آلام الطلق الصناعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٦ ، ٩ يوليو ٢٠١٨
آلام الطلق الصناعي

 الطلق الصناعي

  يعدّ الطلق الصناعي من أكثر الأمور التي تقلق المرأة الحامل، حيث إنها قد تضطر إلى اللجوء إليه في بعض الأحيان لإنهاء الحمل. والطلق الصناعي هو استعمال بعض الطرق المعينة لبدء انقباضات الرحم، حتى يبدأ الطلق للعمل على إسراع الولادة. وتلجأ إليه المرأة عند الحالات الحرجة والمهمة، مثل:[١]

  • تأخر الطلق: عند تأخر الطلق لمدة أسبوعين بعد الموعد المتوقع، يجب حينها اللجوء إلى الطلق الصناعي.
  • خروج ماء الظهر مبكرًا: يخرج الماء في بعض الحالات قبل بداية الطلق، حينها يجب استخدام الطلق الصناعي.
  • محدودية نمو الجنين: وهي الحالة التي يكون فيها حجم الطفل أقل من 10% من الحجم المتوقع.
  • قلة السائل السلوي: قد يكون السائل المحيط بالجنين غير كافي للحفاظ على الطفل.
  • ارتفاع ضغط الدم: تعتبر هذه الحاة من مضاعفات الحمل، وقد تظهر علامات ضرر على أجهزة في الجسم، ويحث هذا الإرتفاع بعد مرور 20 اسبوع على الحمل، ويجب أن تلجأ المرأة للولادة عن طريق الطلق الصناعي إذا انفجر كيس الماء، ولم يبدأ لديك المخاض،عند ذلك يجب مراجعة طبيبتك في أسرع وقت وهو الذي يحدد إن كنتِ بحاجة إلى طلق صناعي للولادة مبكرًا أم لا.


طرق إحداث الطلق

تقوم الطبيبة بفحص عنق الرحم فإن كان مغلقًا تمامًا تقوم على إعطائك تحاميل مهبلية تعمل على توسيع عنق الرحم وتستمر المرأة بأخذ التحاميل حتى يتوسع عنق الرحم وتتم الولادة بشكل تدريجي، أما إن كان هناك توسع في عنق الرحم إلا أنه لا يكفي لحدوث ولادة طبيعية، عندها تقوم الطبيبة بتفجير كيس الماء الأمامي، ومن ثم إعطاء المرأة الحامل الطلق الصناعي عن طريق الوريد بإبر سينتوسنون. وتقوم الطبيبة بمتابعة حالة الأم والجنين معًا في حالة الطلق الاصطناعي؛ كي لا تحدث أي تطورات أو مشاكل لأي منهما، ولكنّ الكثير من النساء تقلق وتتخوف من الطلق الصناعي ويعود السبب في ذلك إلى حالة الأم النفسية والتي تثق تمامًا بخطر الطلق الصناعي، رغم أنه غير صحيح، فألم الطلق الصناعي يشابه ألم الطلق الطبيعي، وحالة الولادة نفسها، وفي معظم الأحيان تجري العملية بنجاح تام، وتلد المرأة بالطلق الصناعي طبيعيًا، حتى وإن اضطرت الطبيبة إلى فتح كيس ماء الرأس بإصبعها، إلا أن الخوف يكون من عدم استجابة المرأة للطلق الصناعي فيضطر الطبيب للجوء إلى العملية القيصرية تفاديًا للمشكلات التي يمكن حدوثها.  


الأدوية والطرق المستخدمة في الطلق الصناعي


توجد مجموعة من الخيارات المستخدمة في إحداث الطلق، ويعتمد الإختيار بشكل رئيسي على متطلبات الحالة، وهي كما يلي:[٢]

  • الأدوية: يوجد بشكل رئيسي دوائين يستخدمان في هذه الحالة، والأول هو Prostaglandin، وهي تحاميل مهبلية تعطى مساءًا، ويحدث الطلق في الصباح المقبل، وتمتاز هذه الطريقة بإعطاء الأم حرية الحركة، أما الدواء الثاني فهو oxytocin، وهو هرمون ينتجه الجسم بشكل طبيعي، ولكن ممكن استخدامه لتحفيز الإنقباضات، ويعطى عبر الوريد، ولكن لا ينصح باستخدام هذا الدواء لأنه قد يسبب تسارع كبير في الانقباضات.
  • AROM: يعني هذا المصطلح إحداث شق في أغشية الأكياس التي تحوي السائل السلي، ويؤدي هذا إلى تسارع في إنتاج الجسم للـprostaglandin، مما يسرع بدورة من الانقباضات، وتتضمن العملية استخدام خطاف بلاستيكي معقم لإحداث شق بسيط في الأغشية، مما يؤدي إلى حركة رأس الجنين إلى الأسفل، وبالتالي تتسارع الإنقباضات وتصبح أقوى.
  • التحفيز الطبيعي: يمكن تحفيز الحلمات لإحداث الطلق، ويكون ذلك يدويًا أو باستخدام مضخة كهربائية، تؤدي هذه العملية إلى إفراز oxytocin بشكل طبيعي في الجسم.

إن لم يستجب جسد الأم لهذه الطرق، وقد زادت مدة الولادة عن حدها الطبيعي فعندها تضطر الطبيبة إلى اللجوء للعملية القيصيرية؛ لأن الجنين سيستمر في النمو وبالتالي فإن وزنه يزداد، فعندها تجب الولادة.

ولكن يجب الحذر من القلق والتفكير الزائدين بألم الطلق الصناعي، والثقة بأنه كالطلق الطبيعي وإنما الفرق يكمن بالخطر الذي قد يحدث في حالة عدم استجابة جسدك للطلق الصناعي، وهي حالة نادرة الحدوث ففي أغلب الأوقات يتم الطلق الصناعي بشكل طبيعي، وتتم الولادة بشكل آمن.  


فروق بين الطلق الطبيعي والصناعي

 توجد فروق جوهرية بين النوعين، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى عدم استعداد الجسم للطلق الصناعي، وتبين هذه الفروقات بوضوح أهمية اللجوء إلى الطلق الصناعي كملاذ أخير فقط، وهي:[٣]

  • تحدث زيادة هرمون oxytocin في الطلق الطبيعي بشكل تدريجي، مما يتيح للجسم وللطفل الاستعداد لعملية الولادة، أما في الطلق الصناعي، فإن الزيادة في هذا الهرمون تكون سريعة، ولا يكون الجسم مستعدًا، لذلك تتسارع الانقباضات وتشتد بشكل غير طبيعي.
  • تختلف استجابة الجسم للأم، ففي الحالة الطبيعية يقوم الدماغ بإفراز هرمون Endorphin وهي مادة أقوى بعشر مرات من مخدر الـMorphine، ولكن في الطلق الصناعي لا يفرز الجسم هذا الهرمون، فيكون الألم أشد بكثير.
  • القدرة على الحركة تختلف بشكل جذري، ففي الطلق الطبيعية ينصح باستمرار الحركة وتغيير وضعيات الجلوس، أما في حالة الطلق الصناعي، فيجب مراقبة الحالة الصحية للأم والطفل باستمرار، مما يحد من حرية الحركة بشكل كبير.


المراجع

  1. "Labor induction", www.mayoclinic.org,11-9-2017، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  2. "Inducing Labor", http://americanpregnancy.org,8-2015، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  3. "Natural Labour vs Induced Labour – 6 Main Differences", www.bellybelly.com.au, Retrieved 9-7-2018. Edited.