الشهر السادس من الحمل بتوأم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

لا يختلف الحمل في حالة التوائم ذلك الاختلاف الجذري عن حالات الحمل بطفل واحد،

إلا أنّه بلا شك يعتبر عبئًا زائدًا ولو نسبيًا، كما أنّه يعتبر أكثر حساسيّةً للمخاطر التقليدية التي تتعرض لها الأم الحامل بالطفل الواحد،

وهو بالطبع الأمر الذي يسترعي حذرًا واهتمامًا مضاعفًا من قبل الأم الحامل ومحيطها،

وبالذات في أواسط فترة الحمل؛ انطلاقًا من الشهر السادس من الحمل بتوأم وما بعده.

علامات الحمل بتوأم:


مع تقدم الوسائل الطبية الحديثة وتطورها، بات من الممكن الكشف عن حمل التوائم بدرجة دقة مقبولة نسبيًّا؛

وذلك عن طريق أجهزة التصوير فوق الصوتية على سبيل المثال،

بالإضافة لوجود بعض العلامات التي تُشعِر باحتمالية أن يكون الحمل حمل توائم، ومن تلك العلامات:

  • ظهور أعراض الحمل التقليدية بشكل واضح ومبكر؛ كالغثيان، والقيء، والوحم...، مع التنبيه إلى أنّه لا يلزم أن تظهر جميعها.
  • زيادة ملحوظة في وزن الأم بدءًا من الأسابيع الأولى من الحمل.
  • زيادة حجم البطن أكثر بشكل نسبي من حالات الحمل بطفل واحد.
  • الشعور بالجوع بشكل أكثر من الطبيعي.
  • من علامات الحمل العادي الحاجة المتكررة للتبوّل، إلا أنّ ذلك يصبح أشد خلال الحمل بتوأم.

مخاطر الحمل بتوائم:


لا شك أنّ مخاطر الحمل العاديّة من الممكن أن تصاب بها أي حامل، بيد أنّ احتمالية الإصابة بها تزداد بشكل أكبر، وتصبح أكثر خطورة، وأشد حدة في حالة الإصابة بها، بالنسبة للحامل بتوأم، ومن أبرز المخاطر التي تزداد في حالة حمل التوائم:

  • تسمم الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن المولود.
  • الإجهاض.
  • ارتفاع ضغط الدم.

نصائح للأم في الشهر السادس من الحمل بتوأم:


لا بد للحامل بتوأم مراعاة الوضع الخاص الذي تمر به،

وتزداد أهميّة ذلك كلما تقدم الحمل، ومن بين تلك النصائح والتوجيهات ما يلي:

  • تُنصح الأم الحامل أكثر من غيرها بمراعاة النظام الغذائي الصحي، والذي يركّز بشكل أكبر على الفواكه والخضار، وذلك لتحقيق غايتين رئيسيتين:
  • تجنّب الزيادة في الوزن؛ وهو أمر غاية في الأهمية بالأخص للحوامل بتوأم.
  • تجنّب الإصابة بالإمساك؛ وهو أيضًا أمر حساس لخطورة انفتاح عنق الرحم في وقت مبكر، وذلك بسبب الثقل الزائد الناتج عن حمل التوائم.
  • التشاور مع الطبيب منذ بداية الحمل؛ للاتفاق على النظام الغذائي الأمثل، والعقاقير المطلوبة، كمصدر للحصول على العناصر الغذائية الضرورية خلال فترة الحمل؛ من فيتامينات، وبروتينات، وسكريات.
  • الخلود للراحة ما أمكن ابتداءً من الشهر السادس، وتجنّب القيام بأي مجهودات قد تضر بالحمل؛ كالوقوف مدة طويلة، والانحناء المتكرر، ورفع أوزان ثقيلة.
  • مراجعة الطبيب أولًا بأول، ويفضل أن يتم ذلك كل أسبوعين أو ثلاثة من بداية الشهر السادس، وذلك وفقًا لما يحدده الطبيب المشرف.
  • القيام بفحص منتظم بالموجات فوق الصوتية؛ لمتابعة وضع الحمل.
  • النوم والاستلقاء على الجانبين، وتجنب النوم على الظهر لفترات طويلة.
  • وضع وسادة أسفل القدمين أثناء الاستلقاء على الفراش.
  • فحص ضغط الدم، ونسبة السكر بشكل منتظم.