التهاب عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم، هو عبارة عن واحد من أكثر الالتهابات شيوعًا من بين جميع المشاكل الطبية التي يمكن أن تتعرض لها المرأة في دورة حياتها الطبيعية، حيث إن نسبة الإصابة بهِ تصل لـ50% من نساء العالم، ولكن هذا لا يعني أن النصف الآخر المتبقي من النساء غير معرضات للإصابة بالتهابات عنق الرحم أو أصبن به، ولو لمرة واحدة في حياتهم. على الرغم من شيوع هذه الإصابة إلا إنه من الصعب على المرأة أن تشخصه ذاتيًا دون التدخل الطبي، وذلك لأن أغلب أعراضه في حال ظهورها يمكن أن تشبه أعراض مرض آخر كالتهابات المهبل وغيرها.

أهم الأعراض التي تظهر على السيدة المصابة بهذا الالتهاب هي:


  1. الشعور ببعض الآلام في منطقة البطن.
  2. نزول بعص الإفرازات المهبلية غير الاعتيادية.
  3. التعرّض للنزيف الشديد.
  4. زيادة الحكة أو التهيج في الأماكن الخارجية للمهبل.
  5. ظهور بعض الآلام أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  6. الإحساس بالحرقان بعد القيام بالتبول.
  7. ظهور بعض الآلام في منطقة أسفل الظهر.

أسباب الإصابة بالتهابات عنق الرحم


عادةً ما تحدث هذه المشكلة بسبب انتقال بعض العدوى التي تحدث بسبب ممارسة العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، كعدوى مرض السيلان أو الكلاميديا.

كما يمكن أن تحدث التهابات عنق الرحم بسبب عوامل أخرى، مثل:

  • استخدام بعض الوسائل المانعة للحمل، مثل: الحجاب أو غطاء عنق الرحم.
  • التعرّض لبعض المواد الكيميائية التي تحتوي في تركيبتها على بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من عوامل الإصابة بأمراض أخرى تحدث بسبب تعدد الشركاء الجنسيين.
  • رضوخ عنق الرحم خلال عملية الولادة، وعادةً ما يرتبط هذا المرض بنقص هرمونالأستروجين في الجسم، كما هو الحال عند النساء اللواتي دخلن في سن اليأس.

طرق تشخيص التهاب عنق الرحم


الطريقة المعتادة لتشخيص هذا المرض من خلال القيام بفحص الحوض أو أخذ مسحات من المناطق المتضررة في عنق الرحم، ومن ثم يتم إرسال عينات الأنسجة المأخوذة إلى المختبر، وذلك لتحديد الكائن الحي المسؤول عن العدوى، يتم أيضًا أخذ عينة (خزعة) من نسيج المناطق المتضررة من عنق الرحم، وذلك من أجل استبعاد وجود خلايا سرطانية، كما يمكن أيضًا عمل التنظير المهبلي، للقيام بفحص منطقة عنق الرحم تحت المجهر لاستبعاد أي مرض خطير.

علاج التهاب عنق الرحم


يمكن التخلّص من هذه المشاكل باستخدام عدة طرق ووسائل، منها:

  1. العلاج بالليزر.
  2. العلاج بالتجلّط الكهربائي، وذلك من خلال استخدام التيارات الكهربائية التي تعمل على اهتزاز الجزيئات الموجودة في الأنسجة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم لتصل إلى معدلاتها الطبيعية، بالتالي التسبب بتجلّط البروتينات الموجودة في الأنسجة، الأمر الذي يؤدي إلى قتلها بنجاح.
  3. العلاج بالتبريد، الذي يعتمد على استخدام درجات الحرارة المنخفضة في العلاج، بالإضافة إلى تخليص الجسم من الحرارة، وذلك لتقليل عملية التمثيل الغذائي في خلايا الجسم.