مشاكل استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨

استئصال الرحم

يُعدّ الرحم الجزء الأهم في جهاز المرأة التناسلي، فهو مكان نمو الجنين وحدوث الإخصاب، وهو أساس حدوث الدورة الشهرية عند الأنثى، ولكن يحدث أحيانًا أن يُصاب الرحم بمشاكل وأمراض تجعل إزالته أمرًا ضروريًا؛ ويختلف حجم الجزء المُزال باختلاف السبب؛ فهناك أربعة أنواع من عمليات استئصال الرحم، الأول منها هو استئصال الرحم، وترك عنق الرحم، وتعرف باستئصال الرحم فوق العنق، والنوع الثاني هو استئصال الرحم الكلي الذي يزيل الرحم وعنقه، والثالث هو استئصال الرحم الكامل مع ثنائي البوق(قناتي فالوب) والذي يُزيل الرحم وعنقه وقناتي فالوب والمبيضين، والنوع الأخير يُعرف بالاستئصال الجذري الذي يُزيل الرحم وعنقه وقناتي فالوب والمبيضين وجزء من أعلى المهبل مع بعض الانسجة والعقد الليمفاوية المجاورة؛ ويكون هذا في حالات السرطان المتقدمة.[١]


مشاكل استئصال الرحم

بما أن الرحم جزء مهم من جسم المرأة فإزالته ستؤثر حتمًا تأثيرًا سلبيًّا على المرأة، وتكون هذه المشاكل والمضاعفات متفاوتة حسب نوع الاستئصال والسبب، وفيما يأتي عرض لهذه المشاكل: [٢]

  • مشاكل التخدير؛ مثل تلف الأعصاب، والحساسية.
  • النزيف المفرط؛ قد يحدث في قليل من الحالات نزيف بعد العملية، مما يتطلب نقل وحدات من الدم إلى المريض.
  • تضرر في الحالب؛ ويحدث هذا في 1% من الحالات فقط، ويُصلح الضرر خلال العملية.
  • حدوث تلف في الأمعاء والمثانة أو المستقيم، مما يسبب عدوى في المثانة، أو سلس البول، أو حاجة متكررة للتبول.
  • إصابة الساقين والرئتين بتجلطات دموية، ولهذا في كثير من الحالات تُعطى المرأة حقنة من دواء تمييع الدم قبل العملية.
  • إصابة جرح العملية بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية، وهي ليست بالمشكلة الخطيرة، وتعالج بالمضادات الحيوية.
  • مشاكل في المهبل؛ ويحدث هذا في حالات استئصال الرحم من المهبل، وإزالة جزء من عنق الرحم.
  • فشل في المبايض، ويحدث هذا في الحالات التي لا يُستأصل المبيضان فيها، حيث يفشل المبيضين خلال خمس سنوات على الأكثر بعد العملية؛ وذلك لأن المبايض تتلقى إمداداتها من الدم من خلال الرحم.
  • في حالة استئصال الرحم والمبيضين فستظهر أعراض انقطاع الطمث مبكّرًا؛ وهذه الأعراض هي:
    • هبات ساخنة بين الفينة والأخرى.
    • التعرق.
    • جفاف في المهبل.
    • اضطراب في النوم.


طرق عمليات استئصال الرحم

يوجد أكثر من طريقة يستخدمها الأطباء لإزالة الرحم، وتختلف هذه الطرق باختلاف خبرة الطبيب الجراح، وحالة المرأة الصحية، والسبب في استئصال الرحم، وهذه الطرق هي:[٣]

  • عملية الرحم المفتوحة: وهي الطريقة الأكثر استعمالًا لإزالة الرحم، وتُجرى من خلال شق البطن، وإزالة الرحم من خلال الشق، وتترك هذه العملية ندبةً على بطن المرأة مكان الشق.
  • استئصال الرحم المهبلي: يقطع الجراح في هذه العملية جزءًا من المهبل، ويُزيل الرحم من خلاله، ثم يغلقه بخيط طبي لا يترك أي أثر على المهبل.
  • استئصال الرحم بالمنظار: يُستخدم في هذه العملية منظار البطن المزود بكاميرا مُضاءة، ويُحدث عدة جروح صغيرة لإدخال الأدوات الجراحية من خلالها، وبعض الأطباء يدخلون المنظار والأدوات معًا من خلال فتحة السرة.
  • استئصال الرحم بالمنظار بمساعدة الروبوت: تشبه هذه العملية في طريقتها العملية السابقة؛ ولكن مع استعمال نظام آلي متطور من أدوات الجراحة خارج الجسم، وبالتالي يستعمل الطبيب معصميه استعمالًا.


المراجع

  1. "Hysterectomy", my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  2. "Complications - Hysterectomy", www.nhs.uk, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  3. "Hysterectomy", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.