مرض تقرحات القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٥ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٩
مرض تقرحات القولون

مرض تقرحات القولون

يؤثر التهاب القولون التقرحي في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة (القولون والمستقيم)، وهو أحد أمراض التهاب الأمعاء الذي يسبب التهابات الجهاز الهضمي وتقرحاته، وتتطور الأعراض مع مرور الوقت وليس فجأة، ويمكن أن يكون التهاب القولون التقرحي متعبًا، وقد يؤدي إلى حدوث مضاعفات تهدد الحياة، في حين أنه لا يوجد علاج محدد، إلا أنّ العلاج يمكن أن يقلل إلى حد كبير علامات المرض وأعراضه حتى إنه يؤدي إلى راحة طويلة الأمد.[١]


أنواع تقرحات القولون

تقسم أنواعه حسب الموقع، وأنواع التهاب القولون التقرحي تشمل:[٢]


  • التهاب المستقيم التقرحي: يحدث الالتهاب حول فتحة الشرج، وقد يكون العرض الوحيد هو النزف المستقيمي على هذا النوع من التهاب القولون التقرحي.


  • التهاب المستقيم و السيني: يصيب الالتهاب القولون المستقيم والسيني، وتتضمن الأعراض الإسهال الدموي، وتشنجات البطن، والألم، وعدم القدرة على التبرز رغم الحاجة الملحة.


  • التهاب القولون اليساري: يبدأ الالتهاب من المستقيم إلى أعلى القولون السيني والقولون النازل، وتشمل الأعراض الإسهال الدموي، وتشنج البطن، والألم على الجانب الأيسر، وفقدان الوزن.


  • التهاب البنكرياس: يؤثر في القولون بأكمله، ويؤدي إلى نوبات من الإسهال الدموي الذي قد يكون شديدًا، وتشنجات البطن، وألمًا وإرهاقًا، وفقدًا ملحوظًا للوزن.


  • التهاب القولون التقرحي الحاد الشديد: يؤثر هذا الالتهاب في القولون بأكمله، ويسبب ألمًا وإسهالًا شديدين، ونزيفًا، وحمى، وعدم القدرة على تناول الطعام.


أعراض القولون التقرحي

تعتمد أعراض التهاب القولون التقرحي على شدة الالتهاب ومكان حدوثه، قد تشمل الأعراض ما يلي:[٢]

  • الإسهال.
  • ألم البطن وتشنجاته.
  • ألم المستقيم ونزفه، عن طريق وجود كمية صغيرة من الدم مع البراز.
  • صعوبة التبرز مع وجود حاجة ملحة.
  • فقدان الوزن.
  • إعياء وحمى.
  • ضعف النمو لدى الأطفال.


أسباب تقرحات القولون

لا يوجد سبب معين لالتهاب القولون التقرحي، إلا أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة، وتشمل:[٣]

  • الاستعداد الوراثي.
  • نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • عيوب جهاز المناعة.
  • العوامل البيئية.


علاج القولون التقرحي

يساعد العلاج في تخفيف الأعراض، وإعطاء القولون فرصة الشفاء، ومنع حدوث الألم، وقد يُحتاج إلى تغيير النظام الغذائي، أو الأدوية، أو الجراحة للعلاج، وهي كما يلي:[١]


  • الحمية: لا يسبب الطعام التهاب القولون التقرحي، وقد تزداد الأعراض سوءًا، إذ إن الطعام الناعم الخفيف لا يؤثر بقدر تناول الأطباق التي تحتوي التوابل أو الألياف العالية، وإذا لم تكن هناك قدرة على هضم اللاكتوز، فقد تُتَجنّب منتجات الألبان للتأكد من الحصول على ما يكفي من الفيتامينات والمغذيات من وجبات الطعام والوجبات الخفيفة، وقد يوصي الطبيب بخطة غذائية عالية البروتين عالية السعرات الحرارية، منخفضة الألياف، وقد يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية المختلفة، بما في ذلك:
    • المضادات الحيوية لمكافحة الالتهابات: يساعد الدواء في تقليل الالتهاب في القولون والتحكم بالأعراض، ويمكن البدء بأخذ نوع واحد يسمى أمينوساليسيلات، إذا كانت هذه الأعراض أكثر حدة، فقد يصف الطبيب نوعًا من العقاقير المضادة للالتهاب هو كورتيكوستيرويد.


    • البيولوجيا :هي أدوية مصنوعة من البروتينات في الخلايا الحية بدلاً من المواد الكيميائية، للأشخاص الذين يعانون التهاب القولون التقرحي الأكثر شدة.


    • العملية الجراحية: إذا لم تساعد العلاجات الأخرى أو كانت التقرحات شديدة، فقد يُحتاج إلى إجراء جراحة لإزالة القولون (استئصال القولون).


المراجع

  1. ^ أ ب Minesh Khatri, MD (25-2-2018), "?What Is Ulcerative Colitis"، www.webmd.com, Retrieved 23-1-2019.
  2. ^ أ ب "Ulcerative colitis", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 23-1-2019.
  3. "Ulcerative colitis", www.mydr.com.au,19-11-2015، Retrieved 23-1-2019.