التهاب عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٧ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم

عنق الرحم؛ هو ممر ضيق يربط المهبل بالرحم، ويبلغ طوله أربعة سنتيمترات تقريبًا، ويمكن أن يتأثر طول عنق الرحم بالعمر والولادة، ويُنتج عنق الرحم المخاط الذي يساعد في نقل الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم، إذ يمكن تخصيب البويضة في فترة التبويض، أمّا في غير فترة التبويض،ويزداد سمك المخاط، ويعمل كحاجز لإبعاد الحيوانات المنوية عن الرحم، وأثناء الولادة، يمتد عنق الرحم حتى 10 سنتيمترات للسماح للطفل بالمرور من خلاله، وبمجرد ولادة الطفل وطرد المشيمة، يبدأ عنق الرحم في بالإغلاق مرة أخرى. وفي كل شهر، يخرج دم الحيض من الرحم عبر عنق الرحم إلى المهبل.[١]

يُمكن أن يُصاب الرحم بالعديد من الأمراض والاضطرابات منها؛ التهاب في عنق الرحم الذي يحدث عادًة في الطرف السفلي من الرحم باتجاه المهبل، ويحدث ذلك نتيجة العديد من الأسباب مثل التعرُض للمهيجات الكيميائية أو الحساسية أو العدوى، ويؤدي ذلك إلى تهيج والتهاب الانسجة التي تبطن عنق الرحم، ومن الضروري تحديد سبب التهاب عنق الرحم، لتحديد العلاج المناسب، وفي حال لم يُعالج فإنّها قد تُشكل خطرًا على حياة المرأة، وتؤدي إلى مشكلات في الخصوبة، وتُؤثر على الجنين إذا كانت المرأة حاملًا.[٢]


أعراض التهاب عنق الرحم

ولا يُسبب التهاب عنق الرحم حدوث أعراض، فقد تظهر الاصابة بعد إجراء فحص الحوض الذي يجريه الطبيب لسبب آخر، وإذا كان هناك علامات أو أعراض، فربما تشمل ما يلي:[٣][٤]

  • وجود كمية كبيرة من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية الصفراء أو الخضراء التي تُشبه القيح.
  • حدوث تكرار في عملية التبول مع وجود الألم.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • حدوث نزيف بين فترات الحيض.
  • حدوث النزيف المهبلي بعد الجماع، وهو نزيف غير مرتبط بالدورة الشهرية.
  • الإصابة بالحكة والتهيُج في المهبل.
  • الشعور بألم أثناء فحص عنق الرحم.
  • وجود آلام أسفل الظهر.
  • الشعور بألم في البطن.


أسباب التهاب عنق الرحم

تتضمن الأسباب المحتملة لالتهاب عنق الرحم ما يأتي:[٣]

  • العدوى المنقولة جنسيًا: العدوى البكتيرية أو الفيروسية هي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالتهاب عنق الرحم والتي يُمكن أن تنتقل بالاتصال الجنسي، وقد ينجم التهاب عنق الرحم عن أنواع الامراض المنقولة جنسيًا مثل؛ السيلان، والكلاميديا، وداء المشعرات، والهربس التناسلي.
  • الحساسية: يُمكن أن تؤدي الحساسية إلى التهاب عنق الرحم، وذلك عند تعرُض عنق الرحم للمهيجات مثل؛ استخدام الواقي الذكري المطاطي، أو منتجات النظافة الشخصية أو المعطرات.
  • فرط النمو البكتيريا الطبيعية: يمكن أن يؤدي فرط نمو بعض البكتيريا الطبيعية إلى الإصابة بالتهاب عنق الرحم.


تشخيص التهاب عنق الرحم

توجد عدة طرق يمكن من خلالها تشخيص الإصابة بالتهاب عنق الرحم ومنها نذكر ما يلي:[٥]

  • فحص الحوض: يقوم الطبيب بفحص المهبل مع ممارسة الضغط على البطن والحوض باليد، فيسمح للطبيب باكتشاف تشوهات أعضاء الحوض، بما في ذلك؛ عنق الرحم.
  • اختبار لطاخة عنق الرحم: أو مسحة عنق الرحم التي يأخذها الطبيب من خلايا المهبل وعنق الرحم، وإرسالها للمختبر لفحص الخلايا.
  • خزعة عنق الرحم: إذا كانت نتيجة اختبار عنق الرحم تؤكد وجود مشكلات، ويُجرى التنظير المهبلي، لرؤية عنق الرحم، ثم أخذ عينات من الأنسجة من المناطق التي تبدو غير طبيعية لفحصها.
  • زراعة افرازات عنق الرحم: يأخذ الطبيب عينة من إفرازات عنق الرحم، لفحص العينة تحت المجهر للتحقق من وجود علامات العدوى.


علاج التهاب عنق الرحم

يعتمد علاج التهاب عنق الرحم على العديد من العوامل؛ كالصحة العامة للمرأة، والتاريخ الطبي، وشدة ظهور الأعراض، ويوصف العلاج كالآتي:[٥][٤]

  • المضادات الحيوية؛ للتخلُص من العدوى البكتيرية.
  • التوقُف عن استخدام المهيِّجات التي تسبب بالالتهاب.
  • الجراحة البردية في حال وجود خلايا سرطانية لتدميرها.
  • العلاجات المنزلية التي تُستخدم لتخفيف الأعراض، ومنها ما يلي:
    • تناول اللبن أو تناول مكملات البروبيوتيك؛ إذ تُعد البروبوتيك بكتيريا صحية تُساعد في علاج التهاب عنق الرحم الناجم عن العدوى البكتيرية.
    • تناول الثوم أو مكملات الثوم؛ إذ يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم تُساعد في علاج التهاب عنق الرحم البكتيري.
    • شرب الشاي الأخضر؛ أشارت دراسة أن الشاي الأخضر، قد يكون له دور وقائي في الحد من خطر الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم.[٦]
    • ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة لمنع الرطوبة التي تؤدي إلى تراكم البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة.


الوقاية من التهاب عنق الرحم

يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهاب عنق الرحم باتخاذ الخطوات الوقائية التالية:[٢]

  • استخدام الواقي الذكري دائمًا أثناء عملية الجماع.
  • الامتناع عن ممارسة الجنس مع الشريك في حال كان يُعاني من تقرحات في الأعضاء التناسلية أو إفرازات القضيب.
  • تجنُب استخدام مستحضرات التنظيف الأنثوية التي تسبب تهيج المهبل وعنق الرحم.
  • في حال الإصابة بالسكري، يجب السيطرة الجيدة على نسبة السكر في الدم لتجنُب الالتهاب.


حقائق عن التهاب عنق الرحم

فيما يلي بعض المعلومات والحقائق التي تتعلق بالتهاب عنق الرحم:[٧]

  • التهاب عنق الرحم هو حالة شائعة جدًا تُصيب أكثر من نصف النساء أثناء حياتها بعد البلوغ.
  • عوامل الخطر لتطور التهاب عنق الرحم تتضمن البدء المبكر بالنشاط الجنسي، ووجود تاريخ للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • قد تتضمن نظم علاج التهاب عنق الرحم الجراحة في بعض الحالات.
  • في حال عدم علاج التهاب عنق الرحم الناجم عن العدوى، فقد يتطور إلى العديد من المضاعفات؛ كالإصابة بمرض التهاب الحوض أو العقم أو الحمل خارج الرحم أو ألم الحوض المزمن أو الإجهاض التلقائي أو سرطان عنق الرحم أو حدوث مضاعفات أثناء الولادة.


المراجع

  1. "Cervix of uterus", www.healthline.com,31-3-2015، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Cervicitis", www.webmd.com,5-12-2017، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Cervicitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Lana Burgess (22-4-2018), "What is cervicitis and what causes it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso (4-5-2018), "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)"، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. Lesley M. Butler and Anna H. Wu (17-11-2014), "Green and black tea in relation to gynecologic cancers"، ncbi, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  7. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Cervicitis "، www.emedicinehealth.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.