في مزاج المرأة وحالتها النفسية، فقد تكون مبتهجة وقد تصبح عصبية وأكثر عدوانية.

• ثقل البطن وشعور المرأة بالامتلاء وينتج ذلك عن زيادة الهرمونات المفرزة في هذه المرحلة، حيث تهيئ الهرمونات الرحم والثدي وغيره من الأماكن المرتبطة بعملية الحمل.

• ألم في المبيض: وينتج ذلك بكل أساسي عن الإباضة، ويحدث ذلك لـ20% من الحوامل.

• آلام في الساقين وعضلات الفخذين.

• الإمساك، وهذا عكس الدورة إذ تصاب المرأة في الدروة بالإسهال.

وللتأكد من عملية الحمل يحب مراجعة الطبيب، حيث تتنوع طرق فحص الحمل، أولها فحص البول، ثم اختبارات الدم، والتأكد أخيرًا يكون بفحص السونار، وتتم فحوصات إجرائية كفحص التهاب الكبد، والهربس والزهري، وفحص السكر، وفحص مرض المقوسات، وفحوصات مختلفة لكشف الفيروسات، وقد يلزم الأمر تطعيمات في حال وجود أي مرض أو داء، كما تتم مراقبة الضغط والسكري حتى لا يتطور.