مرض وردية الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
مرض وردية الوجه

مرض وردية الوجه

وردية الوجه، هي حالةٌ جلديةٌ شائعةٌ تسبّب احمرار الوجه نتيجة وضوح الأوعية الدموية، وقد تستمرّ هذه العلامات والأعراض لمدّة تتراوح بين عدّة أسابيع وشهر ثمّ تختفي لفترة، ويصيب المرض جميع الأشخاص في مختلف الأعمار لكنّه أكثرَ شيوعًا لدى النساء في منتصف العمر، وخصوصًا اللاتي يمتلكن بشرةً فاتحةً، وتتضمن أعراض وردية الوجه ما يلي:[١]

  • تضخم الأنف: وقد يحدث ذلك في حالات نادرة، ومن الممكن أن تسبّب وردية الوجه زيادةَ سمك جلد الأنف ممّا يجعل الأنف يبدو بشكل بصليّ، ويكون هذا العَرض أكثرَ انتشارًا بين النساء.
  • احمرار الوجه: وغالبًا ما يكون في الجزء المركزي من وجه المريض، وينتج ذلك عن تورّم الأوعية الدموية في الوجنتين والأنف.
  • بثور حمراء: قد يعاني عديد من المصابين بوردية الوجه من ظهور بثور تشبه إلى حد كبير حبوب الشباب، ومن الممكن أن تحتوي تلك البثور على القيح.
  • مشكلات في العيون: وتتمثّل في الجفاف والحكّة الشديدة، بالإضافة إلى تورّم الجفون.


أنواع وردية الوجه

لوردية الوجه عدّة أنواع، وفيما يلي توضيح كلّ منها:[٢]

  • النوع الأول: والذي يرتبط باحمرار الوجه، ووضوح الأوعية الدموية.
  • النوع الثاني: والذي يرتبط بظهور بثور حمراء، تتشابه مع حب الشباب، وغالبًا ما يصيب النساء في منتصف العمر.
  • النوع الثالث: وهو الشكل النادر من وردية الوجه، والذي يرتبط بزيادة سماكة الجلد على الأنف وعادةً ما يصيب هذا النوع الرجال.
  • النوع الرابع: والذي تتركّز أعراضه على العين، ويعرف بالعدّ الورديّ العينيّ.


أسباب وردية الوجه

لم يُعرَف السببُ المباشر لوردية الوجه، إلا أنّ بعض العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بورديّة الوجه ومن هذه العوامل:[٢]

  • العوامل البيئية.
  • العدوى البكتيرية.
  • انسداد الغدد الجفنيّة.
  • أسباب وراثية.
  • أشعة الشّمس القويّة.
  • الضغوطات النفسية؛ كالتوتر، والقلق، والاكتئاب.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الحمامات الساخنة.
  • المشروبات الكحولية.
  • استخدام بعض الأدوية؛ كأدوية الكورتيزون، والأدوية التي توسّع الأوعية الدّموية.


علاج وردية الوجه

لا توجد اختبارات محدّدة للكشف عن وردية الوجه، فيُجري الطبيب المختصّ تشخيصه معتمدًا على طرح عديد من الأسئلة كتاريخ ظهور الأعراض، كما يُجري الطبيب الفحص البدني للمريض، ومن الممكن أن يُجري اختباراتٍ إضافيةً؛ لاستبعاد الإصابة بالصدفية، أو الأكزيما، أو الذئبة، ويرتكز علاج وردية الوجه على التخفيف من الأعراض التي يعاني منها المريض، وتعتمد مدّة العلاج على مدى شدّة الأعراض وتشمل علاجات وردية الوجه على ما يلي:[١]

  • الأدوية: وعلى رأسها الأدوية التي تساعد على التقليل من الاحمرار؛ كأدوية بريموندين والذي أظهرت دراسات حديثة أنّها فعّالة في التقليل من الاحمرار الناتج عن وردية الوجه، وتُقلّص أدوية بريموندين الأوعية الدموية، ويكون تأثيرها مؤقّتًا؛ لذا يوصي الأطباء بالالتزام بوضع الدواء بانتظام، وتساعد المضادات الحيوية على تقليل بعض أنواع البكتيريا كأدوية دوكسيسيكلين التي تكون على شكل أقراص تؤخذ لعلاج العدّ الوردي بين الدرجة المتوسطة والحادّة، ومن الممكن أن يصف الأطباء أدوية الأيزوترينوين عند عدم استجابة المريض للعلاجات السابقة، ومن أكثر التنبيهات التي يحرص الطبيب على إيصالها؛ هي الامتناع عن استخدام هذه الأدوية من قبل الحامل؛ وذلك لأنّها قد تُحدِث تشوّهاتٍ في الجنين.
  • العلاج بالليزر: والذي يساعد على التخفيف من احمرار الأوعية الدموية.


الوقاية من وردية الوجه

يساعد إجراء بعض التغييرات في نمط حياة المريض على التحكّم في أعراض المرض، إلى جانب استخدام العلاج الدوائي، وتشمل التغييرات الآتي:[٣]

  • استخدام الواقيات الشمسية عند التعرض لأشعة الشمس.
  • الامتناع عن لمس أو فرك الوجه عند غسله.
  • تجنب استخدام المواد المهيّجة للبشرة.
  • الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالتوابل.
  • استخدام المرطبات بعد وضع الكريمات الدوائية.
  • عدم تناول المشروبات الكحولية.

المراجع

  1. ^ أ ب Mayo clinic staff (2018-5-16), "Rosacea"، .mayoclinic, Retrieved 2019-1-18.
  2. ^ أ ب Shannon Johnson (2018-5-21), "Rosacea: Types, Causes, and Remedies"، .healthline, Retrieved 2019-1-18.
  3. Christian Nordqvist (2017-12-15), "What is rosacea?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-18.