عملية قيصرية ولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٤ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٨
عملية قيصرية ولادة

الولادة القيصرية، هي عبارة عن نوع من أنواع الولادة الغير طبيعية، وفيها يتم إجراء عملية جراحية بواسطة جراحين متخصصين من خلال إحداث شق في البطن والرحم واستخراج الجنين من خلاله، غالبًا ما يتم اللجوء إلى هذا النوع من العمليات في حال تعذر إجراء الولادة الطبيعية، بالإضافة إلى أن الجراحة القيصرية من المحتمل أن تُعرِّض حياة الطفل أو الأم أو صحتهما معًا للخطر، كما أنه قد يتم إجراؤها عند الطلب بدون أي سبب طبي، ولكن بالتأكيد يفضل دائمًا إجراء هذه العملية بناءً على حاجيات طبية فقط، وذلك لأن الجراحة القيصرية تتسبب بزيادة بسيطة في النتائج السيئة للحمل التي تحمل نسبة بسيطة من الخطورة.

الجراحة القيصرية في أغلب الأحيان يكون مخطط لها من قبل من قِبل الطبيب والسيدة، أيضًا يمكن أن لا يكون مخطط لها من قبل والتي تسمى بالقيصرية الطارئة وتحدث لعدة أسباب، منها:

  • إذا كانت قد خططت للعملية القيصرية، ولكن إذا كانت المرأة قد دخلت المخاض قبل الموعد المحدد للعملية، يمكن إجراء العملية القيصرية في أقرب وقت ممكن من بداية المخاض ما دامت الأم والطفل بخير.
  • إذا تعرضت الأم والطفل لمضاعفات أثناء فترة الحمل أو المخاض، ولكن غالبًا ما تكون هذه المضاعفات غير خطيرة ولا تهدد حياتهما بشكل مباشر.

 

أنواع الجراحة في الولادة القيصرية


  1. جراحة شق تقليدي، ويطلق عليه أيضًا جراحة شق عمود علوي، ومن خلال هذا النوع يتم شق البطن في منطقة المركز، هذا النوع من العمليات غير منتشر بكثرة وهو أقل استخدامًا من غيره، وذلك لأنه يسبب المظهر الغير لائق لبطن المرأة بعد الولادة.
  2. جراحة الشق السفلي، وفيه تُشق منطقة أسفل البطن شقًا صغيرًا، يكون حجمه أصغر بكثير من الشق العلوي، لذلك فإنه النوع المستحب والذي يُفضل استخدامه دائمًا.

 

الحالات التي تستدعي إجراء الولادة القيصرية


  1. وضعية الجنين عند الولادة.
  2. إجراء الولادة القيصرية مرتين متتاليين أو أكثر.
  3. الحمل بتوأم أو أكثر خلال فترة حمل واحدة.
  4. التقدم في السن لدى الأم.
  5. عدم قدرة الأم على تحمّل آلام الولادة والمخاض.
  6. الزيادة في الوزن لدى الأم.

 

كيفية إجراء الولادة القيصرية  


  • تخدير الأم تخدير كامل أو جزئي حسب تقدير الطبيب.
  • إحداث فتحة عرضية في البطن، ومحاولة الوصول إلى الرحم بلطف حتى لا يصاب الجنين بأي أذى، في بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى إحداث شق طولي كحالات المشيمة المتقدمة أو في حالة اتخاذ الجنين لوضعية غير طبيعية.
  • يُخرج الطبيب الجنين من الرحم، من ثم يُخرج المشيمة، وبمساعدة ممرضة يُنظف الطبيب الجنين ويتأكد من سلامته، ويشفط الشوائت التي يمكن أن تكون عالقة في الجهاز التنفسي لدى الجنين.
  • بعد الولادة والاطمئنان على الجنين وتنظيفه جيدًا، يُنظف الطبيب الجرح ويعقمه ويُخيط الفتحات والشقوق التي أحدثها وإغلاق الرحم والبطن كليًا، من ثم توضع الأم تحت المراقبة للإطمنان على سلامة النبض وضغط الدم لديها.